المحتوى الرئيسى

الأخطبوط الرافضي يحاول ركوب الثورات العربية على غرار محاولة ركوب الأخطبوط الغربي لها بقلم:محمد شركي

03/19 21:16

الأخطبوط الرافضي يحاول ركوب الثورات العربية على غرار محاولة ركوب الأخطبوط الغربي لها محمد شركي من مضيعة الوقت وليس فقط من نافلته تكرار أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إنما يتعامل مع الوطن العربي والإسلامي على حد سواء على أساس مصالحه فقط ، وهي مصالح تلتقي مع مصالح الكيان الصهيوني. ولا يختلف عربيان أو مسلمان صادقان في عروبتهما وإسلامهما أن الغرب إنما يحاول جاهدا ركوب الثورات العربية ضد الأنظمة الفاسدة التي تعامل معها الغرب لمدة طويلة لأنها كانت تخدم مصالحه ، ولما ثارت عليها الشعوب العربية تخلى عنها لأن مصالحه تقتضي ذلك ، لا لأنه يريد الحياة الكريمة لهذه الشعوب الثائرة . وتحاول الأنظمة الفاسدة التي هي في طريق الزوال عن طريق الثورات الشعبية إلصاق تهم ملفقة لهذه الثورات، وعلى رأس هذه التهم نسبة الثورات الشعبية لتنظيم القاعدة من أجل تمكين الغرب من استغلال هذا التلفيق شماعة لمواصلة التدخل في الشأن العربي بما يخدم مصالح الغرب على حساب مصالح الشعوب العربية . ومن سوء حظ الشعوب العربية أن مؤسسات المجتمع الدولي تقع تحت تصرف ووصاية الغرب بما في ذلك مجلس الأمن بحيث لا توجد قوات أممية مؤهلة لتنفيذ قرارات هذا المجلس مما يجعل الفرصة سانحة أمام قوات حلف الناتو لممارسة الاحتلال الغربي الممنهج للبلاد العربية تحت غطاء شرعية دولية مغشوشة ومزيفة . فموضوع محاولة ركوب الغرب للثورات العربية واضح وضوح الشمس ولا غبار عليه ، ومحاولة اتهام الأنظمة الفاسدة المتعاملة مع الغرب لعقود من السنين للثورات العربية بالإرهاب مجرد محاولة يائسة لصرف الأنظار عن خيانتها لشعوبها وحراستها وخدمتها للمصالح الغربية مقابل سكوت الغرب عن فسادها وجرائمها . والغريب أن الأخطبوط الرافضي المسلط على البلاد العربية على وجه الدقة بعدما أعيته محاولات تضليل الشعوب العربية عن طريق ذريعة مواجهة الكيان الصهيوني والغرب بقيادة الدولة الصفوية في إيران وهي محاولات باتت مكشوفة من خلال فضيحة الرافضة في العراق الذين تعاقدوا مع المحتل الغربي لاحتلال العراق مقابل السماح لهم بنشر سمومهم من خلال عقيدة فاسدة مفسدة ومقطعة لأوصال الوطن العربي، يحاول اغتنام فرصة قيام الثورات الشعبية في البلاد العربية لركوبها واستغلالها وتحويرها من ثورات ضد الفساد إلى مجرد ثورة رافضية تنفخ في النعرات الطائفية لتنفيذ المخطط الغربي الذي سوق في العراق ويراد تسويقه في غير العراق . إن محاولة الدولة الصفوية الرافضية في إيران ركوب ثورة البحرين هي وأتباعها في العراق المحتل وفي لبنان باتت مكشوفة ذلك أن الشعب البحريني خرج إلى الشوارع بدافع محاربة الفساد والمطالبة بالإصلاح على غرار خروج الشعوب العربية التونسية والمصرية والليبية واليمنية وغيرها ، ولم يخرج بدافع الطائفية المتعصبة والتكفيرية التي تنفخ في النعرات ، وتركب الضلالات المتهافتة لتضليل واستغلال السوقة والرعاع من خلال الزعم بأن الصراع بين بني أمية والعلويين لا زال مستمرا حتى في ظروف العالم الحالي حيث يلقون في أذهان الرعاع أنهم من أتباع حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنه ، وأن من يقفون ضدهم من أتباع يزيد بن معاوية . هكذا يتلقى العوام التعصب الطائفي والتكفير من عمائم السوء الذين يحاولون إشعال نار الفتنة الطائفية بين أبناء الأمة الواحدة كما هو الشأن في دولة البحرين التي تحاول الدولة الصفوية التغلغل عبرها إلى الخليج العربي من أجل السيطرة على الحرمين المكي والمدني لتكريس العقيدة الرافضية ومحاولة فرضها بالقوة عن طريق ما تبثه من طوابير مدسوسة في الوطن العربي تشتغل في الخفاء وبقناع التقية وتتربص الفرص للظهور كأورام خبيثة تدمر لحمة الوطن العربي مقدمة أكبر خدمة للعدو الصهيوني وللمحتل الغربي الطامع في خيرات هذا الوطن ، والذي ابتلي بحكام فاسدين وبأخطبوط رافضي فاسد مفسد لا يقل خطورة عن الورم الصهيوني والورم الغربي الاستعماري المهدد للوطن العربي والإسلامي . فمتى ستنهض الشعوب العربية لمواجهة الأخطبوط الرافضي تماما كما تواجه الأخطبوط الصهيوني والغربي ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل