المحتوى الرئيسى

لاجئون يفرون من بنغازي خوفا من انتقام القذافي

03/19 21:18

البيضا (ليبيا) (رويترز) - تدفقت السيارات خارجة من بنغازي وهي تقل عائلات فارة خوفا من القتال فيما وقف سكان القرى على طول الطريق يقدمون لهم زجاجات المياه وصناديق البسكويت.كان هذا المشهد علامة على التضامن الذي ما زال موجودا بين الليبيين في الشرق قلب المعارضة للزعيم الليبي معمر القذافي حتى على الرغم من ان صراعهم اصبح في خطر داهم.وتبدلت الفرحة التي جرى بها الترحيب بقرار مجلس الامن يوم الخميس والذي سمح بالتدخل العسكري الاجنبي ضد قوات القذافي ليحل مكانها الخوف والياس منذ بدأت القوات الحكومية في استهداف بنغازي معقل المعارضة في الشرق منذ صباح يوم السبت.وبعد ساعات من اطلاق النار والانفجارات في المدينة اختنق الطريق الرئيسي المؤدي شرقا الى الحدود الليبية المصرية بالاف السيارات التي تحمل رجالا ونساء وأطفالا الى أماكن اكثر امنا قرب الحدود المصرية.وحمل البعض حقائب مملوءة بالملابس والممتلكات بينما امتلات بعض السيارات بالناس فقط.وقال هشام شابام ساحور في محطة للوقود في بلدة على بعد 70 كيلومترا الى الشرق من بنغازي "انا ذاهب الى مصر... القذافي كان في بنغازي اليوم. ليس هناك أمل."وكان الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاما يحمل معه امه وأباه. وبينما كان يتحدث اطلق مسلح دفعة من الرصاص من بندقية هجومية دون سبب واضح مما اثار فزع اللاجئ الذي لم يكن ينقصه الفزع.وعلى الاطراف الشرقية لبنغازي تجمعت مجموعات من الرجال على زوايا الشوارع وحمل بعضهم السلاح. لكن الموقف لم يبد كدفاع منظم على شاكلة نقاط التفتيش او المتاريس.واقام بعض الرجال في القرى على طول الطريق نقاط تفتيش بدائية. وكان بعضهم يرتدي الملابس الكاكية أو الملابس العسكرية المموهة لكن اغلبهم كان يرتدي الجينز والقمصان الرياضية. ولم يكن الكثير منهم يحمل سلاحا.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل