المحتوى الرئيسى

الرئيس محمود عباس خطوه جريئه لانهاء الانقسام بقلم المحامي علي ابوحبله

03/18 00:37

الرئيس محمود عباس ........ خطوه جريئه ..... لانهاء الانقسام بقلم المحامي علي ابوحبله خطوة الرئيس محمود عباس بإعلانه وأمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية استعداده لزيارة غزه لإنهاء الانقسام وليس للتحاور هذه الخطوة التي قوبلت بالترحيب من قبل رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنيه والفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي أعلن عن استقباله على معبر ايرز للرئيس محمود عباس هذه الخطوة تعد انتصارا للشعب الفلسطيني وانتصارا للرئيس محمود عباس الذي اثبت وبلا منازع انه رئيس لكل الشعب الفلسطيني وقد ناشدنا الرئيس محمود عباس في مقالات سابقه لهذه الخطوة التي تعد من أهم الخطوات التي يخطوها الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ، والرئيس محمود عباس الزاهد في الحكم والغير راغب في الترشح لولاية ثانيه ليؤكد أن تمسكه بعدالة القضية الفلسطينية وتمسكه بثوابت القضية الفلسطينية لن تثنيه عن مواصلة جهوده الدؤوبه لإنهاء هذا الانقسام الذي بنتائجه السلبية اثر على النسيج الاجتماعي الفلسطيني ، قد تكون خطوة الرئيس محمود عباس لا ترضي بعض أولئك الذين استفادوا من هذا الانقسام وقد يحاول هذا البعض بالتشكيك بنوايا حماس وقد يثيرون بعض القضايا في محاولات لثني الرئيس محمود عباس عن القيام بخطوته ، لكن باليقين أن الشعب الفلسطيني وبكافة قواه وشرائحه يثمن موقف الرئيس محمود عباس هذا الموقف هو انعكاس لكل ما يحصل في المنطقة فالخلاف لم يكن فلسطينيا بقدر ما كان إقليميا وبقد ما كان أمريكيا إسرائيليا وقد أثبتت الشهور الماضية أن أمريكا تدعم إسرائيل وان أمريكا تعمل على إثارة الانقسام في الشعب الفلسطيني وان إسرائيل غير راغبة بعملية السلام وأنها تضع في أولى اهتماماتها الاستيطان والاستيلاء على الأراضي كاولويه لسياسة حكومة نتنياهو والتي ترى بالانقسام الفلسطيني ما يحقق أهدافها وتستطيع ومن خلاله تمرير مخططها ألتهويدي للقدس والتوسع الاستيطاني كما أن هناك من الدول العربية من وقف حائلا أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وبهذا الانهيار لهذا النظام العربي الذي ارتأى لان يكون أداه من أدوات الاستعمار في المنطقة ولخدمة أهداف غير عربيه ها هو يسقط في مزبلة التاريخ ولتنعكس تلك الأحداث على شعبنا الفلسطيني بمزيد من اليقظة وبمزيد من الإصرار على إنهاء الانقسام الذي هو مدخل شعبنا لمواجهة الاحتلال والعمل على التحرر من هذا الاحتلال ، وما رشح من خطوات يتخذها الرئيس الفلسطيني كتأجيل تشكيل الحكومة الفلسطينية بهدف تشكيل حكومة وحده وطنيه من شخصيات مستقلة تقود للمرحلة الانتقالية حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وليتسنى لهذه الحكومة ومن خلال تفعيل المجلس التشريعي لتعديل بعض القوانين لتتناسب ومتطلبات الشعب الفلسطيني لتحقيق الحرية والديموقراطيه لشعبنا الطامح لتحقيق حلمه بإنهاء الاحتلال وإقامة ألدوله الفلسطينية ، إن تلك الخطوة الجريئة من محمود عباس تتطلب موقف جرئ من رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ومن قيادة حماس في غزه لبلورة موقف جدي وحقيقي يقود لإنهاء الانقسام فورا وبالاتفاق والتوافق على جميع الخطوات التي تقود لهذا الهدف فالوقت لا يسمح بتجاوز خطوة الرئيس محمود عباس والتغيرات في المنطقة لا تسمح باستمرار الانقسام ولا بد من موقف واستراتجيه فلسطينيه موحده تقود العمل السياسي للمرحلة المقبلة لمواجهة إسرائيل ويستذكرني في هذا صموئيل لويس نائب رئيس الاستخبارات الاسرائيليه السابق حتى عام 76 حين قال جميعنا نرغب في السلام لكن وجود أكثر من مئتي ألف مستوطن في الضفة لا قوه تستطيع إزالتهم وهذا لن يؤدي للسلام ما يعني أننا فعلا أمام تعنت إسرائيلي وأمام موقف لحكومة غير راغبة في السلام وهذا يتطلب منا جميعا اتخاذ مواقف استراتجيه لمواجهة هذا التعنت ببرنامج سياسي يقود إلى تحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي ولن يكون إلا بالوحدة الوطنية والتي خطا فيها الرئيس محمود عباس خطوه جريئة نأمل باستكمالها وبأسرع ما يمكن

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل