المحتوى الرئيسى

فاعتبروا يا أولى الابصار بقلم سليم شراب

03/18 01:16

فاعتبروا ياأولى الابصار بقلم / سليم شراب رغم كل الفرح والسرور الذي اعتمر صدور الملايين من المصريين والعرب , بعد أن عصفت رياح التغير الايجابية برأس أفسد و أعند حاكم ظالم في العالم ,فرعون مصر الحديث , الطاغية حسنى مبارك , إلا أن هناك خوفا على ثورة 25 يناير, خصوصا أن المستقبل السياسي في مصر غير واضح المعالم حتى الآن , يكتنفه الكثير من الغموض وعدم الوضوح ,بعد أن لاحظ الجميع محاولات رجالات الحزب الوطنى , اعادة تجديد هيكلتهم من خلال استعمال الدستور أو التحالف مع بعض احزاب المعارضة الوهمية التى صنعها ودعمها اثناء هيمنته على الحياة السياسية فى مصر قبل اندلاع ثورة 25 يناير, أو اجراء صفقات مع اخرين يتوقون الى الوصول الى السلطة , أو من خلال افتعال بقايا بعض القوى الامنية المرتبطة به من رجالات أمن الدولة حالة من الاضطرابات كما حصل فى احداث قرية صول القريبة من مدينة اطفيح بمحافظة حلوان بين أهل القرية من مسلميين وأقباط وذلك لفرض الامر الواقع معه معادلة تخير الناس بين الاستقرار أ والفوضى . فان على القوى الحية المخلصة الحريصة على نجاح الثورة ومستقبل مصر وشعبها العظيم التنسيق والتواصل فيما بينها واحتصان العناصر المعروفة بصدقيتها ونزاهتها فى الجيش أمثال الفريق سامى عنان رئيس اركان القوات المسلحة المصرية , الذى احبط محاولة انقلابية من قيادات الحرس الجمهورى وقيادات من الداخلية المصرية وخصوصا كبار ضباط أمن الدولة وتم اعتقالهم جميعا بحمد الله وبفضل يقظة رئيس الاركان وضباطه الشرفاء , الذى أكد أيضا وجود ثورة مضادة للا نقضاض على ثورة 25 يناير , يقودها بعض قيادات و بقايا وأذناب الحزب الوطنى . ان تلك القيادات المتبقية فى مناصبها , التى كانت تشكل البنية الاساسية لنظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك ,التى تربت على مبادئه وأخلاقياته , وجميعم متورطون فى قضايا فساد دمرت أمن واقتصاد مصر , ويعلمون الان انهم سيقدمون للمحاكم , ولذلك فأنهم يسابقون الزمن , للانقضاض على ثورة 25 يناير , وتفريغها من مضمونها , أو وقف تقدمها الساعى الى تطهير البلاد من الفاسدين والمفسدين والتغيير الى الافضل . وكذلك استمرار رؤساء تحرير الصحف القومية , ومعهم قيادات التلفزيون الرسمى , و المحطات الفضائية الخاصة التى يقودها رجال أعمال من الحزب الوطنى , الناطقين بلسان النظام التعسفى الظالم ,وكانوا يأتمرون بأمره ويدافعون بشراسة عن قراراته الخاطئة ويجملون صورته وشعاراته ,كانوا أبواق فتنة فى الداخل والخارج , كانوا سببا فى دعم و صمود هذا النظام ليحكم البلاد لاكثر من ثلاثين عاما كتم فيها الافواه , قلبوا الحقائق أثناء الثورة من أجل القضاء عليها بالاخبار المفبركة الكاذبة والتشويه المبرمج والدفاع المميت عن الرئيس المخلوع وانجازاته الوهمية. ولكن ياللعجب بعد خلع الرئيس , تحولوا مرة واحدة 180 درجة , أصبحوا من مؤيدى الثورة , وانهم مع التغيرسبحان مغير الاحوال بين الامس واليوم . احذر من تجميع رموز الحزب الوطنى من جديد , وحماية انفسهم من المسائلة والمقاضاة , يمكنهم العودة من جديد , وخصوصا ان الجميع يعلم ان أعضاء الحزب الوطنى يمتلكون المليارات من الدولارات التى نهبوها من أموال الشعب المصرى , ولديهم جيش من العملاء المتنفذين فى كافةالاجهزة الامنية و مؤسسات الدولة المختلفة , يمكنهم بتلك السيطرة على ذمام الامور من جديد , لذلك لابد من حل هذا الحزب , بعد أن انخلع رأسه , يفقد شرعيته , لابد من اسقاطه من المنظومة السياسية المصرية للابد لان معظم قياداته واتباعه وصمت بالفساد وتدمير اقتصاد أكبر دولة عربية فى الوطن العربى . ان الثورة التى صنعها خيرة شباب مصر , وتحالف معها كل أطياف الشعب المصرى , تقابلها ثورة مضادة ,تحاك من أجل اجهاضها والانقضاض عليها , وليس هذا كلام من الخيال بل حقيقة واقعة , الرئيس تنحى عن الحكم ولكنه مازال موجودا على أرض مصر ومعه , أبنه جمال الطامع فى حكم مصر , لايمكننا أن ننسى مافعله شاه أيران عندما قامت عليه ثورة قادها رئيس وزارئه أنذاك " مصدق " بعد ان ترك البلاد استطاع أن يعود مرة اخرى لحكم ايران بمساعدة أعوانه فى الاجهزة الامنية ومخابرات امريكيا , الحذر الحذر ياشباب وشرفاء مصر من الثورة المضادة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل