المحتوى الرئيسى

انتشال شاب بعد 8 أيام من كارثة الزلزال ورفع نسبة الإنذار من التسرب النووي

03/19 06:15

تمكن عمال الإنقاذ من العثور على ناج وسط الأنقاض بعد ثمانية أيام من الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرقي البلاد وما نجم عنه من تسونامي وخطر التسرب النووي من مجمع فوكوشيما دايتشي النووي.وعثر على الشاب في مديبنة كيسينوما بمنطقة مياجي إحدى أشد المناطق تضررا بالزلزال، كما ذكرت شبكة إن إتش كيه اليابانية.فيما أعلن ناوتو كان رئيس الوزراء الياباني أنه سيضم إلى حكومته عددا من ممثلي المعارضة للمساعدة في إقرار سياسات إعادة الإعمار، كما أفادت وكالة جيجي اليابانية للأنباء.ودعا رئيس الوزراء مواطنيه إلى المثابرة مؤكدا أنهم معا سيعيدون بناء اليابان من الصفر.وقد رفعت اليابان مستوى الإنذار في المجمع من 4 إلى 5 على المؤشر الدولي للحوادث النووية.وعزا مسؤولون ذلك إلى الضرر الذي لحق بكبسولة المفاعلين الثاني والثالث.وينظر الآن للأزمة التي كانت تعتبر محلية على أن لها عواقب أكبر .وتقول الأمم المتحدة إن محاولة تنظيم عمل المجمع قد أصبحت سباقا مع الزمن.ويحاول مهندسون يابانيون استعادة الطاقة الكهربائية إلى المجمع بعد إعادة وصل نظم التبريد بكابل كان التسونامي قد تسبب في فصله عنها.وقالت الهيئة اليابانية للسلامة النووية إنها ستحتاج لبعض الوقت قبل أن تؤكد قدرة مضخات التبريد على العمل.ويتسرب الإشعاع النووي من المجمع رغم محاولات تبريد المفاعلات برشهم بالماء بواسطة المروحيات.ذكر أن مستوى الإنذار في حادث تشيرنوبيل الشهير كان 7.وقد أقرت الحكومة اليابانية أنه كان بإمكانها التحرك بسرعة أكبر في التعامل مع الأزمة النووية.وقد قضت سقوط الثلوج الكثيفة على كل أمل في إنقاذ ناجين جدد من الركام الذي خلف الزلزال (وكان بقوة 9 على مقاس ريختر).ووقف الناس في جميع أنحاء اليابان دقيقة حداد على أرواح ضحايا بعد مرور اسبوع على وقوع الكارثة التي خلفت 16 ألف قتيل أو مفقود..ويواصل المسؤولون محاولة طمأنة الناس بأن الخطر من الإشعاع منعدم تقربا خارج منطقة العزب وقطرها 30 كيلومتراحول المجمع.إلا أن الحكومات الأجنبية تتخذ احتياطات أكبر حيث انضمت إسبانيا إلى بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى في ترتيب إخلاء أي من مواطنيها القلقين من ذلك.وامتد الهلع إلى خارج اليابان حيث انتهى مخزون الصيدليات في أجزاء من الولايات المتحدة من أقراص اليود التي تستخدم للحماية من الإشعاع. كما تقوم المطارات الآسيوية بفحص القادمين من البابان لكشف تعرضهم للأشعة.وهرع الناس في الصين إلى شراء الملح في اعتقاد خاطئ منهم أنه يحمي من التعرض للإشعاع. وقد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن فريقا من خبرائها درسوا بيانات الإشعاع، وتوصلوا إلى أنه لا يوجد هناك ما يدعو للقلق. قائلين إنه لا يوجد أي دليل على وجود اليود الإشعاعي أو السيزيوم في المدينة.وأعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربية التي تقوم بتشغيل المجمع أنها لا تستبعد خيار دفن المجمع للحيلولة دون تسرب الإشعاع، واستخدمت مثل هذه الطريقة في تشيرنوبيل.وقد قامت عربات مكافحة الإطفاء التابعة للجيش برش وحدات المفاعل الساخنة يوم الجمعة ليوم الثاني على التوالي.ويعتقد أن منسوب المياه في حوضين للوقود ـ في المفاعلين الثاني والثالث ـ قد انخفض بشدة مما كشف قضبان الوقود المتيت تم تخزينها.ويزيد هذه من فرصة انبعاث المواد المشعة من القضبان.وقد تم جرف أحد خطوط الكهرباء داخل الموقع وسارع المهندسون لمحاولة وصله ثانية إلا أن تساقط الثلوج عطل ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل