المحتوى الرئيسى

الاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقة ندوة اليوم السابع

03/18 17:32

الاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقة ندوة اليوم السابع الثقافية في القدس القدس:18-3-2011 بحضور معالي المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس، والدكتور سري نسيبة رئيس جامعة القدس، وأدباء القدس غصت قاعة المسرح الوطني الفلسطيني بجموع المواطنين وعشاق الأدب مساء أمس الخميس للاحتفال بمرور 20 عاما على انطلاقة ندوة اليوم السابع الثقافية الأسبوعية الدورية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس، وبدأ الحفل بكلمة مشرف الندوة جميل السلحوت الذي استعرض نشاطات الندوة منذ انطلاقتها في آذار 1991مؤكدا أن الندوة احتضنت المواهب الابداعية الشابة في المدينة المحاصرة، ومستذكرا مبدعين واظبوا على حضور الندوة قبل اغلاق المدينة منهم الراحلون:الشاعرة فدوى طوقان،د.عبد اللطيف عقل، د.عيسى أبو شمسية، وعزت الغزاوي رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين الأسبق، وأشار السلحوت الى أن الندوة ناقشت خلال الفترة المنصرمة ما يزيد على 1500 كتاب محلي وعربي وأجنبي مترجم، كما أنها حضرت عشرات المسرحيات والأفلام الوثائقية وناقشتها مع المخرجين والممثلين، وشدد السلحوت على ضرورة المشاركة في النشاطات الثقافية في مدينة القدس التي يتعرض تاريخها للسرقة تماما مثلما تعرضت جغرافيتها، وانتبه السلحوت الى أن هذا الاحتفال يتزامن مع 13 آذار تاريخ ميلاد الراحل الكبير محمود درويش الذي تم اعتماده كيوم للثقافة الفلسطينية. وبدوره ركز محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني على أهمية الثقافة في الحفاظ على الهوية الوطنية، وأكد على ضرورة المشاركة في النشاطات الثقافية. أما الأديبة الشابة نسب أديب حسين ابنة قرية الرامة الجليلية، والتي أكملت لتوها دراسة الصيدلة في الجامعة العبرية، والمشاركة في الندوة بشكل دؤوب فقد ألقت كلمة عن عشقها للمدينة المقدسة، وما تتعرض له من اغتصاب ومحو لهويتها الأصيلة، وأكدت أنها شعرت من خلال الندوة أنها تعيش في أحضان أسرتها وأهلها. وقال الأديب عزام أبو السعود رئيس مجلس أمناء المسرح الوطني الفلسطيني أن ادارة المسرح ودائرته الثقافية يحتضن الندوة ويعمل على تطويرها واستمراريتها بالتشاور مع رواد الندوة وعشاق الأدب والثقافة في المدينة المقدسة. وتطرق الطبيب الشاعر وائل أبو عرفة بشيء من التفصيل الى الثقافة الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وقال إن الدور الريادي الهام والمميز للشاعر الكبير محمود درويش لم يغيب أسماء رموز ثقافية فلسطينة أخرى، وأن الثقافة الفلسطينية كانت ولا تزال وستبقى راسخة تنير ظلمات الدروب في عصور الانتكاسة. أما الكلمة المركزية فكانت للأديب ابراهيم جوهر الذي تحدث عن الثقافة في القدس ومما جاء في كلمته: القدس اليوم *قدسنا التي لنا * طبق الشهد المصفّى تجذب كل الأجناس وتستقطب كل النظريات ...يديرها عقل جهنمي التوجه يطبخ مكائده على نار الهدوء . القدس اليوم في الوجدان باقية . هي العنوان والمتن وناصية الكلام . هي البداية والمنتهى * ولا تتوجّه الكلمات لغيرها . والثقافة حاملة الآمال وحارسة الأحلام وحاضنة الرؤى ودرّ الكلام : يكتب الكاتب * ويلحّن الموسيقي * وينشد المنشد . وتدقّ فرق الفنون الشعبية أرض الخيبة لتصحو أو يصحو أهلها ليحافظوا على رسالة البراق في طبق الشهد المصفّى ليعود المعنى أصيلا معافى والمكان زاهرا يحرس عظام الأجداد . هي مركز الإبداع قبل أن ينسحب أو يسحب . وهي أم البدايات وأم النهايات . هي نفسها القدس التي تهوّد وتؤسرل وتصادر وتسحب وتغرّب هويتها الثقافية بتخطيط لا يقابله تخطيط معاكس في الاتجاه ولا مساو في القوة !!! صودرت روح المبادرة منا * وغابت روح الانتماء والفعل بسكوتنا ووقوعنا في شرك اليأس والتسليم والاتكال . دعونا الآن نتصارح في حضرة القدس والثقافة ولنجرؤ على إعلان تقصيرنا وسوء تدبيرنا وتصديقنا لمعسول الكلام الذي يخفي السم الزعاف بين كلماته ... لنعترف بأننا لا نفهم المقروء * يا لخيبتنا !!!! في العشرين عاما الأخيرة حلّت بيننا ثقافات غريبة دخيلة على ثقافة القدس الأصيلة * فبرزت ثقافة الطوشة والنزق وانتشر الفلتان الاجتماعي والأخلاقي * ووجد تقليد بناء التجمعات العائلية والقبلية * واعتلت ثقافة اللاثقافة ساحة الفعل المقدسي : الفهلوة والغش والخداع والهروب ..... إنهم يسرقون الإنسان من القدس بالتوازي مع سرقة المكان !! إنهم يسرقون القدس بناسها وبنائها ومستقبلها. وفي نهاية الاحتفال جرى تسليم درع تكريمي للشاعر الطبيب وائل ابو عرفة، وللأديب ابراهيم جوهر لمواظبتهما على حضور الندوة، ومشاركاتهما الفاعلة فيها. 18-3-2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل