المحتوى الرئيسى

«شرف» يحذر من محاولات «فلول الثورة المضادة» التأثير على التصويت

03/19 21:20

أدلى وزراء حكومة الدكتور عصام شرف السبت، بأصواتهم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فيما حذر رئيس الوزراء من محاولات من وصفهم بـ«فلول الثورة المضادة» من التأثير على عملية التصويت. كما أدلى «شرف» بصوته فى «مدرسة جمال عبدالناصر» بالدقى، ووقف فى طابور إلا أن المواطنين طلبوا منه التوجه مباشرة للإدلاء بصوته، حيث احتشد المئات منهم من الساعة الثامنة صباحا للإدلاء بأصواتهم. وكانت هناك مفاجأة فى انتظار  رئيس مجلس الوزراء أثناء إدلائه بصوته، عندما اشتكى له بعض المواطنين من عدم وجود بطاقات مختومة للتصويت عليها، وهو ما يعيد سيرة التزوير التى كانت تحدث فى  عهد مبارك. قال أحد المواطنين لشرف: «احنا ما صدقنا نتخلص من التزوير هيرجع لنا من جديد.. أمال عهد جديد إيه»، وعلى الفور، وجه  رئيس الوزراء، محافظ الجيزة ورئيس اللجنة، إلى ضرورة حل هذا الموضوع وبسرعة، مؤكدا أهمية أن يعامل المواطنون بأكبر قدر من الاحترام، «حيث إنهم شباب ورجال ونساء ثورة 25 يناير»، حسب تعبيره. وقال: «إننا نحتفل بعرس الديمقراطية وما نراه اليوم أحد دلائل الثورة وهذا شىء مذهل». وأضاف «شرف» أن مصر تخطو نحو الديمقراطية، مشددا على أنه سيتم احترام آراء المواطنين فى حالة التصويت بـ«لا» وسيجرى وقتها وضع دستور جديد، وفقا لرغبات الشعب المصرى، مؤكداً أن هذا الاستفتاء بداية لعصر الحرية والديمقراطية. وعقب خروجه من المدرسة، تصادف وجود الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس مجلس الوزراء، الذى أدلى بصوته فى اللجنة نفسها، بالإضافة إلى حضور سيد عبدالعزيز، محافظ الجيزة.  كما أدلى المستشار جودت الملط، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات، بصوته فى لجنة وزارة الزراعة بالدقى المجاورة لمنزله. وفى اللجنة نفسها أدلى الدكتور أيمن فريد أبوحديد، وزير الزراعة، بصوته، ووقف أبوحديد فى دوره بطابور التصويت ورفض تخطى هذا الدور. وأدلى الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم، بصوته فى لجنة مدرسة المبتديان الثانوية التجريبية للغات بالسيدة زينب. وفى إحدى لجان مدارس المبتديان أيضا أدلى الدكتور سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربى، بصوته، وأدلى الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، بصوته فى إحدى اللجان بالحى السابع بمدينة السادس من أكتوبر. كما أدلى منصور العيسوى، وزير الداخلية بصوته، فى لجنة المدرسة الثانوية للمعاملات التجارية فى عابدين. وعقب خروجه من اللجنة، التقى الوزير عددا من المواطنين الذين عبروا عن تقديرهم لعودة رجال الشرطة إلى الشارع لحماية الممتلكات العامة والخاصة، وقام «العيسوى» بجولة على المناطق المحيطة، للتأكد من قيام رجال الشرطة بتأمين لجان الاستفتاء من الخارج ومساعدة المواطنين للوصول إليها بسهولة. قال حسن يونس، وزير الكهرباء والطاقة، إنه ذهب إلى إحدى اللجان بمنطقة التجمع الخامس، للإدلاء بصوته، مشيرا إلى أنه بغض النظر عن كلمة «نعم» أو«لا» للتعديلات الدستورية، فإنه سعيد، لأن الشعب المصرى يقوم بتقرير مصيره وأولياته بنفسه دون تدخل من أحد. وأبدى «يونس» سعادته بإقبال المصريين الواسع على أول استفتاء حقيقى بعد ثورة 25 يناير «التى نجحت فى أن تحرك الشارع وتجعله يقول رأيه بكل حرية». ورفض الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التضامن والعدالة الاجتماعية، الإفصاح عن تصويته خلال الاستفتاء، سواء بالموافقة على التعديلات الدستورية أو رفضها، فى حين توقعت مصادر حزبية قريبة من عبدالخالق أن يكون قد صوت بـ«لا»، تماشيا مع سياسة حزب التجمع، الذى ينتمى إليه، مؤكدة أن رفض جودة الافصاح عن رأيه يعود إلى أنه أصبح مسؤولا سياسيا، وبالتالى فإن الإفصاح عن رأيه قد يؤثر على طبيعة منصبه. وأدلى الدكتور حسين العطفى، وزير الموارد المائية والرى، بصوته، فى لجنة مدرسة النصر التجريبية بـ«6أكتوبر»، ووصف العطفى الاستفتاء بأنه «عرس للديمقراطية»، وترسيخ لمبدأ المشاركة السياسية و«أن أصواتنا لها قيمتها فى تحديد مصيرنا  فى ظل هذة المرحلة الدقيقة». كما أدلى المهندس عبدالله غراب، وزير البترول، بصوته فى لجنة مدرسة الدقى، وقال: «قلت نعم للتعديلات، لكنى أحترم أى نتيجة يسفر عنها الاستفتاء». وأضاف وزير البترول: «وقفت فى طابور لمدة نصف ساعة حتى أدلى بصوتى، ونسبة الإقبال مطمئنة على وجود رغبة حقيقية فى المشاركة والإدلاء بالأصوات». من جانبه، أدلى الدكتورسمير رضوان، وزير المالية، بصوته فى لجنة المدرسة الإعدادية المجاورة لمحل إقامته بالمعادى، ورفض الكشف عن قراره فى التصويت بنعم أو لا على التعديلات. وأبدى «رضوان» إعجابه «بروح المشاركة والإيجابية من المواطنين فى التصويت». وتعذر معرفة موقف الدكتور نبيل العربى، وزير الخارجية، من الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بعد محاولات عديدة للاتصال بالمستشارة الإعلامية لوزير الخارجية، دون جدوى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل