المحتوى الرئيسى

> .. ونشطاء يحذرون من سطوة التيارات الدينية علي السياسة والمتاجرة بالدين في الاستفتاء

03/17 21:05

شهدت الندوة التي عقدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أمس الأول بعنوان التعديلات الدستورية بين القبول والرفض تحذيرات متكررة من خطورة سطوة التيارات الدينية علي الحياة السياسية إذا تم إجراء انتخابات برلمانية في المرحلة المقبلة خاصة أن الشباب الذي قام بثورة 25 يناير لم يأخذ وقته الكافي لكي ينشئ أحزابًا تعبر عن فكر الثورة مؤكدين علي ضرورة الاستفتاء علي التعديلات. الناشط اليساري فريد زهران مدير مركز المحروسة قال إن هناك تخوفًا حقيقيا من أن تدار البلاد في اتجاه واحد بعينه لافتا إلي التيار الديني معتبرًا ذلك كارثة وشدد علي أن الاحتفاء بخروج عبود الزمر المشارك في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وظهوره علي التليفزيون والفضائيات يؤكد أن الدفة تسير تجاه هذا التيار مستطردًا: تعجبت من كثافة تواجد بعض الرموز الإخوانية والإسلامية علي شاشات التليفزيون مثل صبحي صالح والشيخ محمد حسان والزمر متسائلاً: هل يتعامل الإعلام المصري مع الأخير علي أنه بريء لم يشترك في جريمة اغتيال رئيس مصر السابق والآلاف من المصريين بصفته ممثلاً لتنظيم إرهابي خطير؟ اتفق معه في الرأي، عصام شيحة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد مشيرا إلي أن التعديلات الدستورية تشهد حالة من عدم الرضا خاصة أن دستور 71 مرفوض برمته داعيا إلي انتخاب جمعية تأسيسية ومجلس رئاسي لإدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية. شهدت الندوة أجواء ساخنة حيث قال أحمد عبدالحفيظ نائب رئيس المنظمة المصرية وأمين عام مساعد الحزب الناصري أن الاستفتاء بنعم علي التعديلات يعد إحياء للفكر القديم موضحا أن الصحافة باعتبارها سلطة رابعة سقطت بسقوط النظام السابق مما يعني أنها تحتاج للمزيد من التعديلات والتغييرات خاصة مع انتشار استخدام موقع الفيس بوك. ومن جانبه قال حافظ أبوسعدة رئيس المنظمة المصرية إن دستور مصر يجب أن يعزز حقوق الإنسان وينهض بأوضاع الديمقراطية ويرسخ بناء دولة القانون مع تحقيق الفصل بين السلطات مشيرًا إلي أن دستور 71 لم يعد يلبي طبيعة المرحلة الراهنة. في سياق متصل حذر المركز العربي لاستقلال القضاء من عودة استغلال البسطاء والتأثير عليهم من خلال استخدام الدين للتصويت لصالح التعديلات الدستورية معتبرًا ذلك متاجرة لتحقيق أغراض سياسية ولفت المركز من خلال بيان أصدره أمس بعنوان «عودة الإتجار بالشعارات الدينية ردة إلي ما قبل ثورة 25 يناير» أن استخدام الأديان السماوية واستغلال دور العبادة سواء الكنائس أو المساجد في مسألة التعديلات الدستورية سوف يجهض التوجه نحو دولة مدنية مناشدًا الحكومة المصرية والمجلس الأعلي للقوات المسلحة باتخاذ ما يلزم من الإجراءات من أجل عدم إقحام الأديان والعمل علي بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل