المحتوى الرئيسى

خبير: حسم صفقة فيمبلكوم سيدعم مساهمى أوراسكوم

03/18 15:23

أكد محسن عادل، خبير سوق المال، أن حسم صفقة فيمبلكوم الروسية مع ويند الإيطالية سيكون له تأثير إيجابى كبير على أسهم أوراسكوم تليكوم القابضة فى البورصة بمجرد بدء التداول، خصوصا أنها ستحقق العديد من الأهداف الإستراتيجية للطرفين، والتى يمكن تلخيصها فى عدد من النقاط الرئيسية أهمها: أن الصفقة ستؤدى إلى خلق قيمة مضافة كبيرة للمساهمين على المدى القريب والبعيد، ومن الجانب المادى والنفسى على السواء، سوف تحقق الصفقة زيادة فى المبيعات كما ستنشئ كيانا عالميا جديدًا فى مجال الاتصالات ومن خلال حجم المشتركين ستصبح المجموعة من ضمن أكبر ست شركات للاتصالات على مستوى العالم. كما أنه من خلال هذه العملية ستتمتع فيمبلكوم بتنوع أكبر لمصادر إيراداتها،حيث ستمثل إيراداتها من السوق الروسية نسبة 35% فى حين ستشمل إيرادات ويند إيطاليا نسبة 34% من إجمالى إيرادات المجموعة، وستتمتع المجموعة بمحفظة مميزة من الأصول القوية المتنوعة فى عدد من الأسواق المتقدمة والناشئة فى شرق أوروبا وآسيا وأفريقيا، سيتمتع الكيان الجديد أيضا بتوازن قوى من حيث المخاطر التشغيلية مما سيؤدى إلى تعزيز موقفه وقدرته على المضى تجاه تحقيق نمو مريح يتضمن على سبيل المثال لا الحصر النمو فى مجال تقديم خدمات البيانات المتنقلة. وأضاف عادل أنه من المتوقع أن يدعم هذا الدمج الموقف السوقى للشركات التابعة لأوراسكوم تيلكوم القابضة حيث ستستفيد من مميزات الحجم والنطاق الأوسع للتشغيل مما سيمكنها من الاستمرار فى المنافسة والحفاظ على رياداتها فى الأسواق التى تعمل بها وذلك فى مجال يتجه بخطى سريعة نحو خلق كيانات كبيرة، بالإضافة للاستفادة من توافر سيولة نقدية أقوى تدعم استثماراتها وتوسعاتها داخل الأسواق التى تعمل بها. وأرى أنه فى حالة إتمام صفقة فيمبلكوم بنجاح فإن ذلك سيعزز المركز المالى لأوراسكوم فى ظل نزاع مع الجزائر على جازى- الوحدة الجزائرية لأوراسكوم- وعدم قدرتها على تحويل سيولة إلى خارج البلاد منذ عام 2009، كذلك فستهدئ الصفقة المخاوف بشأن ديون أوراسكوم الكبيرة التى تقدر بنحو 3.3 مليار دولار إذ إن جزءًا منها سيعاد تمويله بقرض داخلى من فيمبلكوم. وقالت فيمبلكوم فى يناير إنها حصلت على تعهدات بتقديم ما يصل إلى 6.5 مليار دولار من بنوك روسية ودولية وأنها ستسحب نحو خمسة مليارات دولار لتمويل الجزء النقدى من الصفقة ولإعادة تمويل ديون أوراسكوم تليكوم التى ستكون مستحقة عند استحواذ فيمبلكوم على الشركة، كما ستساعد الصفقة أوراسكوم فى تخفيف عبء ديونها ولكى تصبح لاعبا فى واحدة من أكبر ست شركات اتصالات فى العالم وهو هدف يتحدث عنه ساويرس منذ عام 2006. وسوف تستمر خطة التمويل فى الاعتماد على قدرة كل من ويند وأوراسكوم على سداد مديونياتهما بالاعتماد على مواردهما الذاتية كما سيتم إعادة تمويل جزء من المديونيات على مستوى الشركة القابضة فى أوراسكوم تليكوم من خلال قرض من فيمبلكوم. أما بالنسبة للمديونيات والقروض على مستوى الشركات التابعة لأوراسكوم فلن تتأثر بأى شكل بسبب العملية وقد يتم تدبير جزء من متطلبات إعادة التمويل من خلال بيع أصول غير أساسية فيما ستحتفظ فيمبلكوم بموقف مالى قوى بعد إنهاء عمليات إعادة التمويل. هذا وسوف يؤدى تدفق السيولة النقدية لهذا الكيان إلى دعم ميزانية المجموعة الموسعة ونمو قيمة استثمارات المساهمين مع انخفاض نسبة المديونية إلى الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى أقل من ضعفين خلال عامين مما يقوى من مكانة الشركة مقارنة بالكثير من الشركات العالمية الأخرى العاملة فى مجال الاتصالات. كما سينتج عن الاندماج تكوين سادس أكبر كيان اتصالات فى العالم حيث أكدت إدارة ويند تيلكوم إيمانها بفوائد هذا الدمج الذى سوف يجعل من المجموعة الموسعة سادس أكبر شركة للاتصالات فى العالم من حيث عدد المشتركين، بإيرادات تشغيلية مبدئية تصل إلى 21.3 مليار دولار أمريكى وأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مبدئية تصل إلى 9.4 مليار دولار أمريكى للسنة المنتهية فى 31 ديسمبر 2009 . وسوف يؤدى هذا الاندماج لتضافر الشركتين بقوة وخلق القيمة المضافة والتى أكدت عليها شركة فيمبلكوم فى بيانها، وسيتيح التوسع الجغرافى لمجموعة فيمبلكوم الموسعة لشركة ويند تلكميونكاتزيونى الإيطالية فرص أكبر للتطور والتنمية من خلال قدرة استثمارية أكبر تضعها فى موقع مثالى لجنى ثمار تقدمها السريع خلال الخمس سنوات الماضية والاستفادة من فرص النمو العظيمة فى مجال خدمات البيانات فى السوق الإيطالية، وهى السوق التى تتمتع بأعلى معدلات الربح فى أوروبا فى مجال الاتصالات. وكانت شركة ويند تيلكوم رحبت بتصويت أغلبية مساهمى شركة فيمبلكوم ليمتد باجتماع الجمعية العامة غير العادية لمساهمى شركة فيمبلكوم الخميس لإصدار أسهم عادية وأسهم ممتازة قابلة للتحويل، وكذلك القرار بزيادة رأس المال المصرح به وهما الخطوتان اللازمتان لاستكمال عملية اندماج فيمبلكوم وويند تيلكوم (المملوكة بنسبة 72,65% من شركة ويذر للاستثمارات والمملوكة لعائلة ساويرس فى حين تمتلك مؤسسات مالية النسبة المتبقية). وبهذه النتيجة الإيجابية، ستمضى إدارات كل من فيمبلكوم وويند تيلكوم قدما لاستكمال الشروط المسبقة اللازمة لإتمام الصفقة المتوقع فى النصف الأول من2011، وبناء على هذا القرار، سيحصل مساهمو ويند تيلكوم على أسهم عادية وأسهم ممتازة قابلة للتحويل يمثل مجموعها حوالى 20 %من الفائدة الاقتصادية و% 30.6من حقوق التصويت لمجموعة فيمبلكوم الموسعة، مما سوف يعادل مؤقتا غياب تمثيل ويند تليكوم فى مجلس إدارة فيمبلكوم. ومن المتوقع انتهاء صلاحية حقوق التصويت المتعلقة بالأسهم الممتازة القابلة للتحويل بعد انقضاء خمسة أعوام ما لم يقرر مساهمى ويند تليكوم تحويل تلك الأسهم الممتازة القابلة للتحويل إلى أسهم عادية بالسعر السوقى لأسهم فيمبلكوم السارى فى حينه .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل