المحتوى الرئيسى

مصريون مغتربون يعودون للمشاركة في الاستفتاء

03/19 15:48

القاهرة - أ ش أحرص عدد كبير من المصريين المقيمين خارج البلاد على الإدلاء ولأول مرة بصوتهم في عملية انتخابية داخل الوطن ''الاستفتاء على التعديلات الدستورية''..مؤكدين ثقتهم بأهمية أصواتهم والتي شعروا بها بعد ثورة ''25 يناير''.ورغم أنه لا يملك منزلا داخل مصر ويقطن احد فنادق وسط القاهرة حرص رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيئة التنمية الدولية فى اسكتلندا الدكتور عبد الهادي فوزي على الادلاء بصوته فى اقرب لجنة انتخابية.وقال "اليوم أشعر بأهمية صوتي، ولذلك كنت حريصا أن أدلي بصوتي في أية لجنة قريبة من وسط البلد حيث أقيم في أحد الفنادق لأنه ليس لي منزل في مصر ولكنني سأسعى ليكون لي منزل دائم في مصر ".وأضاف: "رغم التزامي بأبداء رأي في كافة الانتخابات البريطانية على مدى ثلاثين عاما ، إلا أنني لم أكن أشارك في أي انتخابات مصرية واليوم فقط هذه أول مرة أشارك فيها في انتخابات داخل مصر"..كان من المفترض أن أغادر القاهرة الخميس الماضي إلا أنني حرصت على البقاء وأجلت مغادرتي حتى أتمكن من الإدلاء بصوتي في الاستفتاء".وأعرب عن فخره واعتزازه بهويته المصرية، قائلا "لم أعتز ببطاقتي المصرية مثلما أنا معتز بها الآن حيث عادت لها هيبتها وقيمتها، وبدأت أشعر بفخر أنني مصري".. مؤكدا أن سيحرص منذ اليوم على المشاركة في كافة الانتخابات والاستفتاءات التي ستجرى في مصر بعد ذلك.وفي مشهد آخر من مشاهد الوطنية المصرية النادرة ، قالت نيفين إبراهيم مصرية مقيمة في أبوظبي "إنني لم أكن أشارك من قبل في أي انتخابات في مصر ليس من منطلق السلبية ولكن من منطلق اللامبالاة لمعرفتي المسبقة بنتائجها..أما اليوم فالموقف مختلف بعد الثورة ولذلك كان حرصي على أن أصل إلى مصر أمس الجمعة خصيصا للمشاركة في ذلك الاستفتاء وسوف أغادر بعد التصويت مباشرة إلا أنني سوف أكون مشاركة بصفة دائمه بعد ذلك".وأضافت"عند وصولى لمصر فوجئت بأعداد كبيرة من المصريين العاملين في الإمارات حرصوا على العودة لمصر قبل إجراء عملية الاستفتاء للمشاركة فيها وكانوا جميعا فخورين بالمشاركة في هذا الاستفتاء التاريخي الذي سيغير وجه مصر.ولم تقتصر مشاركة المغتربين فى الاستفتاء على الجيل الذى تربى فى مصر ويحتضن لغتها ،فرغم تلعثمه عند الحديث باللغة العربية، حرص الشاب عبد الرحمن سعيد (19 عاما)، وهو مصري مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وبجواره والده الذي أكد أنه حرص على أن يأتي مع ابنه لأول مرة للمشاركة في الاستفتاء وحتى يرى ابنه بلده ويفتخر بها..وقال:شاركت في أول انتخابات حرة تجرى في مصر في تاريخها الحديث..كنت أتمنى أن أرى مثل هذا اليوم في مصر.وأضاف: إنه منذ بداية الثورة المصرية وعدد كبير من الجيل الجديد من المصريين في الولايات المتحدة يحرص على تعلم اللغة العربية التي كانوا قد أهملوها من قبل بل وأصبح هذا الجيل شغوف على المشاركة الإيجابية في أي شيء يخص بلدهم وخاصة الحياة السياسة التي لم تكن تشغل بالهم من قبل.وعلى جانب آخر،قال أبو اليزيد عمر، وهو مصري يعمل في هولندا ومتزوج من هولندية وله ولدان وبنت ،إنه حرص على القدوم لمصر منذ يومين وبرفقته أولاده جميعا على الرغم من تعطل دراساتهم في هولندا،إلا أنه كان حريصا على القدوم للمشاركة في هذا الاستفتاء.. مؤكدا أنه لن يتنازل هو وأولاده بعد ذلك عن ممارسة حقوقهم السياسية ، بل والدعوة في المدن الهولندية للانضمام إلى الأحزاب المصرية.وقال :إنه لأول مرة نشعر بقيمه أصواتنا ولذلك فنحن على استعداد لتحمل أية مشقة في سبيل أن نعبر عن أرائنا بحرية ،كل ذلك من أجل مصر التي تحتاج منا الكثير.اقرأ أيضا:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل