المحتوى الرئيسى

شهر على ثورة ليبيا: شباب الشرق يشعرون بـ«تخاذل» العالم.. ويدعون مصر للتدخل

03/17 23:45

بعد مرور شهر كامل على اندلاع ثورة 17 فبراير فى ليبيا، وسقوط آلاف القتلى فضلا عن الدمار الهائل الذى لحق البنية التحتية فى معظم المدن التى ثارت على نظام القذافى، شهدت بنغازى، عاصمة الثورة، هدوءا حذرا. ونظم عشرات من المصريين والليبيين مظاهرة سلمية أمام قنصلية مصر فى بنغازى، طالبوا فيها الحكومة المصرية باتخاذ مواقف أكثر وضوحا وحزما تجاه ما يتعرض له الشعب الليبى من «إبادة جماعية» على حد تعبيرهم، وقالت إحدى الأمهات المصريات المشاركات فى المظاهرة إن «المصريين فى بنغازى يتوقعون من الحكومة بالقاهرة أن تقوم بنصرة الشعب الليبى». وأعرب عدد من أهالى طبرق وبنغازى وأجدابيا فى الشرق فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» عن خيبة أملهم من مواقف المجتمع الدولى. وقال محمد عبدالله من بنغازى (24 عاما) أن الدور الذى ينتظره هو وعدد كبير من شباب بنغازى وغيرها من المدن التى قصفها القذافى، هو أن تتحرك مصر قبل أن تتحرك جيوش الولايات المتحدة لاحتلال ليبيا، جاء ذلك فيما أعلن التليفزيون الليبى السيطرة على مدينة مصراتة ثالث أكبر مدينة فى البلاد وبعد 150 كيلو متراً إلى الشرق من طرابلس وذلك بعد ساعات من إعلان العقيد معمر القذافى فى تصريحات نقلها التليفزيون الليبى إن قواته ستخوض معركة حاسمة لاستعادة السيطرة على مصراتة. وذكر التليفزيون الليبى إن القذافى التقى مجموعة من الشبان المنحدرين من مصراتة وحثهم على «عدم ترك مصراتة رهينة بأيدى حفنة من المجانين». وفى مقابلة مع محطة تليفزيونية لبنانية قال القذافى إنه لا يتوقع أن تضطر قواته إلى القتال لاستعادة بنغازى. وفى مدينة أجدابيا بشرق البلاد تمكن الثوار الليبيون من صد زحف القوات الموالية للقذافى وأعاقت تقدمها نحو بنغازى. وسياسيا، يصوت مجلس الأمن الدولى خلال ساعات على مشروع قرار بفرض منطقة حظر جوى فى ليبيا. وحذر إبراهيم دباشى مساعد السفير الليبى فى الأمم المتحدة من أن معمر القذافى يستعد لارتكاب «إبادة» فى ليبيا، ودعت مندوبة أمريكا فى الأمم المتحدة سوزان رايس المجلس إلى النظر فى اتخاذ إجراءات أكثر من مجرد فرض منطقة حظر للطيران فوق ليبيا. وأضافت أن منطقة حظر الطيران لن يقدم سوى مساعدة ضئيلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل