المحتوى الرئيسى

فرنسا والنرويج توجهان ضربات عسكرية ضد ليبيا خلال ساعات

03/18 12:03

إعداد – نفيسة الصباغ ووكالات :أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية فرنسوا باروان انه سيتم توجيه ضربات عسكرية ضد أهداف محددة في ليبيا خلال ساعات. وأوضح باروان أن مشاركة قوات فرنسية في الضربات تهدف حماية السكان الليبيين وتتيح لهم الحصول على الحرية التي يتطلعون إليها وهو ما يتطلب إسقاط نظام معمر القذافي، كما أعلنت وزيرة الدفاع النرويجية جريت فاريمو أن النرويج ستشارك في العملية العسكرية الدولية.وقال دبلوماسي في منظمة الأمم المتحدة الخميس إن كلا من قطر والإمارات العربية المتحدة تعتزمان الانضمام للقوات الدولية التي من المقرر أن تقصف قوات معمر القذافي في ليبيا، كما .. كان رئيس وفد الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة يحيى محمصاني قد قال أن (قطر والإمارات) ربما تشتركا في شن غارات.وكشفت مصادر دبلوماسية أوربية وأمريكية عن قيام دول غربية بوضع قواتها في حالة تأهب لتوجيه ضربة عسكرية ضد قوات القذافي وبحسب مصادر أوربية واسعة الاطلاع فان طائرات الإنذار المبكر الأمريكية وحاملات طائرات أمريكية وفرنسية تقف علي أهبة الاستعداد حال صدور الأمر لها بالعملجاء ذلك بعد موافقة مجلس الأمن الدولي في اقتراع الخميس على قرار يجيز فرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا و”كل الإجراءات اللازمة” -وهو تعبير يشمل العمل العسكري- لحماية المدنيين من قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.ولم يحدد باروان التوقيت الفعلي أو كيفية توجيه هذه الضربات أو ضد أية أهداف، لكنه أشار إلى أن هذه الضربات الجوية لا تشكل احتلالا للأراضي الليبية ولكنها عمليات عسكرية لحماية المدنيين، مؤكدا أن فرنسا كانت في طليعة القوى التي ساهمت في استصدار قرار مجلس الأمن الدولي.ووصف باروان قرار مجلس الأمن رقم 1973 الصادر مساء الخميس بشأن الموقف في ليبيا بأنه خطوة هامة في إدارة العملية العسكرية فيها ووقف المذابح التي تجرى على يد القذافي ضد شعبه, مشيدا بالدور المهم الذي لعبه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى في هذا الصدد.يشار إلى أن قرار مجلس الأمن الخاص بليبيا صدر بتأييد عشر من الدول الخمس عشرة الأعضاء بالمجلس في حين امتنعت عن التصويت خمس دول منها الصين وروسيا وألمانيا. ولم تصوت أي دولة ضد القرار الذي تبنته فرنسا وبريطانيا ولبنان والولايات المتحدة.من ناحيته ، قال سيف الإسلام القذافي إن ليبيا لا تخشى قرار مجلس الأمن الذي سمح بتوجيه ضربات عسكرية لحماية المدنيين الليبيين وقالت الحكومة الليبية إنها ستتعامل “بايجابية” مع القرار.واتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على انه يتعين على ليبيا أن تتقيد فورا بقرار الأمم المتحدة، وأن توقف جميع أشكال العنف ضد المدنيين.في حين قالت ألمانيا الجمعة أنها امتنعت عن التصويت على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأنها ترى أخطارا ومخاطر كبيرة في تدخل عسكري ضد الزعيم الليبي معمر القذافي، وقال وزير الخارجية الألمانية جيدو فسترفيله في بيان إن القوات الألمانية لن تشارك في عملية عسكرية في ليبيا.كما أكدت الصين الجمعة أن لديها //تحفظات جدية// على قرار للأمم المتحدة يدعو إلي فرض منطقة لحظر الطيران فوق ليبيا لكنها أحجمت عن عرقلة صدور القرار مراعاة لمطالب من دول عربية وافريقية.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل