المحتوى الرئيسى

رؤوساء الصمود والتصدي وزعماء الثورة والمقاومة العربية بقلم الدكتورة حنان مصطفى اخميس

03/19 22:15

رؤساء الصمود والتصدي - زعماء الثورة والمقاومة العربية بقلم الدكتورة حنان مصطفى اخميس دكتوراء في تاريخ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية Hnkiymis@yahoo.com *امريكا + اوربا = اسرائيل * قالت اليهودية الصهيونية العالمية – اذا شئت ان تقتل شعبا – اقطع لسانه ثم احتل ارضه . * ماذا قال المجرم شمعون بيرز مطلوب نزع سلاح دول الشرق الاوسط وتحويل كل دولة عربية بحكامها وشيوخها وشعوبها الى دول تابعه تدور في الفلك الاسرائيلي المرتبط في الفلك الامريكي – وان الانظمة العربية الوطنية هي التي تشكل الخطر الاكبر على اسرائيل وانها هي التي تعمل على اضعافها سياسيا وانقلابها والسيطرة على الهلال الخصيب والمغرب العربي . * الخطة الامريكية الصهيونية تهدف. قال الجنرال الامريكي شلتون – للرئيس جوج بوش الابن هل تفضل ان تبدا بالعراق ام بافغانستان ام بليبيا – قال شلتون ان الشرق الاوسط اكثر اهميه من افغانستان – قال اقطع راس الرئيس صدام حسين ثم اقطع راس الرئيس ياسر عرفات ثم اقطع راس الرئيس معمر القذافي واقطع راس الرئيس بشار الاسد وسترى الشرق الاوسط قد تغير كثيرا . ان الخطة الامريكية الصهيونية تهدف ان تغيير الانظمة العربية وتقسيم الوطن العربي الى سنة وشيعة واكراد هي احد اهدافنا الثابته , ليصبح الوطن العربي والامة العربية خدام لاسرائيل , لكي تكون ضربتنا ساحقه ونهائية لذلك قررنا القضاء على هذه الانظمة العربية المعتدلة ونحن اعظم قوة في العالم . اما عن الدور الاسرائيلي – فهم مهندسو الحرب في وزارة الدفاع الامريكي فوثيقة اسرائيل عام 1988 تنص فيها على تقسيم الدول العربية- واسقاط الانظمة العربية الوطنية منها تقسيم العراق الى ثلاثة دول سنة وشيعة واكراد مواليه لايران وتقسيم السعودية ومصر وليبيا وسوريا وان النظام العربي منهار منذ عام 1991 . وكما قال ( بن اليعزر ) – نحن نحب ان نتعامل مع الدول العربية واحدة واحدة لان العرب لايجتمعون الا ويدب الخلاف بينهم - فنحن نريد الانفراد بهم واحدا واحدا لخدمة الاستراتيجية الامريكية الاسرائيلية وتفتيت الامة العربية واضعافها واحتضان انابيب النفط الخليجية العربية . ومحاربة كل دولة عربية منفردة وتفتيتها من النيل الى الفرات وتسليمها الى ايران لتدميرها . ان تغيير الانظمة العربية سهل لانها ضعيفه – واستغلال شعوبها الغبية والجاهله في تغيير هذه الانظمة العربية الوطنية تحت شعار التغيير والديمقراطية وتفكيك الامة العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ومحاربة الدين الاسلامي عن طريق الحركات الشعوبية الهدامه – وفرض الهيمنة الاقتصادية والسياسية الاستعمارية من خلال التحكم بمسار الطاقة والنفط – وخلق حالة عدم استقرار في منطقة الخليج العربي والمغرب العربي من خلال عملية تفكيك الدول العربية – واعادة تركيب انظمة حكم جديدة . بعد تقسيم الدول العربية – وتفكيك مؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية وتفكيك مؤسسات الجيوش العربية . واستباحة التراث الثقافي والتاريخي والحضاري والسماح بسرقته – ونهبه من الدول العربية والقيام بعمليات عسكرية واغتيال وقتل مباشرة ضد اعداء السلام والديمقراطية في الشرق الاوسط وهم الرئيس صدام حسين و معمر القذافي وبشار الاسد وياسر عرفات . وانشاء قواعد عسكرية امريكية متطورة داخل الدول العربية بعد اسقاط انظمتها العربية وتتولى المعارضة الحكم الموالي لامريكا واسرائيل وقيام القوات الامريكية والاسرائيلية بالقضاء على البنية التحتية لهذه الدول وتقسيمه وتغير نظام التعليم والمناهج والقضاء على طموحات الشباب العربي والقضاء على الارهاب الاسلامي واعطائهم الحرية والاباحية والشرذمة الفكرية وانحدار الاخلاق ونشر المخدرات بين الشباب العربي . ان هذه الانظمة العربية التي تمثل الصمود والتصدي والوطنية وصورة الكرامة للامة العربية التي هي في سلم القيم العربية . الان فاين كرامة الامة العربية والدول العربية التي تنزف الجراح . فاليهود اليوم يبحثون عن موطئ قدم قوميا لهم . وامكانية استثمار . وتحقيق احلامهم من النيل الى الفرات . 1- لقد قامت امريكا واسرائيل منذ سنوات بقطع راس الرئيس البطل جمال عبد الناصر لانه قال – لقد اثبتت التجربة ان الثورة هي الطريق الوحيد الذي يستطيع النظال العربي ان يعبر عليه من الماضي الى المستقبل – وقال ان الثورة هي الوسيلة الوحيدة لمغالبة التخلف – والثورة هي الوسيله الوحيدة لمقابلة التحدي الكبير الذي ينتظر الامة العربية – وقال يجب بالنهوض الاقتصادي والثقافي والعلمي واعادة الاعتبار للانسان العربي - وانماء الحس الوطني العربي واعادة الودة كشرط لازم للنهضه . وازالة دولة اسرائيل القائمة كماع حمل خضارة دائم . وكعامل نخر وتذرير . وتمييع في البنية العربية المتا كله فقد اراد جمال عبد الناصر النهضه لمواجهة الغرب من ناحية ولضمان الاستقرار التاريخي – والحضاري للامة العربية . 2- لقد قامت امريكا واسرائيل وايران – بقطع راس الرئيس البطل الشهيد صدام حسين – لان العراق مهد الحضارة والتاريخ – لان العراق مهد شريعة حمو رابي - لان العراق مهد الفكر العربي الوحدوي – ومركز العلم والفلك والشرائع ومركز العروبه التاريخية . قطعوا راس صدام حسين لانه اراد من العراق ان تكون دولة عسكرية قوية عظمى – ودولة اقتصادية ونفطية وعلمية . وصموده امام الطغيان الحاقد لانه كان يمثل امال الشعوب من اجل الحرية والاستقلال لانه حاول ان يؤسس دولة عربية قوية وموحدة تعد بتحرير فلسطين ويجابه اسرائيل في المنطقة العربية . وسعى لامتلاك مفاعل ذري فضربته اسرائيل . وكرس جهوده للقضاء على كل الفتن الطائفية . وهو زعيم حازم وقوي – وقومي عربي اصيل وغيور على امته العربية . وفي عام 1973 ارسل الريس صدام حسين جيشه ابان الحرب العربية الاسرائيلية لصد الجيش الاسرائيلي الذي كان متقدما نحو دمشق . وكذلك ارسل طائراته الحربية الى الجبهة المصرية وقام باستقطاب كبير من العلماء العراقيين والكفائات العربية من الدول العربية . ودخول ثورة العصر التكنولوجية الحديثة من مختلف المجالات المحرمة على العرب . وقدم المساعدات الكبيرة للشعب الفلسطيني . وضرب اسرائيل بالصواريخ ورفض صدام حسين كل الاغراءات والعروض والاملاءات لكي يتعامل مع الامريكان . ويتخلى عن المقاومة والقاء السلاح – وقاموا بتشويه شخصيته وامتلاك اسلحة دمار شامل وقاموا بقطع راسه يوم عيد الاضحى المبارك . 3- قامت امريكا واسرائيل بقطع راس الشهيد البطل الرئيس ياسر عرفات لانه رمز الوطنية والمقاومة الفلسطينية التي نهضت في العشرينيات من القرن الماضي حتى يومنا هذا وحتى يوم استشهاده . وحين قال لا في واشنطن حق الاجئيين الفلسطينيين . وفلسطين عاصمتها القدس . وعدالة القضية الفلسطينية وقام باعادة بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية في ايطار منظمة التحرير الفلسطينية . ورفض الاحتلالات التي مرت على الوطن الفلسطيني محاولا التصدي للمشروع اليهودي الصهيوني منذ عام 1948 . الى يومنا هذا – ويقول ياسر عرفات لن يسترجع فلسطين الا الفلسطينيون وان تحرير فلسطين الوطن لن يتم الا بالقوة – وحول منظمة التحرير الى سلطه قائمة بذاتها على ارض فلسطين – وقال هويتي هي بندقيتي وثورة حتى النصر – خاض معركة – القرار الوطني الفلسطيني المستقل حتى نجح – وطالب بتوصيل سوريا – مصر – والعراق – ولا فرق بين المسلم – والمسيحي التسامح – والتعايش- وتوحيدهم – لمواجهة الصهيونية – انه قائد ثورة – ورجل دوله ويعمل من اجل اقامة دولة فلسطينية على ارض فلسطين وتكون القدس عاصمتها – وحول منظمة التحرير الفلسطينية من هيئة تابعه لجامعة الدول العربية الى مؤسسة لها مقعدا في الامم المتحدة – وكان يرى ان التضامن بين العرب مظله ضرورية تقيه من شر السلبيات – وتوفر- له الايجابيات – ويعتقد ان الانتماء العربي يجب ان يوحد العرب – ولايغيب الهم العربي عن باله ابدا – فكان يعتمد على العراق في القوة والحماية – عراق صدام حسين- فقد كان العراق وقتها القوة العربية القادرة على التاثير – والفعل – وتبدل الموازين – ولقد راهن الاخ ابو عمار على العراق في حينها ومشى مع مجرى التاريخ – ووقف مع العراق في حربه مع ايران – وضد معركته مع امريكا – واسرائيل – واوربا – وثقته بالرئيس صدام حسين – وتوجهاته الفلسطينية – والعروبية القومية – وهو يدرك ان الضامن العرب هو مصدر قوة للقضية الفلسطينية – رفض الركوع – والاستسلام – واستمر- بالجهاد حتى قطعوا راسه رحمه الله . 4- تحاول الان امريكا – واسرائيل قطع راس الزعيم الثوري – والبطل – والشجاع – والجريء الرئيس معمر القذافي – لان ليبيا مهد الحضارة – والتاريخ – والثورة – عندما استولى الاستعمار الايطالي على ليبيا – 1911 قامت بارتكاب المجازر والمذابح – البشرية في قتل الليبين – والثوار – استخدمت الحراب- والرصاص – وحبال المشانق – والنار – واغتصاب النساء الليبيات – وقد قام ادريس السنوسي بضرب الثورة والثوار – وحل الفصائل الثورية المسلحة لخدمة الاستعمار – وقام بنزع سلاح القبائل الليبية – وقامت بقمع الحركة التحررية للشعب الليبي – واشعلوا الحرب بين العرب – والبربر وكونوا من البربر وحدات مسلحة موجهة ضد العرب – فقد استخدمت في الحرب ضد العرب الليبيين قوات استعمارية من ارتيريا – ثم بدات حرب ابادة ضد القرى العربية تزال حتى لايبقى لها اي اثر – ويقتلون الاهالي ويقذف بهم الى الصحراء – وقد قام الجنرال السفاح والمجرم ( جراتسياني ) جلاد الشعب الليبي – بعملية تهجير دموية من اطفال – ونساء – وشيوخ حيث القى بهم في الصحراء – تحت اشعة الشمس الحارقة – ومنع عنهم الاكل – والشرب – واحاط بهم بالاسلاك الشائكة والعطش والجوع والاوبئه والخوف والرعب وكان يلقى بالاسرى الليبيين من الطائرات بالصحراء وتركوهم حتى الموت - الى ان جاء المجاهد الكبير عمر المختار زعيم النضال الوطني التحري الليبي الذي قام بانهاك العدو والسيطرة على ليبيا – وفي عام 1931 جرح واسر عمر المختار ثم اعدم – وبقيت فصائل المقاومة الليبية تواصل ثورتها ونضالها ضد الاستعمار حتى عام 1933 كان الاستعمار الايطالي البشع في حاجة الى ليبيا كراس جسر للتوسع المطرد في افريقيا – والشرق الاوسط لنفوذهم ولمصالحهم من اجل النفط وقامت ببيع الاراضي وتسجيل ملكيتها للمستعمرين – ومصادرتها للحكومة – واخضع الايطاليون – سيطرتهم على كافة القطاعات الاقتصادية وتحويلها الى قاعدة لتحقيق مخططاتهم العدوانية في افريقيا وفي اثناء الحرب العالمية الثانية وقعت ليبيا تحت حكم – الاستعمار البريطاني – والفرنسي – حيث قاموا بتمزيق البلاد من قتل وذبح الليبيين ونهب ثروات البلاد وسرقتها – وكما بنوا قواعد بحرية لهم في طرابلس – وبنغازي – وطبرق – وقاموا بترحيل اليهود الليبيين الى الى فلسطين – وسمحت باقامة قاعدة عسكرية – امريكية بالقرب من طرابلس وهي ( قاعدة هويلس الجوية للملاحة ) كان الوضع الاقتصادي – والاجتماعي – والتعليمي – والسياسي ابان الاستعمار البريطاني والفرنسي يرثى لما كان السكان الليبيون يعانون العطش- والجوع – والفقر – والبنية التحتية – وحاول الاستعمار تقسيم البلاد الا ان الشعب الليبي رفض ذلك حتى خرجت المظاهرات في انحاء ليبيا صاخبة معادية للاستعمار – واعلان حركة اضراب عام – الا ان محاولاتهم باتت بالفشل – وقامت الدول الاستعمارية بفرض نظام الاتحاد الفدرالي – وساعدت على تقوية الاتجاهات الانفصالية الموالية لها - لذلك كانت اغلبيه السكان ترفض النظام الفدرالي والمعاهدة الموقعه بين بريطانيا وليبيا عام 1953 – والامريكية – الليبية – تستهدف فرض تبعيتها على ليبيا الموقعه لمدة عشرين عام تعطي بريطانيا حق البقاء على قواتها المسلحة في الاراضي الليبية – والقيام ببناء الطرق – وانابيب النفط – ثم اخذ الراسمال اليهودي الامريكي يتغلغل في ليبيا ولقد لجات امريكا الى اسلوب المعونة الاقتصادية كوسيل حديثة للاستغلال الاستعماري ثم اصبح البترول محل صراع ضار بين الشركات الاجنبية ان سيطرة الراسمال الاجنبي على اقتصاد ليبيا كانت السبب الرئيسي في تخلفه وانخفاض معدلات نموه – فحفنه صغيرة من الاثرياء والموالين للاستعمار هي التي انتفعت من اكتشاف البترول – اما الشعب الليبي الفقير – من الفلاحين – والبدو فقد ضلت حياتهم بائسه ومعدومه – ثم تميزة الحكومة الملكية بقيادة السنوسي بالازدواجية – والتناقض – والعماله والخيانة لللاستعمار – وفي يوم الفاتح من سبتمبر – 1969 – قام ضباط الجيش – والمثقفون وعلى راسهم العقيد البطل معمر القذافي اسقطوا النظام الملكي – واعلنوا قيام الجمهورية العربية الليبية – وانتقلت ادارة البلاد الى مجلس قيادة الثورة على راسه معمر القذافي وتم اعتقال كبار رجل العهد الملكي- وقد اطلق سراح المعتقلين السياسيين – ومعظمهم من الضباط الذين طالبوا في عام 1967 بتقديم المساعدة الفعاله الى البلدان العربية التي وقعت ضحية العدوان الاسرائيلي- وقد لاقت الثورة تاييد ا من الشعب الليبي , ومن اكثرية البلدان العربية – والقوى التحررية والتقدمية والوطنية في العالم , وفي عهد العقيد معمر القذافي حققت الحكومة الليبية نجاحا كبيرا في مجال الاقتصاد وفي ميدان الحياة الاجتماعية –والتعليم والثقافة – وفي ميدان السياسة الخارجية – وبناء النهر الصناعي – وقد قامت الحكومة في عهد معمر القذافي بتصفية جميع القواعد العسكرية الاستعمارية وقد اعلن مجلس قيادة الثورة بقيادة زعيم الثورة معمر القذافي الاشتراك بفعاليه في نضال الشعب العربي ضد اليهودية والصهيونية – والعدوان الاسرائيلي على الامة العربية – ودعم القضية الفلسطينية بالمال والرجال – واصبحت الجمهورية العربية الليبية عضوا نشيطا في جبهة البلدان العربية المعادية للامبريالية- والصهيونية- وعضوا في دول عدم الانحياز – وقام بتمزيق ميثاق هيئة الامم المتحدة من على منبرها – وطالب في لجنة تحقيق في احتلال العراق وشنق صدام حسين واتخذ الرئيس معمر القذافي اجراءات اجتماعية بحق الفلاحين فخفض قيمة الايجار الى 30% - وصادر الماكنات الزراعية من كبار موضفي العهد الملكي البائد وسلمها الى الفلاحين ورفع اسعار شراء البلح بنسبة 30 % وضاعف اجور طبقة العمال فقد صادر مجلس قيادة الثورة بقيادة معمر القذافي ما امتلكه الاجانب المستعمرين من الاراضي – والعقارات والمحلات التجارية – والبنوك – والمكاتب , وجرى في عهده في البلاد اصلاح – زراعي وتجويد للتربه , وتوزيع الاراضي المصادره من المستوطنين المستعمرين – الايطاليين على الفلاحين , ويشغل التصنيع مركز الصداره في الخطه الثلاثية الاولى – للتنمية الافتصادية للبلاد وهي اول خطه في مرحله ما بعد الثورة عام 1972 بلغ عددها اكثر من 3283 مؤسسة صناعية – ولاتزال صناعة استخراج النفط موضع عناية رئيسية لدى الحكومة الليبية فايرادات هذه الصناعة البترولية هي التي تمكن التنمية الاقتصادية – وتمويل الشعب الليبي وتشغيل الملايين من العرب في ليبيا في كافة المجالات , وان الضمان الوحيد لتطوير الجمهورية العربية الليبية على طريق التقدم الاجتماعي – والاقتصادي- والسياسي – والتعليمي يتمثل في سياسة الرئيس البطل – والشجاع – والثوري معمر القذافي وحكومته في تنمية وتدعيم القطاع العام في صناعة واستخراج البترول – وتكرير البترول ودعم وحدة الوطن العربي في النضال لحماية حقوقها – ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية – والهيئات ( شكرا لك يا قائد الامة والثورة الرئيس معمر القذافي ) الان لايريد الاستعمار الاجنبي – واليهوديه الصهيونيه من الجمهورية الليبية ان تكون من الدول القوية والمتقدمة عالميا في كل المجالات , الان ظهرت على الارض الليبية بقايا من الاستعمار الفرنسي – والبريطاني – واليهودي والسنوسي من الماجورين والمرتزقة والمتمردين تدعمهم اسرائيل – وامريكا – والخونه والعملاء يريدون اعادة ليبيا الى العهد الملكي العميل للاستعمار ويدعون بانهم ثوار – ثوار ضد بني جلدتكم ام ثوار ضد الاستعمار هذا ليس صحيحا انتم مرتزقه ماجورين قتله عملاء جواسيس لاسرائيل وامريكا ) 5- تحاول امريكا – واسرائيل منذ سنين قطع راس الوطن سوريا – وقطع راس الرئيس بشار الاسد :- لايريدون في الوطن العربي زعماء ثوريون – وطنيون - مقاومون للاستعمار – يحافظون على حضارة – وتاريخ الوطن العربي- والامه العربية العظيمه – لان سوريا مهد الحضارة والتاريخ – لان سوريا مهد الفكر الاجتماعي – لان سوريا مهد الفكر العربي الوحدوي لان سوريا مركز العروبه التاريخية – لاسوريا مهد الحروف الابجدية والاساطير – وعلم الفلك . والحساب – والشرائع – الى اخره – لان الجيش العربي السوري اشترك في حرب رمضان عام 1973 واستطاع ارجاع جزء من الجولان كما شاركت سوريا في دعم القضية الفلسطينية – والمنظمات الفدائية – وفي دعم حركات التحرر الوطنية العربية – والعالمية – اراد المحافظون الجدد ( الصهاينة ) القضاء على القومية العربية بقيادة سوريا – والقضاء على المقاومة الفلسطينية والمقاومة الوطنية العربية – واضعاف سوريا واحتوائها ودحرها – وتوجيه ضربة الى سوريا واسقاط نظام بشار الاسد عن طريق المعارضة السورية المواليه لاسرائيل – وامريكا والمقيمه في واشنطن – و اوربا – واسرائيل – كما حصل في العراق عن طريق المعارضة العراقية العميله التي جائت على الدبابات الامريكية – والاسرائيليه- والحماية الامريكية – والايرانية ودمروا العراق – والان تمارس اسرائيل الضغوط على سوريا- وضرب منشأت ومواقع سوريه لزعزعة الامن والاستقرار فيها – وكما ضربوا العراق وتفتيته- والتهديدات مستمرة على سوريا وتوصي بضربها وتفتيتها – والسعي الى اسقاط نظام بشار الاسد من الداخل والترتيب لانقلاب عسكري من داخل الاراضي السوريه لتجنيد عناصر عسكرية من داخل المؤسسة العسكرية السورية , واجبار سوريا على توقيع اتفاقية سلام مع اسرائيل- وتخصيص ميزانية امريكية لتمويل المعارضه السورية لاسقاط بشار الاسد – يقول الرئيس بشار الاسد – ستبقى سوريا الحصن المنيع للامة العربية- وداعما للقضية الفلسطينية ووحدة الامة العربية واستقلالها . لقد اهتمت سوريا – بالزراعه- والتطورات الاقتصادية – والاجتماعية – والثقافية – وتطورات في الصناعة – والتجارة – وشهدت سوريا نهضه تعليمية في جميع النواحي وشهدت سوريا نهضة عمرانية كبيرة – وانشاء المئات من الجمعيات الخيرية وغيرها – لذلك يريدون قطع راس سوريا – ورئيسها بشار الاسد . اريد ان اقول 1- مع احترامي لثورة شباب مصر – لم نسمع منهم يرددون – الغاء اتفاقية كامب ديفد – والغاء السفارة الاسرائيلية وطرد سفيرها من مصر – ولم نسمع منهم الغاء صفقة الغاز مع اسرائيل ( نحن نسال ) 2- نحن نطلب من الامة العربية الحفاظ على اوطانها من التدخلات الخارجية – والاقليمية – والدولية – وحفظ الامن – والاستقرار في بلدانهم ) 3- نحن نطلب من العرب اجراء تغييرات – واصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية – ومحاربة الفقر – والمحسوبية – والواسطه – والفساد – والتسيب ونحذر من الطائفيه – والفتنه و العنصرية لان اسرائيل من ورائها ) 4- تحية احترام وتقدير للشعب العربي الاحوازي 5- تحية احترام وتقدير للشعب العربي الليبي في محاربة العصابات والمرتزقه الماجورين وعلى الشعب الليبي اليقظة- والانتباه من المؤامره التي تحاك ضد ليبيا . 6- انتبهوا يا شعب ليبيا الاحرار لقد دخلت الى بنغازي عناصر من الحرس الثوري الايراني – وعناصر من حركة امل الشيعية اللبنانية لنشر المذهب الشيعي الايراني .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل