المحتوى الرئيسى

إسرائيل تلعب بمفردها في حوض النيل

03/18 12:17

ماذا يحدث في منابع النيل؟!نحن الآن في مصر نتظاهر ونخون بعضنا بعضاً. بل ويقتل بعضنا بعضاً. ونقول: هذا مسلم وهذا مسيحي.. ونسينا ما يحدث في الجنوب عند منابع النيل. لقد ترك لنا النظام السابق هذه التركة الثقيلة بعدما باع الغاز لإسرائيل بأسعار متدنية وقبض الثمن في جيوب رجاله المقربين  وغض الطرف عما تفعله إسرائيل خلف ظهره في الجنوب.مبارك دائماً ما كان يلتقي بالمسئولين الإسرائيليين في القاهرة بحجة التشاور والتباحث وهم أنفسهم كانوا يطعنون الشعب المصري في أغلي شيء.. في قطرة الماء وما أغلاها.إسرائيل تواجدت في دول المنبع بكل قوتها وفتحت خزائنها وأرسلت كبار المسئولين بها والنظام السابق ترك لها الساحة تعربد فيها كيف تشاء ونسي واجبه نحو الإخوة والجيران الأفارقة.أقول ذلك بمناسبة قيام  وفد إسرائيلي يضم ممثلين من وزارات الزراعة والتجارة والصناعة الإسرائيلية بزيارة إلي أثيوبيا وقالت وكالة الأنباء الأثيوبية إن الهدف من الزيارة هو مساعدة الحكومة الأثيوبية في جهودها لإنجاز خطة التنمية والتحول الاقتصادي خلال السنوات الخمس المقبلة.هكذا عزيزي القارئ استغلت إسرائيل الظروف الصعبة وحالة الفوضي والاضطرابات التي تعيش فيها مصر داخلياً وبدأت اللعب علي المكشوف في حوض النيل. وأنا أشتم دوراً لإسرائيل في توقيع بوروندي علي الاتفاقية الإطارية لحوض النيل حتي تفقد مصر حقوقها التاريخية في مياه نهر النيل.بعد كل هذا أيها السادة علينا أن ننتبه ونتوقف قليلاً عن المظاهرات الفئوية ونتقرب أكثر من الإخوة الأفارقة ونقدم لهم أكثر مما يقدم الجانب الإسرائيلي فنحن قبل أن نكون عرب أو مسلمين أفارقة مثلنا مثلهم. لماذا لا نستعين بكبار العلماء المصريين في الزراعة والري  والاقتصاد والتجارة ونذهب إلي دول المنبع وندرس ونتعاون ونقدم الأفكار التي تفيد كل الأطراف.يجب أن نضع أيدينا في أيدي حكومة الدكتور شرف حتي نتخطي هذا الوضع الصعب الذي تركنا فيه النظام السابق..بسرعة:قامت ثورة 25 يناير وتغير النظام وتغيرت الحكومة وقريباً تغيير معظم المحافظين ومعظم القائمين علي رءوس الشركات والمؤسسات والمصانع. ولكن علينا ألا ننسي "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل