المحتوى الرئيسى

وزير خارجية البحرين: الحوار الوطني لم يمت والأولوية لاستعادة الأمن والاستقرار

03/19 01:48

المنامة- محمد العرب نفى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن تكون عملية الحوار قد توقفت في البلاد، وقال إن فرض قانون السلامة الوطنية تم بعد بداية لحالة من انعدام الأمن والهجوم وترويع المواطنين والهجوم على جامعة البحرين ووصول الخلافات للمدارس، ولذا تم فرض القانون لإعادة الأمن والاستقرار لربوع البلاد، ولكن هذا لايعني أن الحوار قد مات. حوار جاد وشدد الوزير على أن الحوار كان جادا وكانت هناك أمور كثيرة ستطرح للبحث، منها الدستور وعمل الحكومة وتحسين الوضع المعيشي، وهي أمور لم نكن نحلم بها قبل فترة قصيرة. وقال الوزير خلال مقابلة مع العربية بثتها الجمعة 18-3-2011 أننا نتطلع لعودة الأمن والاستقرار واللحمة الوطنية بين كل أفراد الشعب الذين مروا باستقطاب كبير خلال الفترة الماضية ، مبينا أن ما جرى من هجمات وتخريب غير مقبول وسيتم التعامل معه بكل حسم. وردا على سؤال عما إذا كانت البحرين قد تحولت لمحطة لصراعات إقليمية، قال إنها لم تصل إلى حد صراع إقليمي، موضحا أن البحرين فيها ظروف هي ظروف إقليمية، وهي الظروف الطائفية وهي موجودة في كل المنطقة وليست قاصرة على البحرين، قائلا إن وجود خلاف طائفي يؤثرعلى المنطقة كلها، والخلاف الطائفي في البحرين وصلت أبعاده لكل جهات المنطقة. دعم خارجي وعن العناصر التي تم إلقاء القبض عليها بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، أكد الوزير وجود أدلة على تخابر تلك العناصر وسيتم عرضهم على المحكمة. وأكد الوزير وجود دعم خارجي للمظاهرات، وقال إن هذا الدور الخارجي كان واضحا في الأساليب والاطروحات والتكتيك الذي تم اتباعه خاصة فيما يتعلق بالأمن والنظام، ورفض الخليفة تسمية الطرف الخارجي وقال إن الأمر متروك للقضاء، وأن الحديث في ذلك الوقت سيؤثر على سير القضاء. وعن الدور الإيراني، وصفه الوزير بأنه موقف غير طيب ولا يتناسب مع الجوار والعلاقات. وحول استدعاء السفراء مع إيران، قال الوزير أن هذا الأمر يتم للتشاور ولايعني قطع العلاقات، وأن تطور تلك العلاقات مستقبلا متروك للظروف، موضحا أن البحرين لاتتدخل في الشأن الداخلي الإيراني، وعندما حدثت مظاهرات في إيران أعلنت بوضوح أن ما يحدث شأن داخلي ولا شأن لها به. ووصف الوزير تصريحات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بأنه غير مقبولة وأن البحرين تتطلع لمراجعة هذا الموقف، مؤكدا أن البحرين تأمل في علاقة طيبة وملتزمة بتحسين العلاقات مع إيران. الموقف التركي وحول الواسطة التركية، قال الوزير إنها ليست وساطة، ولكن هناك موقف تركي، وتم إبلاغ الجانب التركي بالوضع وهم على علم بالتطورات. وعن الموقف الاميركي من التطورات البحرينية، قال الوزير إن الصورة لم تكن واضحة لدي الولايات المتحدة في بداية دخول قوات درع الجزيرة وعن دور تلك القوات، وهذا هو السبب وراء التصريحات التي صدرت عن وزيرة الخارجية الأمريكية، ولكن الآن دور هذه القوات واضح ومعروف ماالذي تقوم به. وتطرق الوزير في الحوار لدور بقية القوى الإقليمية، مثل العراق، وقال أن تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تعد تدخلا في الشأن البحريني، وطالب بالتأكد من الصورة كاملة قبل التصريح . واختتم الوزير حديثه بالتاكيد أن الوضع في البحرين حاليا تحسن كثيرا عما كان عليه معربا عن الأمل في مزيد من التحسن قريبا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل