المحتوى الرئيسى

الخروج الأول للأغلبية الصامتة في الظاهر

03/19 16:45

مجدي سمعان - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  في مدرسة القديس يوسف المارونية وقف سعد إسحق، موظف على المعاش، في طابور طويل. انتظر نحو 30 دقيقة ليدلي بصوته لأول مرة بعد 40 عاما.كانت آخر مرة يدلي فيها إسحق بصوته في إحدى الانتخابات النيابية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، لا يذكر تاريخها بالضبط، "لم أشارك منذ ذلك الوقت لأني كنت أرى أن العملية مطبخة".عاش إسحق فترة طفولته وشبابه المبكر في الحقبة الملكية قبل ثورة يوليو، كانت المشاركة السياسية في ذلك الوقت أمرا معتادا، لكنه حين شب وجاء وقت أن يدلي بصوته في مرحلة ما بعد ثورة يوليو شعر أن صوته لا قيمة له، فقرر توفير المشقة على نفسه، إلى أن عادت له الثقة مرة أخرى في العملية السياسية بعد ثورة 25 يناير التي أعادت له الثقة في إمكانية أن يؤثر صوته في مجريات الأمور.الأستاذ سعد صوت، اليوم السبت، مؤكدا أن بعض الأسر وجدت في الأمر "فسحة سياسية"، حيث خرجوا جميعا ووقفوا يناقشون سبب التصويت بنعم أو لا مع غيرهم.كان الإقبال شديدا في مدرسة القديس يوسف المارونية، المشاركون كانوا من مختلف الشرائح الاجتماعية، عدد كبير من الأسر نزلت بكاملها للمشاركة، على مدخل المدرسة وقف جنديان من الجيش بأسلحتهم لتأمين اللجنة، بينما جلس عدد من أفراد الشرطة بالخارج.ياسر صالح، خريج ثانوي زراعي، شارك في المظاهرات بميدان التحرير، وجاء للتصويت على التعديلات، وقال إنه تحدث مع كثير من الشباب الذين شاركوا في الثورة بمنطقته.أما أحمد علام وصلاح منصور شابان في العقد الثالث من عمرهما، فلم يكونا قد استقرا على قرارهما حتى ذهابهما إلى اللجنة الانتخابية، وقال أحمد إنه سيقرأ الورقة جيدا قبل أن يصوت، ويحدد بناء على ذلك قراره داخل اللجنة.في الظاهر أيضا علق الإخوان لافتة في شارع ذهني تدعو المواطنين إلى التصويت بـ"نعم" للتعديلات. كما علق بعض أعضاء الحزب الوطني لافتاتهم التي تؤيد الموافقة على التعديلات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل