المحتوى الرئيسى

" حربائية " السياسة الخارجية الأمريكية!بقلم:المحامي محمد احمد الروسان

03/19 22:49

" حربائية " السياسة الخارجية الأمريكية! بريطانيا: اسرائيل أوروبا! *كتب: المحامي محمد احمد الروسان* *عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية* في ظني وتقديري أحسب, أنّ السياسة الخارجية الأمريكية وحراكاتها الدبلوماسية – المخابراتية, ان لجهة الوقائي منها, وان لجهة الهجومي كذلك, تمتاز بأنّها سياسة " حربائية " وبالمعنى الدقيق لهذه الكلمة, وخاصةً في ظل الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط, وفي نطاقات جغرافية الوطن العربي, وما حدث ويحدث وسيحدث لاحقاً, من ثورات شعبية وحراكات مستمرة, تهيىء في النهاية للأولى, ضد أنظمة حكم الأستبداد العربي. وحتّى اللحظة حصاد الثورات, والحراكات, والأحتجاجات, اسقاط نظام بن علي في تونس, وهناك معلومات تقول: أنّ خط علاقات باريس – واشنطن يسعى, لأستيلاد أو استنساخ نسخة من النظام البائد, بأشخاص مختلفين, من رحم الحالي كمنتج ثورة, كما تم اسقاط نظام مبارك, بالرغم من أنّ معظم التقديرات, والتخمينات, والمعلومات المرصودة, لحالات حراك المجلس العسكري المصري, وحسب ما تتحدث به المعلومات, تشي بأنّ هناك محاولات حقيقية أمريكية – أوروبية – اسرائيلية, لأستيلاد أو استنساخ أيضاً, نسخة من النظام البائد المسقط في مصر, من خلال تدويرات ومقاربات, من داخل المجلس العسكري الحاكم, ثم الآن الثورة الشعبية المتفاقمة في ليبيا المتنامية, والثورة في اليمن, والثورة في البحرين - تم دخول ألف عسكري سعودي, من قوّات درع الجزيرة للبحرين - وحراكات الشارع العماني, "والمسبحة" قد تكر للشوارع القطرية العربية آجلاً أم عاجلاً. فالسياسة الأمريكية الآن في ظاهرها مترددة, وفي باطنها ثابتة وبعمق, في كل ما يخدم مصالح محورها, مع الكيان العبري وكيانات أخرى في المنطقة, وواشنطن ليس لديها ما يمنع, من اسقاط حتّى حلفائها من العرب, فما يهمها مصالحها وأمن " اسرائيل " فقط, هذا وقد أرسلت ادارة أوباما مبعوثيها, الى العديد من دول المنطقة, وعلى مستوى الزيارات المعلنة – الدبلوماسية الأمنية, وعلى شاكلة الدبلوماسي وليام بيرنز, وعلى مستوى الزيارات السرية – الفرق الأستخبارية, مدراء المحطّات المخابراتية ومسؤوليهم, في العاصمة الأمريكية دي سي, كل ذلك بعد التطورات الدراماتيكية – الأستراتيجية الأخيرة, والتي ما زالت تتفاعل ومستمرة في العالم العربي, والتي كانت بمثابة الصدمة والمفاجأة, لكثير من أجهزة المخابرات الدولية, والأقليمية, والمحلية العربية, هناك فشل استخباري شامل واضح, في عمل أجهزة الأستخبار والأستطلاع, وزيارات المبعوثين الأمريكان هؤلاء تأتي في سياق, الدعم للمتبقي منها - أي الأنظمة - معنويا,ً وصرف الكثير من وعود معسول الكلام, وتحت عنوان: اثبتوا ونحن معكم! وهم في الحقيقة لن يكون الاّ مع مصالح بلادهم, وتحالفاتهم مع كيانهم العبري فهم طبقة:kleptocracy في منطقة الشرق الأوسط . لكن تقول المعلومات, أنّ الهدف الحقيقي, من هذا الحراك الأمريكي العميق, هو اضعاف للدور والموقف الأوروبي في المنطقة, وبعد سقوط من سقط من أنظمة حكم الأستبداد العربية, وتداعي من تبقى من الأنظمة, والتي تشهد ساحاتها حراكات مستمرة, وهذه الصفة " الحربائية " للسياسة الخارجية الأمريكية, وخاصة الآن, جاءت بنسختها الأنجليزية الخبيثة, وهنا نتساءل: من يدير الآخر؟! واشنطن تدير لندن؟ أم لندن ( أوروبا اسرائيل ), تدير واشنطن؟! أعتقد أنّه تساؤل مشروع في مكانه. الولايات المتحدة الأمريكية, ركبت على حصان الحراك, الشعبي العربي وعملت وتعمل على توظيفه, لصالحها ومصالحها في المنطقة, فهي كما تقول ماكينات اعلامها المختلفة, وبعض من اعلام بعض الساحات السياسية المتحالف معها, أنّ واشنطن تسعى الى نشر الديمقراطيات المفتوحة, وحقوق الأنسان والحاكمية الرشيدة, وتؤيد الملكيات الدستورية المقيدة في المنطقة العربية, باعتبار الأخيرة نوع من الديمقراطيات, ويعلّق رئيس الوزراء التركي أمس, في معرض حديثه عن أنّ بلاده, لن تسمح ولن توافق داخل مجلس الناتو, لجهة الخيار العسكري النيتوي باتجاه ليبيا, وما يحدث فيها من جرائم ابادة حقيقية, بأنّ واشنطن تضع معيار النفط – الذهب الأسود, لنشر الديمقراطية وحقوق الأنسان والحاكمية الرشيدة.... الخ. انّ واشنطن ترسل رسائلها الرأسية والعرضية, لباقي الأنظمة العربية التي ما زالت قائمة حتّى اللحظة, السريّة – المخابراتية والمعلنة, بأنّها سوف تعمل على اسقاطها أو على الأقل, تركها لشأن حراكاتها الشعبية, اذا لم تنخرط وتتساوق في سياساتها, في المنطقة الشرق الأوسطية معها! ولسوء حظ محور واشنطن – تل أبيب, ومن ارتبط به من "العربان ", أنّ الثورات الشعبية في العالم العربي, والحراكات والأحتجاجات الأخرى تزامنت, في موات سريري بطيىء, وكوما – سياسية من مستوى متقدم في المنطقة, ويصبح حديث البعض عن السلام والترويج له, وضرورة انطلاق قطار السلام وما الى ذلك, من كلمات وعبارات تحفل بها قواميس هؤلاء "المتفذليكين" في السياسة, كمن يحرث على " كدش " في عرض المحيط الأطلسي, مقترباً من الساحل الموريتاني الغني بالثورة السمكية, حيث الفرنسيين واخوانهم الأوروبيين, يتمركزون بكثرة هناك. تقول المعلومات, انّ واشنطن تظهر صراحةً, للزعماء العرب المتبقين في الحكم, أنّهم السبب الرئيس في جمود ما يسمى بالحراك السلمي, في المنطقة وتحديداً على المسار الفلسطيني - الأسرائيلي, وبالتالي مواقفهم غير سليمة وغير صحيحة وغير مستقرة, لذلك تضغط العاصمة الأمريكية دي سي عليهم, لتقديم مزيد من التنازلات للجانب العبري, في موضوع الصراع العربي – الأسرائيلي, مع دفع عجلة التطبيع مع تل أبيب, ورفع مستوى تفاعلها الرسمي والشعبي, وعبر خطط وبرامج مكثفة ونوعية, دون انتظار عودة الحقوق العربية. انّ "حربائية " السياسة الخارجية الأمريكية الحالية والمستمرة, لا تدفع فقط الى تهديد الأستقرار في المنطقة الشرق الأوسطية, بل وفي العالم أجمع, كما من شأنها وعبر حربائيات سياساتها, أن تهدد الجهود العالمية لمكافحة ما سمي بالأرهاب الأممي. وتتحدث المعلومات والمعطيات الجارية, انّ الثورات الشعبية العربية وحراكات الشارع العربي, والتي ما زالت مشتعلة, في كل الساحات السياسية العربية القويّة والضعيفة على حد سواء, لو أنّها لم تؤدي الى اسقاط بعض الأنظمة الحاكمة حتى اللحظة, فانّها سوف تؤدي الى ظهور المزيد من منظمات ارهابية شعبية ومنظمة, وكذلك قد تظهر حركات اسلامية متطرفة, تهدد الأمن والأستقرار المحلي, والسلم الأقليمي في المنطقة العربية, وفي الشرق الأوسط, وكذلك تهديد السلم والأستقرار الدولي. وللتدليل على حربائية السياسة الخارجية الأمريكية, بعد حراكات الشعوب العربية, وسقوف مطالباتها المرتفعة بتزايد, لجهة ساحات شرق أوسطية اخرى غير عربية, لنأخذ الباكستان والصين وايران, كساحات سياسية -اقليمية كمثال, لوجدنا أنّ سياسة واشنطن ازاء الباكستان مثلاً, تنطوي على رؤى رأسية خبيثة للغاية, فوكالة المخابرات المركزية الأمريكية, ومعها جهاز( الأف بي أي), يعرفون ما يميز الساحة السياسية الباكستانية بتعقيداتها الشديدة الخطورة, وذلك بسبب تداعيات التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان, والذي ترافق مع تدخلات سياسية – أمنية استخبارية صرفة شبه عسكرية, مما دفع ذلك الى حدة الصراعات الباكستانية – الباكستانية المحتدمة بالأساس, وعلى خلفيات مشاهد ونماذج الكراهية المتزايدة, في أوساط الرأي العام الباكستاني, ضد واشنطن وحلفائها الباكستانيين المنتفعين, والمسيطرين على اسلام أباد, هذا وقد حدثت واحدة من أعقد المشاكل, والتي أدّت وتؤدي الى دفع الباكستان, لجهة الأصطفافات العامودية, على حافة الصراع السياسي المدمر, لجهة قابلية التحول الى الحرب الأهلية الباكستانية, وذلك عبر قصة الأمريكي ديفيس, الذي قتل مواطنين باكستانيين, وهو أهم جواسيس شبكات المخابرات الأمريكية, في الداخل الباكستاني. انّ محور واشنطن – تل أبيب محور الخراب بالمنطقة والعالم, يسعى الى توظيف حركة الأحتقانات المتزايدة, في بيئة الصراع الباكستاني ودفعه الى المواجهات العسكرية الرأسية, كما تدفع واشنطن وتل أبيب, الى وصول عدوى الأحتجاجات الشرق الأوسطية, بنسختها العربية الى الصين عبر الفعل والعمل السريّ والعلني, لشبكات المخابرات الأسرائيلية والأمريكية وبالتعاون مع المخابرات الهندية, في تفعيل وتزايد حدّة الأحتقانات في الآقاليم والمقاطعات الصينية, التي سبق وأن شهدت المظاهرات والأحتجاجات الشعبية الغاضبة, وخاصةً في اقليم التبت البوذي المجاور لحدود الهند وبورما, و اقليم سينكيانغ الأسلامي- الأيغور, المجاور لكازخستان وقرغيستان وأفغانستان. كما يعمل التحالف الأمريكي الأسرائيلي الهندي المخابراتي, وفي شبه القارة الهندية, وتحديداً لجهة الصين, لمزيد من الأحتقانات في الداخل الصيني وخاصةً, في تلك المناطق التي تتمركز فيها جماعات المجتمع المدني الصينية, في العاصمة بكين, وفي شنغهاي – المدينة والميناء, هذا وقد شهدت مقاطعة سينكيانغ الصينية, وعبر قومية الأيغور المسلمة ذات الأصول التركية, حركة تمرد وعصيان واسعة النطاقات, وكذلك مقاطعة التبت, كان هناك تمرد بوذي قاده الدلاي لاما, وشنغهاي والتي فيها الميناء الرئيسي للصين, شهد قبل سنيين خلت, حركات احتجاجات طلابية واسعة النطاقات وعميقة, شارك بها الجماعات ذات التوجهات الليبرالية, والتي طالبت باسقاط النظام الشيوعي, فكانت ردّة فعل حكومة بكين قاسية, فتم قمع هذه الحركات, وما حدث لاحقاً في ساحة (تياتان مين) من مواجهات دامية, سقط خلالها الكثير الكثير من الضحايا, وسالت دماء غزيرة حيث" علجت" جنازير الدبّابات الصينية, لحوم وعظام أجساد المنتفضين سلمياً. واشنطن تراقب عن كثب, متتاليات هندسة التنافس الأوروبي – الأوروبي لجهة الشرق الأوسط, وعبر(الأرنب الليبي) الذي يتنافس على أكله كل من الدول الأوروبية الرئيسية: ألمانيا, ايطاليا, فرنسا, بريطانيا, خاصة وأنّ من مهمات " حربائية" السياسة الخارجية الأمريكية, أضعاف الدور الأوروبي بشكل عام والفرنسي بشكل خاص, وعبر لندن نفسها وبعيداً عن معادلات من يدير الاخر؟!. الأطراف الأوروبية وفي البيت الواحد, وعلى خلفيات حراكات الشارع العربي في هذا العام – عام الثورات العربية, صارت أكثر حماسأً لجهة القيام بأدوار في الشرق الأوسط, وخاصةً خط باريس – لندن, فهناك تحولات, في النوايا الفرنسية والبريطانية خاصةً والأوروبية عامةً, ففرنسا اشترطت لمشاركتها في أي عمل عسكري, موافقة كل من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية, والأتحاد الأفريقي والمعارضة الليبية, في حين لندن سعت لأشتراط حصول موافقة الأمم المتحدة فقط, دون أن تنتظر موافقة "العربان", عبر جامعتهم كمنظمة اقليمية, أو موافقة الأتحاد الأفريقي أو موافقة الأتحاد الأوروبي, ولا حتّى موافقة حلف الناتو, بالرغم من تمتع لندن بالعضوية, والثقل السياسي والدبلوماسي والمخابراتي والعسكري داخل, مؤسسات الأتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي, وهذا مؤشر حقيقي للخلافات الأوروبية – الأوروبية, على خط العلاقات الفرنسية - البريطانية, في حين نجد أنّ ايطاليا وألمانيا قد تفاهمتا, لجهة ما يجري في ليبيا, حيث كلا البلدين يرفضان, أي تدخل عسكري في ليبيا, وفي نفس الوقت يرفضان استخدام نظام القذافي, للطائرات في قصف وقتل المعارضين له بعنف, انّه الموقف المزدوج. هذه التباينات بين الدول الأوروبية الرئيسية, في الأتحاد الأوروبي في المواقف ازاء ما يجري في ليبيا, من صراع ليبي – ليبي محتدم, يتطور الى حرب أهلية شاملة, ان دلّ على شيء وأشار, فانّه يدل على مدى حدة التنافس الأوروبي – الأوروبي في المنطقة, وعلى ليبيا تحديداً, ودول شمال أفريقيا, وهو في ذات المعطى والمعنى يجمع الخلافات والتوافقات الأوروبية – الأوروبية. التوافق الفرنسي – الأنجليزي, ازاء التعاون والتنسيق في عملية, فرض منطقة حظر طيران على ليبيا, مع تنفيذ عمليات عسكرية محدودة اذا اقتضت الحاجة, حاصل ومستمر بوتيرة جيدة, لكن نجد أنّ فرنسا اعترفت بالمجلس الأنتقالي في ليبيا, في حين اعتبرته لندن على أنّ أعضاؤه هم محاورون شرعيون فقط, دون الأعتراف بهم, انّ موقف لندن لجهة المعارضة الليبية, يكشف ويشي بوضوح, أنّ هناك نوايا انجليزية – مخابراتية دفينة وحاقدة – استعمارية جديدة, من أجل التجاوز والتصرف بمعزل عن هذه المعارضة, نكايةً بفرنسا ودورها المنافس للندن, انّ الصراعات على خط العلاقات الفرنسية – البريطانية, يشبه ويماثل في أسلوبه صراع, الزوجتين لزوج واحد, ومقدار قرب كل واحدة منهما اليه. من جهة ثانية, نجد أنّ ألمانيا تمثل القوة الأقتصادية, الأوروبية الرئيسية في الأتحاد الأوروبي, وهذا أعطاها دوراً وقدرة على فرض, توجهاتها لجهة اقتصاديات دول الأتحاد الأوروبي, في حين أنّ فرنسا ترى أنّها الأحق للقيام, بدور القوّة الأوروبية الرئيسية في الأتحاد, ورهانها هذا يأتي على قاعدة التفوق العسكري الفرنسي, يقابلها لندن, ترى أنّها أحق من ضرتها باريس في قيادة الأتحاد الأوروبي . أحسب وأعتقد, أنّ لندن بمثابة حصان طروادة الأسرائيلي في الأتحاد الأوروبي, بعبارة أخرى, انّ بريطانيا بمثابة ( اسرائيل اوروبا), حيث تؤيدها وتساندها واشنطن, وذلك على خلفيات خط العلاقات الأمريكية – الأسرائيلية الخاصة. تاريخيّاً, التنافس الأوروبي – الأووربي, وتحديداً على خط العلاقات الفرنسية – البريطانية, أدّى الى صعود ألمانيا, بعد أن آعادت الأخيرة انتاج نفسها من جديد, وتراجع الدور والنفوذ الفرنسي والبريطاني, في اطار المجموعة الأوروبية, و الأتحاد الأوروبي, وفي حلف الناتو, لكن هناك معلومات استخبارات ومخابرات دقيقة, ومن داخل كواليس اجتماعات ممثلين الأتحاد الأوروبي, أنّه يجري تحالف وثيق للمرة الأولى على خط العلاقات البريطانية – الفرنسية, من أجل انفاذ مخطط اقصاء, النفوذ الألماني والتخلص منه, أو على الأقل تحجيمه, وفي موضوع الصراع الليبي – الليبي تحديداً, للسيطرة على الثروات الليبية الطبيعية, وخاصة الغاز والنفط, حيث يعد الأخير بمثابة شريان الطاقة لألمانيا, وبلغة أخرى: لقد تحالفت الزوجتان ( باريس ولندن), على الزوج (ألمانيا) في داخل البيت الواحد, وليس أمام الزوج ( ألمانيا ) سوى خيارين: امّا الزوجة باريس, وامّا الزوجة لندن, وأحلاهما مر كالعلقم في فم الزوج ( ألمانيا) . www.roussanlegal.0pi.com mohd_ahamd2003@yahoo.com هاتف – عمّان: 5674111 خلوي: 0795615721 سما الروسان في 15 3 20011 م .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل