المحتوى الرئيسى

نيويورك تايمز تضع خطط مدفوعة لقراءة محتواها علي الانترنت

03/18 06:05

نيويورك تايمز تضع خطط مدفوعة لقراءة محتواها علي الانترنتفي خطوة ذات دلالة بالغة لمستقبل المحتوي الالكتروني علي شبكة الانترنت ، قررت صحيفة نيويورك تايمز واسعة الإنتشار أن تضع حدود لتصفح موقعها علي شبكة الانترنت مجاناً ، وقررت طرح خطط أسعار متفاوتة للوصول الي هذا المحتوي بصورة شهرية .- ففي عصر التزاحم من أجل الحصول علي المحتوي الجيد و الحصري، لابد أن تكون لغة المال هي السائدة ، فوداعاً اذن لمحتوي مجاني ولّي عصره .وذكرت الجريدة علي موقعها الالكتروني ، انه إبتداء من 28 مارس القادم ، سيصبح الحد الأقصي لقاريء الجريدة علي شبكة الانترنت هو قراءة 20 مقال فقط شهرياً ، ومع بداية تصفح المقال رقم 21 ، ستظهر خيارات خطط الأسعار أمام القاريء .- وتنقسم الخطط السعرية لتصفح محتوي الجريدة - وفق ماجاء بها - الي ثلاثة ، حيث تبدأ من 15 دولار شهرياً لتصفح الموقع علي الويب ومن خلال تطبيق الجوال ، بالإضافة الي خطة أخري تكلف القاريء 20 دولار شهرياً لتصفح الموقع علي الويب مع تصفحه عن طريق تطبيق الايباد أيضاً ، وتنتهي بدفع 35 دولار مقابل السماح للثلاث منصات للقاري (الويب والجوال والايفون ) .- وقالت الصحيفة أن الإشتراك الشهري سيشمل أيضاً مطالعة هيرالد تريبيون ، وهي الطبعة العالمية للنيويورك تايمز ، وأن تطبيق الأسعار الجديدة سيبدأ أولاً في كندا ، قبل أن يتم تطبيقه علي القراء في الولايات المتحدة الأمريكية ، وباقي دول العالم .- ونقلت الصحيفة تصريحات  ارثر سولزبيرجر جونيور ، رئيس مجلس ادارة شركة نيويورك تايمز ، في خطابه السنوي  للموظفين صباح الخميس قوله :  ( “ان هذا التحرك هو استثمار في مستقبلنا،  سوف تسمح لنا الإشتراكات الشهرية بتطوير مصادر جديدة للدخل لدعم إستمرار مهمتنا الصحفية  وأفكارنا في دعم الابتكار الرقمي ، لقد راعينا أيضاً  الحفاظ على جمهورنا الكبير والمتزايد لدعم عملنا الإعلاني بصورة قوية ، هذا النظام  الجديد  نعتقد أنه مستقبل مضمون القيمة “) .- وفي معرض دفاع الصحيفة عن قرارها ، قالت في نفس الخبر : ( لسنوات ، كانت شركات الصحف الكبري تتيح الوصول لنسخها علي الويب مجانا على أمل أن سوق الاعلان على شبكة الانترنت سوف تغطي تكاليفها. ولكن النمو في  الاعلان على شبكة الانترنت  لم يزد بسرعة كافية للتعويض عن التراجع في الإعلانات المطبوعة التقليدية )- و أخيراً ، وهذا تعليق من جانبي ، أعتقد أن هذه التجربة ستكون حاسمة الي حد بعيد لسوق المحتوي الخبري حول العالم ، وأعتقد أن مواقع عديدة ستنتظر لتري ناتج هذه التجربة ، لتنتقل اليها حال نجاحها ، أو تتنصل منها حال تعرض الصحيفة لهزات عنيفة من جرّاء هذه الخطوة ، ودعوني أختتم المقال بتساؤل : هل يمكن أن نري موقع عربي يستثمر وجود كتاب مميزين ومحتوي حصري لديه ، ويبيع لزوارة علي الانترنت ثمن لهذا المحتوي ؟ لننتظر ونري .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل