المحتوى الرئيسى

كرزاي يعلن رسميا الاثنين بدء المرحلة الانتقالية في افغانستان

03/19 14:04

كابول (ا ف ب) - يعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي رسميا الاثنين بدء "المرحلة الانتقالية" في بلده حيث سيحدد اين ومتى يبدا الائتلاف الدولي نقل المسؤوليات الامنية الى القوات الافغانية.ويبدأ حلف شمال الاطلسي خلال العام الجاري النقل التدريجي لمسؤوليات الامن في مجمل البلاد الى الشرطة والجيش الافغانيين، حيث يتولاها حاليا باستثناء كابول 132 الف رجل في اطار القوة الدولية التابعة للحلف الاطلسي (ايساف) التي يشكل الاميركيون ثلثيها.وينوي الحلف انهاء العملية في اواخر 2014.لكن حتى الساعة لم يكشف موعد بدء المرحلة الاولى ولا المدن التي ستنطلق فيها.في 11 اذار/مارس تبنى الحلف الاطلسي "التوصيات حول الولايات التي ستنقل المسؤوليات فيها الى القوات الافغانية اعتبارا من 21 اذار/مارس، استنادا الى تقرير اللجنة المشتركة بين الحلف الاطلسي وافغانستان بخصوص المرحلة الانتقالية"، على ما اعلن الامين العام الحلف اندرس فوغ راسموسن.ورفعت التوصيات الى كرزاي الذي يملك القرار النهائي. وكان صرح في مطلع شباط/فبراير انه سيعلن اليات المرحلة الاولى رسميا في 21 اذار/مارس مع بدء العام الجديد الافغاني.وافاد مصدر حكومي في كابول وكالة فرانس برس ان بدء المرحلة الانتقالية سيشمل "ثلاث ولايات اقاليم او اربع ومدينتين كبريين او ثلاثا"، رافضا تحديدها بالاسم.وسيحل الجيش الافغاني في المناطق التي تنتقل الى عهدته محل القوات الدولية في الخطوط الامامية، حيث تلعب القوات الدولية دورا داعما.وبالرغم من ارسال تعزيزات قوامها 30 الف جندي اميركي العام الفائت، ما زالت ايساف تواجه تكثيفا لنشاطات حركة طالبان التي تقود تمردا ضد حكومة كابول وحلفائها منذ طردها تحالف دولي من السلطة في اواخر 2001.وكان 2010 العام الاكثر دموية بالنسبة الى الجنود الاجانب في تسعة اعوام على الحرب، حيث قتل منهم 711 شخصا. كما كان الاكثر دموية للمدنيين حيث قتل 2777 منهم سقط اغلبهم في هجمات للمتمردين، بحسب الامم المتحدة.وبالرغم من ان بدء المرحلة الانتقالية يندرج في اطار استراتيجية الخروج من افغانستان فانه لن يترافق مع مغادرة اعداد كبرى من الجنود الاجانب.فبالرغم من تأكيد الرئيس الاميركي في اواخر كانون الثاني/يناير نيته في بدء سحب قواته من البلاد في تموز/يوليو، اوحى مسؤولون رفيعون في واشنطن ان هذا الموعد سيطال عددا محدودا من العسكريين.اما دول الحلف الاطلسي فتعهدت في 11 اذار/مارس بالا تسحب قواتها قبل التشاور، بالرغم من ان عددا من الدول الاوروبية التي تتعرض لضغوط رأي عام معارض للمشاركة في النزاع اعربت عن نيتها سحب قواتها في مهلة قصيرة نسبيا.كما وعد الغربيون بعدم التخلي عن افغانستان بعد 2014. واكد راسموسن في تشرين الثاني/نوفمبر ان القوات الدولية ستواصل دعم الجيش الافغاني بعد هذا الموعد فيما اعلن نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في كانون الثاني/يناير ان بلاده ستبقى في افغانستان بعد 2014 ان طلبت كابول ذلك.اما حركة طالبان فسبق ان اعتبرت بدء المرحلة الانتقالية بانها "نصر".وصرح المتحدث باسمها قاري يوسف احمدي لوكالة فرانس برس "دحر الغزاة الاجانب في افغانستان (...) انهم يحاولون الفرار باسرع ما يمكن".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل