المحتوى الرئيسى

خادم الحرمين أنت سيفٌ وبابٌ منيع ..بقلم فضيلة الشيخ : أحمد عمير

03/18 00:15

خادم الحرمين أنت سيفٌ وبابٌ منيع ... ولولا المملكة لما كان هناك إسلام لنكشف مؤامرة رافضية ..وفتيل إسرائيلي بدايةً أُحَيَّ الوالد القائد الملك عبد الله شبلٌ من أولئكم الأسود.. الملك عبد العزيز .. لا أبداً لن ننسى أيها المسلمون تلك المواقف التي وقف فيها أسدٌ من أسودِ أجداده رحمهم الله تعالى جميعاً وتاريخ محمد بن عبد الوهاب وتلك الانتفاضة لدين الإسلام ..تلك الهزة الجبارة لتحطيم البدع والشرك في الجزيرة حتى سال خيرها إلى دول العالم المسلمة ..تلك الانتفاضة التي حاول الجبناء إجهاض حركتها وما استطاعوا .. حماة التوحيد وإلى اليوم تحت مظلة عهد الملك عبد الله حفظه الله لنا وشفاه فهو عزنا وكريمنا إلى اليوم تنعم الأمة بعطاء المملكة فكم هم دعاة المملكة وعلماءها وكم هي تلك الكتب ووسائل العلم الحديثة تزخر من أرض العطاء بلاد الحرمين .. وكم يضخ مجمع الملك فهد رحمه الله بطباعة كتاب الله والعناية به و إفادة المسلمين بهذا الفخر والعطاء عبر العصور والأزمان فجزاهم الله كل خير .. لولا المملكة بمشيئة المولى عز وجل ولولا الحرمين ولولا أم القرى لما ضاء نور الهداية ولما أشرقت شمس البعثة ..فالله سبحانه قد خلق في الأزل مكة وجعلها في أرض المملكة شاء من شاء وأبى من أبى فضل الله يؤتيه من يشاء . ومن الجزيرة المباركة قافلة العطاء وقطار النماء وسحابة الغيث والإغاثة لنجاة البشرية من طوفان الإلحاد والتفسخ والرذيلة .. من الجزيرة خرجت قوافل الهداية لقمع ألوية الغواية .. من الجزيرة خرج شباب المجد وشيوخ الحق .. من الجزيرة خرجت حقوق الإنسان ومصداقية الأفراد في الجنس البشري .. من الجزيرة صرحت مكانة المرأة بعدما مسخت في الممل والدول الديمقراطية المكذوبة .. من الجزيرة عرفت حقوق الطفل في الإسلام قبل أن تعرفها تلك الاتفاقيات الدولية.. من بقاع الجزيرة خرجت رحلات التعليم ودساتير العدالة الاجتماعية وفي شريعة محمد العربي النبي صلى الله عليه وسلم . أما علمتم ، يا أعداء الله .. يا غلاة الروافض .. يا سباب الصحابة .. و يا إخوة أبي بن سلول .. يا مشعلي الفتنة بأرض الأمن وبر الآمان بأرض الحرمين ..أما علمتم أن هذه الجزيرة حملت على أكتاف أبنائها لا إله إلا الله ، وبعد خمس وعشرين سنة من الإسلام مات أبناؤها على ضفاف نهر اللوار والسند ، وفي الهند وفي سمرقند وفي أسبانيا الأندلس المنهوب ، تريدون إدخال الإلحاد هنا ؟ أما بحثتم عن بلد غير هذا ؟ لا ، فهذه بلاد محمد صلى الله عليه وسلم وأزقة سعد والقعقاع وأحياء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي .. إن مركب الإلحاد والتفجير والتشكيك لن يصرف شباب الأمة عن الإسلام ، ولن يسقط شباب الجزيرة ولن يغر فتيات المملكة الطاهرات ..هل تدروا لماذا لأنهن حفيدات خديجة وعائشة وأمهات المؤمنين والمؤمنات ..لأنهن نجيبات الصحابيات القانتات الطائعات .. من الجزيرة تفجرت ينابيع العلم والحضارة .. في الجزيرة ترعرت القيم والمبادئ والأخلاق لترسل نفائس خالدة لباقي الأمم .. من أرض الجزيرة وعروبتها أصحاب الإبل والغنم خرجت الجماعات لتقود وتعلم الدول والأمم .. من الجزيرة انبثق العلم فأبهر العالم إلى اليوم بدستوره وكتاب خالقة وأفحم علمهم الحديث بإعجاز نظمه وحقيق علومه إنه القرآن دستور المسلمين .. الصهيونية العالمية أشعلت حرباً لا هوادة فيها لضرب أصحاب النهج الواضح والخط المستقيم ، خط العلماء والدعاة وطلبة العلم .. شنشنة قديمة حدية ها نحن نشهدها في الدول العربية وها نحن نلامسها في أرض حجاز الخير والعطاء وها نحن نشهد لتلك الهجمات من داخلنا ومن داخل أرضنا المباركة يتكلمون بألسنتنا ويتقنعون بديننا باطلٌ وزور وبهتان من هؤلاء .. وأنا أرى أنه لا يهدأ لهم بالٌ في التخطيط والكيد ابتغاء وصولهم لمبتغاهم لكن هيهات ونحن موجودن بإذن الله دعاةٌ وعلماء وطلبة علم في كشف زيفهم ومحق باطلهم وتفشيل خططهم وإنني أتمنا من بعض الإخوة والقادة التواصل معي لتوضيح سبيل تفشيل خططهم وقمع فسادهم وأنا على أتم استعداد لخدمة أرض أجدادي أبي بكر وعمر وعثمان .. ولله الحمد سخر الله عز و جل رجالٌ ،،، جيل بعد جيل يحملون راية أجداهم وآبائهم لصون بيضة الإسلام وحماية المجتمع ورعاية الشعب وضيوف الرحمان واستجلاب وسائل الراحة والآمان والحفاظ على الأمن والاطمئنان ..لا فوضى ولا مكان لها كل الخلق والمخلوقات في أمن تام الإنسان آمن والعصفور في عشه مرتاح والفأران والجردان في جحورها لها حقوقها لا أحد يمسهم ينعمون بحياتهم كباقي المواطنين فماذا يريدون منا إذاً ؟ هل توجد حرية كهذه ..وهل توجد ديمقراطية مثل هذه .. لا نريد الفوضى لأن هذا لا يمسك المواطنين وحدهم بل يمسح ضيوفٌ ينبغي على قادة المملكة توفير الأمن لهم ووسائل الراحة وهم ضيوف الله من الحجاج والمعتمرين .. الملك عبد الله سيفٌ من سيوف الصيانة والحماية .: تخيل معي أيها العاقل أن المملكة بدون راعي ماذا يكون حال البلاد وخاصة بلاد الحرمين أرضٌ بها بيت الله و دفينها خير الأنبياء والمرسلين ومن بعده أخلص العباد و صالحيهم ؟؟ ألا تكون جوهرة الخليج مطمع كل طامع ومبتغى كل سامع ؟ ألا تكون الزحوف العدائية المغرضة إليها زاحفة ؟ ألا تطمع الخنزير الجوعى في خيراتها وبواطن أرضها ؟ سلمها الله وحرسها الجبار ولن يرضى الله لموطن رسالته وتربة أوليائه أن تكون لقمة سائغة في أفواه الكلاب النتنة ولا كومة تراب تطأها أقدام العفنين المتعفنين .. زبالة الغرب ممن تربى على موائد الفكر الغربي وشرب من مستنقع الخبث الإلحادي لن تكون . إن الملك عبد الله راعي الوطن والله لهو الباب الذي يغلق وجوه فتن كثيرة ويرد كل موج غاشم ويرفض كل من أراد المساس بأمن البلد الغالي .. وقد قالها حذيفة رضي الله عنه لعمر وعمر لحذيفة أيفتح الباب أم يكسر قال بل يكسر يا أمير المؤمنين ..الله أكبر ما أشبه البارحة باليوم !! الملك عبد الله راعي الرعية ، وهل تخيلت رعية بلا راعي كيف يكون حالها لا شك أنها سوف تكون لقمة سائغة للذئاب .. يا جزيرتنا أنت وردة غالية وأنت فجرٌ صادق ، وأنت كلمة مفهومة واضحة الحروف ، أنت جنة الله في أرضه ، أنت أمٌ للأوطان الإسلامية والعربية ، أنت رمزٌ للفخر والفخار . يا جزيرة الحرمين أنت نبعٌ للكرم ، وأنت رمزٌ للوحدة ، وأنت بحرٌ من الجود . يا جزيرتنا الغالية أنت صبح مشرقٌ ..أنت مصنعٌ للرجال ، و محضنٌ للمجد ، وقلعةٌ للنصرة ، وحصنٌ للرسالة .. يا جزيرتنا يكفيك فخراً منك بدأ الإسلام ويكفيك عزاً أنت معقله .. والله لو نطق الحجر بأرضها لنطق بلاإله إلا الله . لو فتشت تحت تربة المملكة والجزيرة العربية لوجدت جماجم ودماءٌ مزجت بتربتها من دماء الأبطال أبطال لا إله إلا الله دماء القادة الذين خرجوا ليبلغوا لا إله إلا الله إلى أسقاع الدنيا ودول العالم . من الجزيرة خرجت قوافل الإغاثة البشرية نعم من الجزيرة خرجت قوافل الإغاثة وجماعات الاستغاثة من صحابة محمد الرسول النبي صلى الله عليه وسلم ..نعم كنا قلة في أرض الجزيرة وسط صحراء تموج بالكفر موجاً، وسط إمبراطورية الفرس وإمبراطورية الروم استطاعت هذه القلة المؤمنة بقيادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن تقيم للإسلام دولة من فتات متناثر، فإذا هي بناء شامخ لا يطاوله بناء، في فترة لا تساوي في حساب الزمن شيئاً على الإطلاق مع قلة العدد .. مع الفقر المادي المرهق .. مع الضعف الجسدي، ولكنهم كانوا أعزة بالرب العلي: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ آل عمران:139]، فأذلوا كسرى وأهانوا قيصر ولله در ربعي بن عامر رضي الله عنه عندما وقف يوماً أمام رستم ، فعلمه وعلمنا كيف تكون العزة بالإسلام! لقد دخل ربعي بن عامر في موقعة القادسية على قائد الجيوش الكسروية رستم الذي قال عنه كسرى : ( لأرمين المسلمين بقائدي الذي ادخرته ليوم الكريهة)، وولى كسرى رستم قيادة الجيوش الكسروية، وكانت الكرة للمسلمين بأمر الله، وأراد رستم أن يفاوض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، فأرسل إليه: أن أرسل إلينا رسولاً لنفاوضه، فأرسل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ربعي بن عامر رضي الله عنه، فانطلق ربعي على فرس قصيرة، يلبس ثياباً متواضعة ممزقة، وفي يده رمحه وعلى بدنه ترسه ودرعه، فأرادوا أن يمنعوه من الدخول وهو على ظهر فرسه على سيدهم رستم ، فقال ربعي بلغة الواثق في الله المطمئن لدين الله العزيز بالإيمان: أنا لم آتاكم، وإنما جئتكم حين دعوتموني، فإن تركتموني هكذا وإلا عدت، فقال رستم : ائذنوا له، فدخل ربعي وهو يتكئ برمحه بعز واستعلاء بالإيمان، فصرخ في وجهه رستم ، وقال: من أنتم؟ ولماذا جئتم؟ فقال ربعي ليعلم رستم ويعلمنا من بعده ما هي الغاية التي من أجلها ابتعثنا، ولأجلها وجدنا، قال ربعي : نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، فمن قبل منا قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن حال بيننا وبين دعوة الناس إلى دين الله قاتلناه حتى نفضي إلى موعود الله. قال رستم : وما موعود الله؟ قال ربعي : الجنة لمن مات في سبيل الله، والنصر لمن بقي منا على ذلك. فقال رستم : لقد سمعت مقالتك، فهل لكم أن تؤخرونا لننظر في أمرنا ولتنظروا في أمركم؟! فقال ربعي بعزة وإيمان عجيبين: لقد سن لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن لا نؤخر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث ليال، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر لنفسك واحدة من ثلاث. فقال رستم : وما هي؟ قال ربعي : أما الأولى فالإسلام، ونقبل ونرجع عنك. قال رستم : وما الثانية؟ قال ربعي : الجزية. الجزية التي تدفعها الأمة الآن رغم أنفها، فإن الفاتورة الأمريكية تسدد من دول الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله. قال رستم: وما الثالثة؟ قال ربعي : القتال في اليوم الرابع! أي: بعد ثلاثة أيام، ثم قال ربعي : ولن نبدأك بقتال فيما دون الثلاثة إلا إن بدأتنا أنت بقتال، أنا كفيل بذلك عن أصحابي. فقال رستم: أقائدهم أنت؟ أي: هل أنت القائد؟ هل أنت سعد بن أبي وقاص ؟ فقال ربعي : لا، ولكن المسلمين كالجسد الواحد، يجير أدناهم على أعلاهم. انظروا إلى عز الأسلاف.. انظروا إلى استعلاء الإيمان في قلوبهم.. انظروا إلى اعتزازهم بربهم ودينهم، ونصرتهم بكل ما يملكون لنبيهم صلى الله عليه وسلم. هذه هي أخلاق أبناء الإسلام و أولئك هم أسود الجزيرة .. نعم تلك هي شجاعة الأجداد من أبناء الجزيرة يا أعداء الملة والدّين . عندما ترعى أغنامنا الذئاب ما هذا الواقع وهذا التهديد، بل وهذه الجيوش الرابضة الآن في أرض الإسلام في أرض الخليج العربي المسلم من حاملات الطائرات، وما هذه الأعداد الهائلة من الأفراد إلا تأكيداً صريحاً على حضارة الغرب المادية الوحشية البربرية. إنها حضارة الذئاب رغم الدجل الإعلامي والعهر السياسي، ورغم أنف العجوز الشمطاء اليهودية مادلين أولبريت التي تصرخ هنا وهناك بما يسمونه احترام الشرعية الدولية، ولا تصدقوا من يقول: إنها سياسة الكيل بمكيالين، لا. إنه مكيال واحد، إنه مكيال العداء لمحمد بن عبد الله وللإسلام في كل زمان ومكان، إنه كلام ربنا وكلام الصادق نبينا الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم. أيها المسلمون! ينبغي أن نفيق من هذا النوم العميق، وأن نستيقظ من هذا السبات الذي طال، فإن حضارة الغرب هي حضارة الذئاب والأفاعي.. هي حضارة الثعالب.. هي الحضارة الوحشية البربرية الظالمة.. هي الحضارة السوداء، وإن شعار هذه الحضارة بلا نزاع: البقاء للأقوى، كما هو مشاهد في هذا العالم اليوم على الرغم من وجود مجلس الأمن، وهيئة الأمم، وعلى الرغم من وجود حلف الأطلسي.. إلى آخر هذه الأحلاف والهيئات، التي ما جعلت أصلاً إلا لتضمن البقاء للنظام العالمي الكبير الذي يتحكم في بنوده وأصوله وفروعه يهود الأمريكان وروافض الزمان . يا شباب المملكة وشباب الأمة جميعاً أيها الشباب: يا من تبنى الأمم والحضارات على أيديكم، صنعتم أمجاد الشعوب البائدة واليوم يُنظر إليكم على أنكم المستقبل الواعد. فيكم ثروات لا توجد في غيركم في أي مرحلة من مراحل العمركان، ولكم احتياجات لا يحتاجها أحد كاحتياجكم إليها، ومع أنكم من أعظم الثروات فإنكم لم تأخذوا دوركم في كثير من المجتمعات. أيها الشباب: صديقكم ومحبّكم قد يكون جاهلاً بحقيقتكم لذا لا ينفعكم، وأما عدوكم فإنه يعلم أن الأمل بكم ويعلم ما يصلح لكم وما يسوؤكم، ولعداوته وشدة بغضه لأمتكم ومجتمعاتكم فإنه يصَوِّب سهامه إلى مقتل، وأخطر مكان تصاب الأمم فيه وتكون بسببه عرضة للهزيمة، هو الشباب فإن سلموا سلمت أمتهم، وإن انحلوا وذابوا ذابت أمهم وزالت. أيها الشباب: نعلم ظروفكم القاهرة فأوضاعكم لا تحسدون عليها. فيكم الأثرياء وأصحاب الثروات نعم، ولكن كثيراً من هؤلاء يعانون من أمور تنوء الجبال بحملها، إذ الأموال ليست كل شيء، كثير منكم فتحت له أبواب الدراسة وهو صاحب قدرات وجهود عجيبة ولكن ما إن تخرج حتى اصطدم طموحه بجبل البطالة فتكسر حلمه على صخرة اليأس. أيها الشباب: الآمال المعقودة عليكم تستدعي أكثر من لقاء وأبعد من كلمة، وما ينبغي فعله الآن كإجراء سريع هو أن نتعاهد على: أن نعرف وزننا في المجتمع وخطورة أن نتخلى عن رسالتنا فيه، وأن نقف بوجه أي نوع من الحروب الإفسادية و الإغرائية والبطالة وضياع الهدف والمواجهة وفساد المناهج العصرية في حضارة التفلت وغياب الهوية، أن نقف أمام هذا كله وِقفة الشاب الواثق بنفسه المعتز بتاريخ أجداده الراسم لمعالم مستقبله المنير. أنتم رصيد الأمة المتبقي وأملها المتوقع وهدفها المنتظر ..جيل صحوة رائدة تحمل المبادئ وتصون الأوطان وتدافع عن الأعراض وتنصر المظلوم وتعيد المجد .. بكم سوف ينفجر فجرٌ جديد ..وعلى أكتافكم سوف تحمل الرسالة .. صبح تنفس بالضياء وأشرق والصحوة الكبرى تهز البيرقا وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا وقوافل الإيمان تتخذ المدى درباً وتصنع للمحيط الزورقا وما أمر هذي الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا هي نخلة طابت ثرى فنما لها جذع قوي في التراب وأعذقا هي في رياض قلوبنا زيتونة في جذعها غصن الكرامة أورقا فجر تدفق من سيحبس نوره أرني يداً سدت علينا المشرقا يا نهر صحوتنا رأيتك صافياً وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى قالوا تطرف جيلنا لما سما قدراً وأعطى للطهارة موثقا ورموه بالإرهاب حين أبى الخنا و مضى على درب الكرامة وارتقى أوكان إرهاباً جهاد نبينا أم كان حقاً بالكتاب مصدقا أتطرف إيماننا بالله في عصر تطرف في الهوى وتزندقا إن التطرف أن نذم محمداً والمقتدين به ونمدح عفلقا إن التطرف أن نرى من قومنا من صانع الكفر اللئيم وأطرقا إن التطرف أن نبادل كافراً حباً ونمنحه الولاء محققا إن التطرف وصمة في وجه من حولوا البوسنة جمراً محرقا شتان بين النهر يعذب ماؤه والبحر بالملح الأجاج تدفقا يا جيل صحوتنا أعيذك أن أرى في الصف من بعد الإخاء تمزقا لك في كتاب الله فجر صادق فاتبع هداه ودعك ممن فرقا لك في رسولك أسوة فهو الذي بالصدق والخلق الرفيع تخلقا يا جيل صحوتنا ستبقى شامخاً ولسوف تبقى بالتزامك أسمقا وإن الفتنة المشتعلة في المملكة منطفأة بإذن الله ومصيرها الفشل لأنها تهدد أمن البلاد وتتحدى مشيئة السماء قال تعالى فقط عن جزءٍ من الحرم { ومن دخله كان آمناً } فما بالك بزحوف المصلين والصائمين الأتقياء الأنقياء إلى حرم الله جاءوا من هنا وهناك ..وتأتي فئة عفنة لتهدد أمن البلاد وترويع المسلمين وتفجع الصغار قبل الكبار وأنا أقسم إن لم أحنت أن هؤلاء الذين يفعلون هذه الأفعال المشينة و هذا الترويع ليسوا أبناء الجزيزة عن أصالة !! لأن هم أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد همهم وحزنهم هو تبليغ الرسالة وخدمة الدين وإنجاح الوطن وحماية بيضته وتعليم الأمة وتبصير العالم . اللهم أحفظ بلادك بلاد الحرمين وأحفظ رعاتها واهدي رعيتها وجميع بلاد المسلمين . اللهم أننا نعلم أن أرض البقاع المقدسة منصورة بإذن الله والنصر يحوم بسمائها وتجول بأرضها ملائكة ربي تحفظها وعين الله تحرسها والله يمهل ولا يهمل فكل من أخطأ فعليه بالتوبة والرجوع .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل