المحتوى الرئيسى

أمر محزن قتل أنظمة عربية لشعوبها

03/17 18:16

ويقول الكاتب إن قائد فصيل الشرطة في المكان سرعان ما تقدم من الصحفي الأميركي سلاكمان محاولا تهدئة روعه، وإنه قال له "لا تقلق، فنحن نحب الأميركيين"، مضيفا "أننا لا نلاحقكم ولكننا نلاحق الشيعة"، وأما سلاكمان فيقول إن الشرطة البحرينية تطارد المحتجين وكأنها تطارد "جرذان". "الملك البحريني يمكنه تلبية بعض طلبات المحتجين مثل تنحية رئيس الوزراء والتحول بالبحرين إلى مملكة دستورية مثل النظام الدستوري للمملكتين الأردنية والمغربية، فذلك قد يرضي غالبية المحتجين"موجة العنفويرى كريستوف أن البحرين ما كان لها الانزلاق إلى موجة العنف هذه، وأنه كان ينبغي للملك أن يلبي بعض طلبات المحتجين كقيامه بتنحية رئيس الوزراء والتحول بالبحرين إلى مملكة دستورية مثل النظام الدستوري للمملكتين الأردنية والمغربية، وأن ذلك كان سيرضي غالبية المحتجين.ويقول إن العائلة المالكة في البحرين أعربت عن نيتها في إجراء حوار مع المحتجين، دون تقديمها أي تنازلات ذات معنى، وأن السلطات الأمنية أبقت على قسوتها في التعامل مع المحتجين.ويشير الكاتب إلى طبيب جراح بحريني بارع هو أخصائي التجميل الدكتور صادق العكري الذي تعرض للاعتقال على أيدي الشرطة البحرينية بينما كان يحاول إنقاذ طفل تاه بين المتظاهرين، وإلى أن الطبيب تعرض للضرب بالهراوات حتى بعد أن عرفت الشرطة هويته مما أسفر عن كسر أنفه، وأن عناصر من الشرطة البحرينية أنزلت سرواله مهددة باغتصابه وسط لعنات وسباب ضد الشيعة.وأضاف الكاتب أن ربيع الثورات والاحتجاجات الشعبية العربية نحو الديمقراطية بدأ في تونس ثم مصر، لكن الثورات الشعبية باتت تلقى القسوة والقمع والسحق في كل من ليبيا واليمن والبحرين والسعودية. وبينما أشار كريستوف إلى استنكار وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون العنف الذي تتعامل به السلطات البحرينية ضد المحتجين، قال إنه يتوجب على الإدارة الأميركية إعلاء صوتها بقوة أكبر ضد ما يجري للمحتجين في البحرين.وقال إنه إذا كان أبناء وبنات البحرين من الشجاعة بمكان بحيث يرفعون أصواتهم للمطالبة بالديمقراطية، فإنه حري بالأميركيين إعلاء أصواتهم بقوة أعلى من أجل مناصرة ودعم الشعب البحريني الثائر من أجل الديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل