المحتوى الرئيسى

بالونات فارغه بقلم:ندى الروح

03/18 19:49

تعالت عروش الظالمين من الرؤساء واتسعت رقعة الكرسي فليس غريباً على هذه الفئه من البشر صفة التعالي والكبر لا بل ان هذه السمه اسيرة نفوس اكثر هؤلاء ولا أعرف للأن عن المبرر الرئيسي الذي يدفع بهؤلاء الى كل هذه التصرفات والى كل هذه الفوقيه ؟؟؟؟؟؟!!!!!! هل ان ما يجري لهؤلاء الناس هو مرض وراثي ينتاب بني البشر عندما يحسون انهم جالسون بموضع السلطه ؟؟؟؟ ام ان سلم الحاجات لديهم قد وصل ذروته ابتداءاً من الحاجات الأساسيه من المأكل والمشرب صعوداً الى تحقيق الذات ؟؟؟ وهل فعلاً حقق هؤلاء ذاتهم حين تسلطوا على مقدرات الشعوب ونهبوا الثروات وسلبوا الخيرات وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ولوثوا الهواء والتراب وعاثوا بالأرض الفساد؟؟؟؟؟ يبدو ان هذا هو مفهوم تحقيق الذات لدى هذه الفئه من البشر نعم ما يزال هؤلاء يطلق عليهم مصطلح ( بشر ) رغم انهم بعيدون كل البعد عن صفة الأدميه الا انهم مصنفون من صنف البشر الذين خلقهم الله من نفس الماده الخام التي خلق منها جميع الناس (ولقد خلقنا الأنسان من سلالة من طين) لازلت لا اعلم السبب ؟؟؟ فأذا كان الناس قد صنعوا من مادة واحده فلما لا تكون النفوس ايظاً واحده ؟؟؟؟!!!!!!! ولما لا تكون الفطره النقيه التي اودعها الله حين خلق الخلق في قلوب ونفوس كل الناس ؟؟؟؟ سواء كانوا رؤساء ام مرؤؤسين ؟؟؟ اليسوا من طينة واحده ؟؟؟ اليسوا نظراء بالخلق ؟؟؟ اليسوا من صنف البشر ؟؟؟ لطالما تساءلت مع نفسي كثيراً ودرست المسأله لكني لم اقع على صلب الحل فهل سبب ذلك أن النفس البشريه تتغير وتتحول بتأثير من بعضها البعض ؟؟؟؟ وهل يتحول الأشخاص الى اخرين عندما يتأثرون بألية المدح والذم ؟؟؟؟ ربما الأن وقعت على الحل ؟؟؟!!!! نعم اعتقد أننا نحن من يمسك بوسط العصا ونحن فقط من نستطيع أن نحول ونتحول فنحن الذين نتحكم بالأمزجه ونحن وحدنا من جعلنا هؤلاء يظنون بأنفسهم بأنهم ملوك القصص الخرافيه الذين يشربون بكؤؤس من ذهب وينامون على ريش النعام فهؤلاء قد كبروا وارتفعوا بسببنا فنحن الذين ملئناهم ووسعنا احجامهم فأخذوا حيزاً اكبر من حجمهم الضئيل حين نفخنا بالبالون فكبر وتعالى في الهواء وما ذاك الا هواء فاسد لايحوي سوى زفير حناجرنا التي تعالت اوتارها الصوتيه بالهتاف والتمجيد لهؤلاء ونحن وحدنا اليوم من يستطيع أن يفقع هذا البالون بنفس الطريقه ولكن الهتاف يجب أن يكون بالعكس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل