المحتوى الرئيسى

اشتباكات جديدة بجنوب السودان

03/17 21:03

وأوضح فيليب أغوير أن قتالا شديدا دام أربع ساعات اليوم بين قوة من الجيش الشعبي "وعدة مئات من المتمردين" في منطقة مايوم الواقعة بولاية الوحدة الغنية بالنفط.وأضاف أن هؤلاء المسلحين جيدا انقسموا إلى مجموعتين مضيفا أن الجيش الشعبي يواصل مطاردتهم.وذكر المتحدث نفسه أن الجيش الشعبي هاجم اليوم أيضا "مجموعة متمردة" أخرى بولاية أعالي النيل المجاورة مضيفا أن ذات المجموعة كانت قد نفذت هجوما داميا السبت الماضي في ملكال عاصمة الولاية.ومضى المتحدث قائلا إن الجيش الشعبي يواصل تعقب هذه المجموعة منذ يوم السبت وإن هنالك إصابات جراء هجمات اليوم رفض الإفصاح عنها "نظرا لاستمرار القتال" في حين لم يتم تأكيد هذه المزاعم من مصادر مستقلة.وحول هوية المتمردين المذكورين وأعدادهم قال المتحدث إن المليشيا التي يبلغ عدد أفرادها ألف شخص تحركت من الخرطوم الشهر الماضي بغرض الانضمام إلى جيش الجنوب لكنهم رفضوا الاجتماع مع مسؤولين جنوبيين وبدؤوا يفرضون الضرائب على المواطنين بشكل غير قانوني.ومضى أغوير إلى القول إن المتمردين المذكورين "جاؤوا بحجة الانضمام إلى جيش جنوب السودان لكنهم أمضوا أكثر من شهر يرفضون الاندماج" مضيفا أن الهدف من ذلك "كان مجرد كسب للوقت لتجنيد مزيد من الجنود وتسلم أسلحة من الخرطوم".تحقيق بشكاوىوقال أغوير إن المليشيا هاجمت الجيش الشعبي أثناء زيارة في ساعة مبكرة اليوم للتحقيق في شكاوى من الضرائب.ولم يتسن على الفور للأمم المتحدة ولا للجيش في شمال السودان التعليق على الاشتباكات، ولكن الشمال ينفي اتهامات الجنوب له بتسليح المليشيات هناك.ومن شأن القتال الذي اندلع مفاقمة المخاوف الدولية من انهيار النظام والقانون في الجنوب الذي عانى طويلا من انقسامات قبلية وعرقية.ويقول منتقدون لسلطة الحركة الشعبية بجنوب السودان إن الجنوب مهدد بأن يصبح دولة فاشلة قد تقوض الاستقرار بشرق أفريقيا إذا عجز مسؤولوه عن حفظ الأمن.وما تزال نقاط خلاف قوية تسمم العلاقات المرتبطة بانفصال الجنوب تخيم على العلاقات بين الشمال والجنوب بينها ترسيم الحدود وتقاسم الثروة النفطية التي تقع أساسا في الجنوب لكنها تعتمد على البنية التحتية في الشمال ومنطقة أبيي المتنازع عليها بوسط السودان حيث يحشد كلا الجانبين قواتهما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل