المحتوى الرئيسى

إذا الشعب تألم فلابد للأبكم أن يتكلم بقلم:سامي إبراهيم فودة

03/18 20:46

إذا الشعب تألم فلابد للأبكم أن يتكلم بقلم الكاتب // سامي إبراهيم فودة Tiger.fateh.1@hotmail.com ليكن بمعلوم من يعتقد أنه يستطيع بوسائله القمعية البربرية أن يرهب ويروع الجماهير الثائرة ويفقد حماسها ويجير أهدافها لأهدافه الحزبية فهو واهم وأجذب وضرير هو ومن لف لفيفهم من المأجورين المخدوعين. فلم يعد لتغليف الكذب والتضليل والتهديد والوعيد والقمع والاعتقال وتكميم الأفواه وتكسير العظام والقتل والخوف مكاناً في قلوب الثائرين. فمهما صنعتم يا أصحاب السياسة والتياسة من نيران الحقد والكراهية فلن تخمدوا عزيمة المناضلين. وتحطموا إرادة المنتفضين وتحيدهم عن مسارهم الوطني بإنهاء الانقسام اللعين ..ودحر الاحتلال عن فلسطين. فقد قالوها آلاف مؤلفة من الجماهير الشرفاء الأتقياء الأوفياء التي زحفت من جنين والخليل ونابلس ودوار المنارة حتى معقل الجندي المجهول وساحة الكتبة وباقي الميادين. بصوتهم المزلزل فليسمع القاصي والداني ومن لا يريد أن يفهم من المطلسمين سنفهم الصخر والزلط والحجر إن لم يفهم هؤلاء أشباه البشر على أن الشعوب إذا هبت يوماً ستنتصر..... لهذا كفى أفيقوا من غفوتكم وعودوا إلى رشدكم وانضموا إلى صفوف الجماهير الباسلة التي أعطتكم صوتها يوم الانتخابات عبر صناديق الاقتراع وليس عبر صناديق الرصاص الذي قتلتم بها أبناء شعبكم وهو الذي أوصلكم بيده للأسف إلى سدة الحكم وخيبتم أملهم بكم .توقفوا عن إصراركم على ممارسة الصلف والبطش والمكابرة بالمضي بأبناء شعبنا إلى المجهول.أفيقوا مما أنتم فيه والله ولو قضيتم على الثوار كلهم لتمرد في وجهكم قبل الشيخ والشيخة عكازهم وتحرك الكفيف والأبكم والأصم من مكانهم سخطاً وغضباً على أفعالكم.اتقوا الله في دينكم وأنفسكم وأولادكم وبناتكم وأخواتكم وإخوانكم وأعراضكم ووطنكم يا من تحكمون غزة بالنار والحديد وتعاملوا أبناء شعبكم كالعبيد دون رأفة.فالسعيد منكم ياجماعة من يتعظ بغيره والشقي منكم يتعظ من نفسه و المخبول منكم من لا يتعظ بنفسه ولا من غيره.... فلقد رفعت الأقلام وجفت الصحف وقال الشعب الفلسطيني كلمته في 15 آذار لا تراجع ولا استسلام نعم لإنهاء الانقسام ودحر الاحتلال"لا فصائل ولا أحزاب الثورة ثورة شباب"نعم للوحدة الوطنية يا عباس ويا هنية.فقد كشفت هذه الهبة الجماهيرية المتعطشة للحرية والتي خرجت عن بكرة أبيها بثوبها الوطني وعلمها الفلسطيني رافضة تلوين رايات الفصائل والأحزاب إلى الميادين والساحات والشوارع كما تم الاتفاق عليه مع جميع الفعاليات المشاركة حقيقة من نقضوا العهود والوعود والاتفاقيات ورفضوا الاستجابة للحراك الجماهيري بإنهاء الانقسام المقيت الذي اتخم السواد الأعظم من أبناء شعبنا بالجراح والآهات والويلات. فقد بلغ السيل الزوبى فعلى من فقد صوابه واختل توازنه النفسي والعقلي وأخطأ في حساباته وتجاهل كل نداءات أبناء شعبه وعاش على أوهام سراب غيرة وتشبث في عناده أن يستفيق من سباته العميق ويدرك بأن هذه الجماهير الفلسطينية العظيمة ليس مدسوسة ولا موسيسة ولا تعمل وفق أجندات خارجية ولا داخلية. هذه الجماهير هي التي تصنع الثورات وتحقق المعجزات ليس مكانها غياهب السجون حتى يتم ترويضها بأبشع وسائل التعذيب الهمجية المنافية للأخلاق والدين والقيم الإنسانية... المجد كل المجد للشعوب المنادية للحرية والاستقلال والخزي والعار للمستبدين والمفسدين بالأرض عاش الشعب الفلسطيني الأبي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل