المحتوى الرئيسى

طوابير على أبواب اللجان في الإسكندرية .. وسلفيون يكفرون من يدعو للتصويت بـ لا

03/19 11:17

الإسكندرية – أحمد صبري وخالد الأمير:انتشر السلفيون في الإسكندرية على أبواب اللجان لدعوة المواطنين بالتصويت بنعم والتحذير من لا مشيرين إن لا تعني تأسيس دولة مسيحية .. ووصل الأمر لحد تكفير أحد المشايخ للأحزاب والحركات السياسية ومحذرا منها وأنهم يريدون تغيير المادة الثانية من الدستور التي هي هوية مصر ، مطالبا المواطنين بالبعد عن أجندات الأحزاب التي لم تكن علي قدر المسئولية خلال الفترة الماضية وأن علي المواطنين أن يكونوا مع شرع الله لا مع شرائع الطواغيت والأحزاب واضع الأحزاب وبرامجها ف كفه واحدة مع الطواغيتوكانت لجان الإسكندرية قد شهدت إقبالا شديدا منذ اللحظات الأولى لفتح باب التصويت في الانتخابات واصطف المواطنون في طوابير طويلة للإدلاء بأصواتهم في ظاهرة لم تشهدها الإسكندرية حتى في الانتخابات البرلمانية .. ونشطت جماعه الأخوان المسلمين أيضا منذ الصباح الباكر مستغله المساجد والشوارع خاصة في الساعات الأخيرة قبل التصويت مؤكدين علي أن الموافقة علي التعديلات الدستورية معناها الاستقرار وعودة الهدوء ألي الشارع المصري وأن الموافقة علي التعديلات الدستورية معناها نجاح الصورةوردا علي ذلك قام بعض من شباب الحركات السياسية الرافضين للتعديلات الدستورية بالانتشار في الشوارع  والميادين لحث المواطنين علي عدم الاستجابة للمخاوف التي يحاول الاخوان والسلفيين نشرها ودعوتهم لرفض التعديلات الدستورية محذرين من أن التعديلات التفاف علي الثورة وأن أهم مطالب الثورة كان وضع  دستور جديد يضمن للبلاد عدم وجود رئيس ديكتاتوري من خلال الدستور الحالي المرقعوأكدوا أن الدستور سقط بسقوط النظام الحاكم وأن هذه التعديلات أصبحت غير دستوريه أو قانونيه لأن الثورة أسقطتهاوظهرت الحيرة علي المواطنين بين الطرفين قالت عزة محمد  عامله أصبحت متحيرة فهناك من ينادي برفض الدستور ويقول أن التعديلات الدستورية ستأتي بالحزب الوطني والأخوان في حاله الموافقة عليها ، ومن ينادي بالموافقة علي التعديلات ويقول أن الموافقة علي التعديلات تضمن وجود المادة الثانية وعدم أعطاء الفرصة للعلمانيين والأقباط في تغييرهاويرفض أحمد السيد أحد شباب الثورة التعديلات الدستورية برمتها قائلا أن مطالب شباب الثورة هي رفض التعديلات الدستورية لأن الدستور سقط بمجرد سقوط النظام وأن تعطيل الدستور غير جائر لأنه لا دستور بسقوط رأس الحكم “مبارك” وحزبه ومطالب الثوار واضحة دستور جديدويقول وائل حلمي أوافق علي التعديلات الدستورية لأن معناها الاستقرار وهدوء البلاد حتى  نستعيد أنفسنا لأن الاقتصاد الوطني متضرر كثيرا وبعد عده أشهر لن نجد رواتب ولا طعاممواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل