المحتوى الرئيسى

مزيد من قوات الخليج إلى البحرين

03/18 23:46

أعلن وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن مزيدا من قوات "درع الجزيرة" التابعة لمجلس التعاون الخليجي سيصل إلى بلاده لدعم قواتها وإعادة الاستقرار إليها، بعد مظاهرات واعتصامات استمرت أسابيع وطالبت خلالها المعارضة بإصلاحات سياسية.وأكد أن ثلاث أو أربع دول خليجية بصدد إرسال مزيد من القوات، وأن تلك القوات ستظل في مملكة البحرين حتى استعادة النظام، وذلك بعد أيام فقط من دخول دفعة أولى من القوات الخليجية إلى البلاد.وقال إن دور القوات الخليجية سيقتصر على حماية الأصول الإستراتيجية في البلاد، مثل منشآت النفط، ولن تشارك في مواجهة المحتجين المناهضين للحكومة.وأضاف الوزير –في مؤتمر صحفي بالعاصمة المنامة مساء الجمعة- أن حكومة المملكة البحرينية لا تزال ملتزمة بالحوار مع المعارضة، لكن استعادة الأمن لها الأولوية.واتهم الوزير البحريني إيران بالتدخل في شؤون بلاده من خلال تصريحات مسؤوليها، مشيرا إلى أن حكومة المنامة اتخذت كل الإجراءات الممكنة لضمان نجاح الحوار، لكن المعارضة رفضت التحركات.وكانت إيران قد قدمت شكوى إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، ودعت دول المنطقة إلى الانضمام إليها في المطالبة بسحب القوات الخليجية من البحرين. البحرين قالت إن القوات الخليجية لن تشارك في مواجهة المحتجين (رويترز-أرشيف)تشييع ضحاياوتأتي تصريحات الوزير في حين شيع آلاف البحرينيين الجمعة ثلاثة من ستة قتلى سقطوا في مواجهات اندلعت خلال اليومين الماضيين بين المتظاهرين وقوات الأمن والجيش البحرينيين.وقد جاءت هذه المواجهات وسط تأهب أمني في مناطق التشييع، على الرغم من إعلان حالة الطوارئ في البلاد قبل أيام، حيث يمنع قانون الطوارئ أي تجمعات أو مسيرات.وعلى الرغم من أن قوى الأمن والجيش -التي سيطرت على مجمع السلمانية الطبي- اشترطت لتسليم الجثث -وفق ما أفاد به الجزيرة نت أحد ذوي الضحايا- عدم تصوير الجثامين أو إقامة مراسم رسمية للتشييع، إلا أن عددا من وسائل الإعلام حضرت التشييع.وقد اعتصم ناشطون شيعة في المساجد بعد صلاة الجمعة، ووقفوا أمام منازلهم ورفعوا الأعلام على أسطحها، ورفعوا أصواتهم بالتكبير، في إطار ما أسموها "المقاومة السلمية".وقد أطلقت قوات مكافحة الشغب البحرينية قنابل الغاز المدمعة في عدة مناطق من البلاد لإسكات المحتجين، كما أكد المتظاهرون أنهم سيكررون تكبيراتهم عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي.ويطالب المحتجون بالتحول إلى نظام الحكم البرلماني الذي تتشكل فيه الحكومة من مسؤولين منتخبين، بينما يدعو بعضهم إلى إسقاط الملكية كلية وإقامة جمهورية بدل النظام الحالي، الذي يعين الملك فيه الحكومة ولا يملك البرلمان الكثير من السلطات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل