المحتوى الرئيسى

فتح مراكز الاقتراع للاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر

03/19 08:48

القاهرة (ا ف ب) - فتحت مراكز الاقتراع في مصر ابوابها في الساعة الثامنة (6,00 تغ) من اليوم السبت للاستفتاء على التعديلات الدستورية التي سيكون اقرارها او رفضها اول اختبار للديموقراطية بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.ودعي قرابة 42 مليون ناخب للتصويت ب "نعم" او "لا" على تعديلات دستورية في هذا الاستفتاء الذي انتج الجدل حوله استقطابا حادا بين جماعة الاخوان المسلمين وحزب مبارك (الحزب الوطني) الذين يدعمون التعديلات، وبين كافة القوى السياسية الاخرى.كما دعا المرشحان الابرزان للرئاسة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي الى التصويت ب "لا".وينتشر اكثر من ثلاثين الف عسكري اضافة الى عناصر الشرطة لضمان الامن في محيط مراكز الاقتراع.وقال محمد عطية رئيس اللجنة الانتخابية ان المصريين "سيتمكنون للمرة الاولى من المشاركة في اقتراع شفاف وذي مصداقية" يفتح المجال امام "جمهورية جديدة تقوم على دولة القانون والعدالة والمساواة".ويتعلق ابرز التعديلات عدد الولايات الرئاسية التي حددت باثنتين من اربع سنوات بدلا من عدد غير محدد حاليا من ست سنوات.ورفعت بعض القيود التي كانت مفروضة على الترشح ومن بينها خصوصا عدد التوقيعات المؤيدة وخصوصا من البرلمانيين والتي كانت تمنع المستقلين من الترشح الى الرئاسة.وتنص التعديلات على اعادة الاشراف القضائي على العملية الانتخابية للحؤول دون تزوير نطاق واسع كانت تتسم به الانتخابات في عهد مبارك.غير ان التعديل يمنع من الترشح للرئاسة كل من يحمل جنسيتين هو او احد والديه او متزوج من اجنبية (او اجنبي اذا كانت مرشحة).ولا تشمل التعديلات المادة الثانية من الدستور التي تنص على ان "الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع" والتي يطالب الاقباط بالغائها.ومن اشد مؤيدي تعديل الدستور جماعة الاخوان المسلمين الاكثر تنظيما بين حركات المعارضة والتي كان احد قياديها عضوا في اللجنة المكلفة اعداد التعديلات.في المقابل يرى ائتلاف احزاب وحركات وشخصيات انه استفتاء تم اعداده على عجل يكرس نظاما رئاسيا يحتكر معظم الصلاحيات سمح لمبارك بالحكم بلا منازع 30 سنة.ومن هؤلاء عمرو موسى الذي يرى ان "بقاء الدستور القديم للبلاد (مع ادخال تعديلات محدودة عليه) يمنح الرئيس القادم للبلاد صلاحيات واسعة" وهذا "يتعارض مع امال الشعب في الديموقراطية والحرية وعدم تكرار الاوضاع السابقة على الثورة".من جهته، يعتبر المعارض محمد البرادعي حائز جائزة نوبل للسلام في 2005 على راس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان "استمرار العمل بدستور مبارك اهانة للثورة".ويطالب البرادعي بتشكيل جمعية تاسيسيية توكل اليها مهمة المصادقة على دستور جديد.كما رفض ائتلاف "شباب ثورة 25 يناير" غير الرسمي لكنه نافذ عبر الانترنت، التعديلات المقترحة واعتبرها محدودة جدا وتمت المصادقة عليها بشكل سريع في بلد تعاني فيه الاحزاب السياسية من نقص في الهيكلة.اما الجيش فاعلن انه في حال رفضت التعديلات الدستورية سيطرح كخطة بديلة "اعلانا دستوريا محدودا" من شانه ان يسمح بتنظيم المراحل القادمة للفترة الانتقالية.لكن لم تتوفر اي تفاصيل حول الاجراءات المتوقعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل