المحتوى الرئيسى

زيارة الرئيس محمود عباس إلى غزه وردات الفعل الاسرائيليه بقلم المحامي علي ابوحبله

03/19 22:22

زيارة الرئيس محمود عباس إلى غزه ......... وردات الفعل الاسرائيليه بقلم المحامي علي ابوحبله إعلان الرئيس محمود عباس أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير عن استعداده لزيارة قطاع غزه والتي لاقت ردا سريعا من رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنيه وكذلك الفصائل الفلسطينية وجموع الشعب الفلسطيني بترحيبهم لهذه الزيارة لإنهاء الانقسام الفلسطيني ، أحدثت تلك التحركات الفلسطينية ردات فعل لدى نتنياهو وحكومته وانعكس مردود الزيارة على ألصحافه الاسرائيليه وتحدثت تلك التصريحات أن زيارة الرئيس محمود عباس جاءت في سياق التغيرات في العالم العربي وأنها تأتي ضمن سياسة التحريض على إسرائيل وان الرئيس محمود عباس اختار التحالف مع حماس على المفاوضات مع إسرائيل وان في هذا الموقف يحشد القوى ضد إسرائيل هذه التصريحات والتعليقات الاسرائيليه والصادرة من مكتب نتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان وغيرهم من الكتاب والمحللين هو تدخل سافر في الشأن الفلسطيني إذ أن استمرار الانقسام والخلاف الفلسطيني يعد مصلحه إسرائيليه وان إسرائيل هي من حرضت وساهمت بحصار الشعب الفلسطيني وتحديدا حكومة الوحدة الوطنية التي شكلها إسماعيل هنيه وان الاداره الامريكيه بقيادة جورج بوش الابن هي من حاربت الديموقراطيه الفلسطينية والتي شهد بنزاهتها في حينه وأنها من عملت على تجسيد الانقسام الفلسطيني لمصلحة إسرائيليه ، إسرائيل بسياستها وأعمالها تحاول الاستفراد بالشعب الفلسطيني وتحاول التحريض على السلطة الفلسطينية ، حيث تتهمها تارة بأنها لا تلاحق المحرضين وان لاحقتهم تكتفي باعتقالهم ولا تحاكمهم بحسب التصريحات الاسرائيليه وان السلطة الفلسطينية لا تقوم بما هو مطلوب منها حسب الرؤيا الاسرائيليه وكل تلك الادعاءات هو بسبب تهرب حكومة نتنياهو من التجاوب مع متطلبات السلام والتي تتجسد في ضرورة إزالة الاستيطان والعودة إلى خطوط الرابع من حزيران كي يتسنى إقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية لكن حكومة نتنياهو التي تحاول زرع الفتن بين الفلسطينيين وتسعى للإبقاء على فلسلطنة الصراع ضمن سياسة ترتئيها لمصلحتها من هذا الانقسام الحاصل بين جناحي الوطن والذي يمكن حكومة نتنياهو من تنفيذ مخططاتها الهادفة للحيلولة ودون إقامة ألدوله الفلسطينية وحكومة نتنياهو التي استغلت جريمة ايتمار والتي ارتكبت بيد غير فلسطينيه وثبت للقاصي والداني كذب الدعاية والترويج الإسرائيلي لإلصاق التهمه بالفلسطينيين كانت آلة الإعلام الاسرائيليه تسلط الضوء على أن مرتكب الجريمة فلسطيني ونشرت قواتها في محيط نابلس والقرى المحيطة في محاوله لإلصاق تهمة التقصير من قبل السلطة وأنها عاجزة عن السيطرة على المناطق الخاضعة لها وان هناك ما يعرض امن المستوطنون للخطر وتناست إسرائيل أن الحقيقة ستظهر بحيث بانت وبحسب التحقيقات وما نشر عبر وسائل الإعلام المختلفة عن خلاف بين المستوطن وبين شخص يشغله لحسابه وهو أسيوي الجنسية ولا شك أن أمريكا قد اطلعت على حقيقة ذلك واطلعت على مجريات التحقيق لكن صمت أمريكا عن اتهام الفلسطينيين يشكل ادانه لأمريكا ولسياستها الداعمة لإسرائيل وباستعمالها حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الذي يطالب إسرائيل بتجميد الاستيطان واعتبار المستوطنات ألمقامه في الأراضي الفلسطينية عمل غير شرعي ومخالف لقرارات الأمم المتحدة وميثاق جنيف ولائحة لاهاي ، كل تلك الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وممارساتها الغير إنسانيه هي بوجهة إسرائيل مشروعه مع أنها أعمال يستنكرها المجتمع الدول ومخالفه صريحة للمواثيق الدولية ومع كل ذلك فان إسرائيل لا تتورع عن إلصاق التهم الجزافية بالشعب الفلسطيني وتعتبر عملية المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني عمل يشجع على الإرهاب ، إن هذا الاستعلاء والاستكبار الإسرائيلي ليعد أمرا مرفوضا ومخالفا لكل القوانين والمواثيق الدولية لان ليس من حق إسرائيل أو أمريكا أو أيا كان أن يضع فيتو ضد المصالحة الفلسطينية وليس من حق احد أن يتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي لان وحدة الشعب الفلسطيني اولويه في الاجنده الفلسطينية وان إنهاء الاحتلال ومقاومته بكافة الوسائل والسبل المنصوص عليها بالقوانين والمواثيق الدولية أمر لا يختلف عليه الفلسطينيون وان الفلسطينيون بالرغم من خلافاتهم إلا أنهم متفقون بالرؤى والاستراتجيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومن الأجدى لإسرائيل ولحكومة نتنياهو بدلا من تلك الاتهامات الجزافية وبدلا من الأعمال العدوانية وبدلا من الاستمرار بسياسة الاستيطان أن تنصاع للغة العقل والمنطق وان تتجاوب مع تلك المتغيرات الدولية والاقليميه والتي جميعها ترفض سياسة إسرائيل وتسلطها واحتلالها للشعب الفلسطيني وتطالب بضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة وباليقين أن زيارة محمود عباس لغزه أمر مشروع ومقر فالرئيس محمود عباس هو رئيس للشعب الفلسطيني وهو ممثل الشعب الفلسطيني ومن حق الرئيس القيام بما هو مطلوب منه القيام به استنادا للدستور الفلسطيني بصون الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على وحدة الوطن الفلسطيني وهذا حق مفروض على كل الشعب الفلسطيني وتخطئ إسرائيل إن هي ظنت بأقوال مسئوليها أو بتصريحاتهم أو عبر ما تتناوله وسائل إعلامها من ترغيب وترهيب لأجل أن يبقى الانقسام فالشعب حسم أمره والرئيس مصر على مواقفه وثوابته ومصر على إنهاء الانقسام لأنه أصبح أولوية المواطن الفلسطيني وشغله الشاغل وعلى إسرائيل أن تكف عن عدوانيتها ومراوغتها الهادفة للتمسك بالاستيطان والمستوطنات وتتهرب من استحقاقات العملية السلمية والتي تؤكد التغيرات أن القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية الفلسطينية هي اولويه كل المنتفضين من الشعوب العربية على حكامهم وان القضية الفلسطينية كانت وستبقى أولى اهتمامات المواطن العربي وصمام الأمان للمنطقة وللاستقرار والسلم الدولي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل