المحتوى الرئيسى

سيدى الرئيس... أسعد الله أوقاتك بقلم:أمين الفرا

03/18 01:16

منذ أن تولى سيادته رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية, ومنذ أن انتخب رئيسا شرعيا للسلطة الوطنية الفلسطينية, أخذ على عاتقه أن يعمل ليلا ونهارا دون كلل أو ملل فى خدمة شعبه ووطنه, بعيدا عن التعصب الحزبى وبعيدا عن المناكفات السياسية!!! ومن منا لايذكر تلك الأحداث الدامية والمؤسفة التى وقعت فى أراضى السلطة الوطنية الفلسطينة, وكيف كانت مواقفه حيالها فقد كان يرفض أن تصل الأمور مابين الشعب الواحد إلى ماوصلت إليه, وحاول جاهدا وبمساعدة مع بعض الدول العربية إيجاد مخرجا يخلص شعبنا من ويلات الإنقسام وتبعاته, وقد تلخصت مواقفه حول ذلك بالموافقة الفورية على التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية, التى قدمتها جمهورية مصر العربيه حينذاك بالرغم من التحفظات الفتحاوية على بعض ماجاء فيها, إلا إنه عقد العزم وأصر على السير قدما فى طريق المصالحة والوحده دون إبطاء, وهو الذى رفض رفضا باتا المثول للضغوطات الأمريكية والإسرائيليه فيما يتعلق بالإنتخابات السابقه ومشاركة حركة حماس فيها, بالرغم أن كثير من الشخصيات الفلسطينية قد أبدت موافقتها المبدئية على إجراء تلك الإنتخابات دون مشاركة أهل القدس فيها, الأمر الذى أزعج سيادته ورفض هذا المقترح وأكد على أنه لا إنتخابات فلسطينية إلا بمشاركة شعبنا فى القدس, وهذا ماتم عمله حيث شارك شعبنا الفلسطينى فى القدس فى تلك الإنتخابات, رغما عن رفض اسرائيل هذا هو السيد الرئيس, بمواقفه وبصدقه وبإيمانه بالله وبعدالة قضيته التى ناضل لإجلها منذ أن كان فى ربيع العمر, حيث كانت له الكلمة الفاصلة فى الإعلان عن إنطلاقة حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح, يوم تفجير نفق عيلبون فى بداية عام 1965 فهو الذى أكد على ضرورة إعلان الإنطلاقه فى هذا اليوم رافضا التأجيل هو الرئيس محمود عباس الذى رفض كل الإملاءات الأمريكية, كما يحلو للبعض تسميتها فقد شارك بالقمة العربية التى عقدت فى دمشق بالرغم من الطلب الأمريكى له بعدم الذهاب والمشاركة إليها, هو الرئيس أبو مازن الذى اتهمه البعض بأنه تخاذل فى تقرير غولدستون, واتضح فيما بعد بأنه هو من أثار هذه القضية بعد ماطلب العرب والمسلمين تأجيلها, هو السيد الرئيس الذى وصفه الشهيد عبد العزيز الرنتيسى بالصادق الامين, هو الرئيس محمود عباس الذى لم يتغير ولم يتنازل عن شبر من الثوابت الفلسطينية وسيبقى رمزا للصدق والأمانه هو السيد الرئيس لاغيره الذى احترمه العالم بمواقفه الصادقة والشجاعه, فهو الذى استطاع أن يؤثرا بحنكته السياسية على دول كثيره للإعتراف الضمنى بالدولة الفلسطينية المستقله على الأراضى التى احتلت عام 1967 وقد توالت بالفعل الإعترافات بالدولة الفلسطينية العتيدة ومازالت تتوالى فهو خير من أؤتمن على مصير شعبه التى دافع عنها ولايزال فى كل المحافل الدوليه, والمواقف الحاسمة, هو الرئيس محمود عباس لاغيره الذى وصفته قيادات إسرائيل, بالرجل الأخطر وشهدت له بأنه السياسى المحنك الذى يعرف كيف يغير قواعد اللعبه فى الوقت الذى يريد... سيدى الرئيس أسعد الله أوقاتك بكل خير.. عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل