المحتوى الرئيسى

الشعوب تصنع الثورات 2-2 بقلم:حميد شايع الأحوازي

03/18 20:46

الشعوب تصنع الثورات 2-2 نعم انهم بياعة اوطان نعم كثير من حكام العرب بياعة أوطان وهذه الأوطان العربية مثل الأحواز المحتلة و فلسطين المحتلة و العراق المحتل هي الأطان التي باعوها أمام أعيننا الأحداث الأخيرة في تونس و مصر و ليبيا أثبتت لنا ان معظم الحكام العرب من اجل الكرسي و و نهب ثروات الشعوب ومن اجل امتلاك الشركات و البنوك مستعدين أن يضحوا بشعوبهم، لا وحتي مستعدين لإبادة شعوبهم و حرقهم من اجل مصالحهم لو أتيحت لهم الفرصة بعيدا عن اعيون العالم وهذا امام اعيننا. الثورات وأحداثها في تونس، مصر و ليبيا وغيرها أثبتت ان حكام هذه الأقطار العربية قد باعوا أوطانهم منذ زمن من اجل الحكم و الثروة لصالح أنفسهم وعائلاتهم. ان الشعارات الرنانة باسم الوطن و القومية العربية و الامة العربية اصبحت ليس اكثر من مجرد شعارات للاتجار و الربح و خير دليل على ذلك هو ان نظام الحكم في سورية الذي يرفع شعارات "القومية العربية و وحدتها" لم يتهاون ولم يتردد بتسليم ابناء الأحواز العزل من اطفال و نساء و شيوخ الى سلطات الاحتلال الفارسي ليعذبو و يعدموا. ان النظام الحاكم في سورية لايختلف عن الانظمة التي سقطت حتى الان حيث انه نظاما استبداديا يحكمه الفساد من رأسه لساسه و سوف يسقطه الشعب السوري العروبي قريبا. ان الجرائم و الممارسات الاخيرة للحكام الذين اسقطتهم شعوبهم قد كشفت المستور عن ما كنا نقوله بان حكام العرب يتعاملون مع الأعداء من اجل الكرسي المتعفن و قد اثبتت الاحداث الاخيرة ان لا وطن و لا قومية عربية و لا حتى انسانية لهؤلاء بعد كشف سرقاتهم وتبذيرهم وسرقاتهم وتجويع شعوبهم بنهب ثروتهم، وما يهمهم هو امتلاك الطائرات و القصور و الشركات وسرقة اموال الشعوب من نقود و ذهب ليضعونها في بنوكهم البيتية. اما نحن ايها الشعب العربي الأحوازي، إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر ان الثورات وأحداثها في تونس، مصر و ليبيا وغيرها جددت لنا مجرى و معطيات التاريخ وما حدث مسبقا ضد الاستعمار و الدكتاتوريات لكي نتعلم و نستفيد التجارب في عصرنا الحديث وعلمتنا كيف نتعامل مع معطيات و مجريات الاحداث المتجددة و تجارب الشعب العربي في مصر وتونس علمتنا الكثير مما يمكن ان نفعله وما محتمل ان تقوم به الانظمة الاجرامية للإحتلال ضدنا، و كما شاهدنا الصمود و المقامة و الاصرار للوصول الى الهدف، و تحقيق المطالب، لايمكن لاي قوة ان تكون رادعا امام ارادة الشعوب، ولذا علينا نحن الأحوازيين الاستفادة من هذه التجربة العظيمة، ان ما حصل في الايام الاولى في ليبيا الشقيقة من تعتيم و حصار اعلامي رهيب، مع ثورة المعلومات لم يستطع ان يمنع صوت الحق من الوصول للعالم، ما اود قوله ان مثل ما ممارسات القذافي لم تمنع شعبه من الخروج، فممارسات خامنئي واحمدي نجاد لن تؤثر على شبابنا في ثورتهم. ايها الأحوازيون الابطال في كل مكان، شبابا وشيوخا، نساءا و رجالا، حان وقت التغيير و حان الوقت لنسترجع كرامتنا و عزتنا. ايها الاشاوس لنعيش بكرامة و عزة مرفوعين الراس في وطننا العزيز، ليكون وطننا حرا مستقلا ابيا، ايها الشعب العربي الأحوازي الابي علينا ان نصنع الثورة و لنقول للتاريخ سجل، سجل يا تاريخ، سجل ملحمة البطولة و الفداء، ليكتب التاريخ ان الأحواز رمز العزة. ايها الأحوازيون الابطال هبوا في كل مكان في كل المدن والقرى الأحوازية في كل ساحاتها و شوارعها و ازقتها واصمدوا، اصبروا و صابرو. ايها الأحوازيين الابطال الاشاوس ان الحرية لها ثمن و نحن نقع تحت احتلال و لا نتوقع يوما من الايام ان ياتي نظاما او شخصا فارسيا يحكم ايران و يقول تفضلوا حقوقكم و ارضكم بين ايديكم، لا يتخيل احدنا ذلك، مستحيل ان يحصل ذلك من قبل الفرس المحتلين، فالحقوق تاخذ و لا تعطى، ايها الابطال تاريخ نضال الشعوب اثبت ان الحقوق تؤخذ بالنضال و الكفاح، انظرو للاستعمار الايطالي ماذا فعل باشقائنا الليبيين، و كيف الليبيين حرروا ارضهم، و اكيد شاهدتم و قرئتم التاريخ ماذا سطر لاشقائنا الجزائريين من بطولات و كيف واجهوا الاستعمار الفرنسي واعطوا مليون شهيد في سبيل الحرية و العزة و كرامة وتحرير ارضهم. نموت بكرامة و لا نموت من الجوع و المرض، لم يبقى شيء في الاحواز لنا، لا امان و صحة و لا وطن و لا عزة و لا كرامة، اطفالنا في الأحواز مرضى من المياه الملوثة و شبابنا مدمنون بسبب سياسة تدمير الفكر الاحوازي المتعمدة و الاستيطان الفارسي يأتي بالالاف من المستوطنين كل شهر، ماذا بقى اذا؟، وعلي ماذا نخاف؟ فعلينا ان نستعيد ارضنا، وكرامتنا و عزتنا وليسجل لكم التاريخ مثلما سجل للشعوب الحرة التي طردت الاحتلال مهزوما مكسورا يلاحقه العار. ايها الشعب العربي الأحوازي المناضل، ناضلو لتذوق طعم الحرية، ولو لن تذوقتمو طعم الحرية و العزة، سوف تندمون على الايام التي عشتموها في ضل الاحتلال الايراني البغيض مهما كلفنا من ثمن، فهبوا في كل مكان باصرار و بتنظيم و تنسيق وتحركوا في كل المدن الأحوازية، وثقوا الاحداث و نحن في المهجر سندا لكم لايصال صرخاتكم للعالم و الشعوب المظهدة غير الفارسية في ايران معكم و المجتمع الدولي و كل احرار العالم سوف يقفون الى جانبكم و الدفاع عن قضيتنا العادلة حق وعلينا ان نجبر العالم بنضالنا ان يقف معنا لاعادة هذا الحق. حميد شايع الأحوازي hamid.ahwazi@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل