المحتوى الرئيسى

كلمة في ودنك و رزقي على الله بقلم:محمد سنجر

03/18 19:20

أنا عارف إنك محتار زي العبد لله و عاوز تعرف إيه الأحسن ؟ تقول ( نعم ) ؟ و إلا تقول ( لأ ) ؟ و إلا ما تنزلش خالص ؟ مش شايف معايا إن موضوع (الاستفتاق) يوه .. يقطعني .. قصدي (الاستفتاء) ده مش جه بسرعة برضه ؟ طب ليه ما سابش لنا فرصة نتناقش و نحاول نقنع بعضنا بوجهات نظرنا ؟ الموضوع مش سلق بيض يا جماعة و الله ، ده مستقبل أمة من المفروض الكل دلوقتي بينظر لها على أنها ها تقود العالم القرن القادم إن شاء الله ، طيب بذمتك الكلفتة دي برضه شغل ناس عاوزة ديمقراطية ؟؟؟ ما علينا ، خلينا في موضوعنا دلوقتي ، اسأل نفسك سؤال بسيط جدا ، مين مصلحته في إنك تروح الاستفتاء ؟؟؟؟ الجيش طبعا ، طب إيه مصلحته ؟ مصلحته إنه يزيد صفحته نصوعا أمام العالم كله و يقول إنه قدر بكل حنكة يوقف الشعب النونو على أول سلمة للديمقراطية و على عينك يا تاجر أهو و لا سحر و لا شعوذة ، و ده معناه إن الجيش اللي هما ( العسكر اللي الناس مش عايزة يحكموهم تاني ) ميت فل و أربعتاشر و ممكن هما اللي يعملوا الديمقراطية في البلد بس إحنا اللي ما بنعرفش (نتدمقرط) ، و عشان كده تبص تلاقي فيه إحدى الشخصيات العسكرية الكبيرة قوي بدأت تلمع نفسها و تبيض نحاسها !!! قصدي صفحتها قدام الناس و إن كان على حكم العسكر ، بسيطة ، هو أنت جيت في جمل ، و حياة عينيكم من بكره يستقيل م العسكرية خالص و يلبس لكم تي شيرت لو تحبوا ، المهم نرجع لموضوعنا عشان ما نتوهش من بعض ، طيب كده عرفنا مين اللي عاوز يخلينا ننزل الاستفتاء بغض النظر عن اللي ها نعمله هناك طيب مين بقى بسلامتهم اللي عاوزنا بقى ننزل بس بشرط لازم حتما و لابد نقول ( نعم ) ؟؟؟؟ طبعا الناس اللي مصلحتها في إنك تقول ( نعم ) ، مين دول طيب ؟؟؟؟ أولا الحزن الواطي بكل زبانيته اللابدين لنا في الدرة و القصب و الرز و كل الغيطان لأنه برغم الحادثة اللي حصلت لهم و الشقلطة اللي اتشقلطوها لكن الشاسيه بتاعهم لسه بحالته و نضيف و زي الفل و ممكن ببساطة لو واد ميكانيكي شاطر في ظرف ساعة بعون الشيطان يسلملك الحزب ع الشعرة ، و عشان كده هم أكثر الناس اللي بتقول ( نعم ) مش بس كده ، لأ ده كمان بيقولك خد لك خمسة معاك و انت رايح الاستفتاء ، يعني البلطجة في دمهم برضه ما فيش فايدة ، و طبعا ما ننساش برضه حبايبنا الحلوين ( الإخوان ) تاني ناس يهمهم ننزل و نقول ( نعم ) عشان دي فرصتهم الصراحة و أنا لو مكانهم مش ممكن أضيع فرصة عمري ( عليا النعمة على جثتي ) لأنهم طبعا الوحيدين المنظمين اللي ما بيعملوش كل حاجة كده (همايوني) زي بقية خلق الله ، و لكن المشكلة إنهم برضه بيقولوا نفس الكلمة ( خد ) معاك ستة من أصدقاءك و أنت نازل الاستفتاء تقول (نعم) و كان من المفروض طبعا يقولوا (سوق ) معاك ستة من (غنمك) ، و ده يعطيك فكرة بسيطة إحنا رايحين لأية هاوية تاخدنا إحنا و اللي خلفونا لو نمنا على هذا الجانب و كان تفكير قائدنا بهذه الطريقة (الديموقصرية) ، طيب مش فيه هنا تساؤل جه في بالك ؟ الحزن الواطي و الإخوان الحلوين مصلحتهم واحدة ؟ طبعا ... مصلحتهم دلوقتي مشتركة بس المهم عندهم يصعدوا الإتنين للمباراة النهائية و كل واحد فيهم عارف ها ينهي المباراة إزاي من أول جولة بالقاضية لأنهم سيد من يعرفون بعض و حافظين بعض صم ( هو أنت غريب يا أبو السيد ؟ ) و ممكن ساعتها نلاقي (التنين خلصوا على بعض) ، طيب مين كمان يهمه و نفسه إنك تقول ( نعم ) ؟؟؟ طبعا بعض فلول المعارضة الشكلية القديمة المتهالكة اللي لا بتقدم و لا بتأخر و دول برضه يهمهم إن كل واحد فيهم ينوبه من الحب جانب و يلهط له كام لهطة كده على الماشي و ساعتها الآشية ها تبقى معدن على نظام ( ظبطني شكرا ) . طيب دول بس ؟؟؟؟ لأ استنى ، طبعا لسه ، فيه معاهم بقى الناس (اللامؤاخذة) اللي قدروا يقنعوهم بشتى الطرق و الكباري و انتم سيد العارفين . أمال مين بقى اللي عاوزك تقول ( لا ) برضه ناس كتير فاهمة و عارفة و مؤمنة بإن ( نعم ) لا تصب إلا في مصلحة هؤلاء اللي صدعت لك دماغك بيهم من شوية ، أما (لا) فلا تصب إلا في مصلحة بعض التكتلات التي ظهرت مجددا على الساحة قبل و أثناء و بعد الثورة و لكن ليس كلهم سيقولون (لا) طب ليه ؟؟؟؟ ( لا ) هنا مبهمة و هولامية الأبعاد فهناك من سيقول (لا ) على أنها لا لهذه التعديلات فقط و لكنه عشمان في تعديلات أكتر بكتير أو عاوز يولع في الدستور كله بجاز (يع) لا مؤاخذة ، و طبعا ( لا ) هنا بعيدة كل البعد عن هذا ، و هناك من يعتقد أن ( لا ) معناها لا للتعديلات من أساسه فدستورنا جميل و لذيذ و عسولة وزي السكر و ميت فل و سبعتاشر و دول برضه بتوع الحزن الواطي لأن (لا) بالنسبة لهم برضه معناها أن يبقى الحال على ما هو عليه و على المتضرر ضرب دماغة في أجدع حيطة و سلم لي ع الدستور ، يعني من كلامنا ده كله بالصلاة ع النبي كده ممكن نفهم إن الحزب الواطي و الجيش هما الوحيدين المستفيدين من الكيكة الكبيرة التي تدعى (الاستفتاق) يوه .. تاني ؟؟؟ قصدي (الاستفتاء) ، و عشان كده يا جماعة أنا مش خارج و بادعوكم إنكم ما تشاركوش في الجريمة دي لأنها ها تبقى وصمة عار في جبين كل من سيشارك فيها سواء قال (نعم) أو قال (لا) فلأول مرة تتساوى ( آه ) و ( لا ) بالضبط كما في أغنية الست نانسي لامؤاخذة عجرم ، و لأول مرة أيضا لا يقف من قالوا لا في وجه من قالوا نعم بل يقف الإثنان في نفس الخندق و لكن مع الاعتذار خندق المهانة و الذل و الخنوع و الرضا بالقليل فلربما اغدق عليك الفرعون القادم بالكثير و حسبي الله و نعم الوكيل .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل