المحتوى الرئيسى

تحدث عن لافتة ميسي وقصة أبو تريكة مع أمن الدولة .. مقال "جزائري" ينصر الرياضيين على أهل السياسة

03/17 14:16

خصصت إحدى الصحف الجزائرية في مقالها الإفتتاحي، والذي يختص في معظم الأحوال بمناقشة الأمور السياسية في البلاد أو في العالم العربي، للتأكيد على أن بعض الرياضيين مثل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي أو النجم المصري محمد أبو تريكة قد يكونوا أكثر فائدة للشباب العربي الثائر وأكثر قيمة من أهل السياسة الذين لا يفهمون رغبات ومطالب الشعوب. ودلل "قادة بن عمار" على صدق حديثه في مقاله بـ "الشروق" الجزائرية، ببعض المواقف التي ساقها لنجوم الكرة خلال الثورات والحركات الإحتجاجية التي إندلعت في الوطن العربي مؤخراً، ومنها لافتة رفعها طفل ليبي يطالب فيها ميسي بالتدخل لإنقاذ بلاده من نظام العقيد معمر القذافي، وذلك إضافة إلى تعليق كتبه نجم ريال مدريد البرتغالي كرستيانو رونالدو على صفحته في "تويتر" أكد خلاله إهتمامه بما يجري في مصر وثورة الشباب فيها. كما ذكر أيضاً وقوف لاعبي برشلونة دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة المصرية قبل إحدى مبارياته في الدوري الإسباني، وأيضاً الوثائق التي تم تسريبها بعد إقتحام مقار أمن الدولة في مصر، وتتعلق بنجم الأهلي محمد أبو تريكة، ورغبة النظام السابق في إلصاق أي تهمة به - والكلام دائماً لصاحب المقال - فتم التخطيط لتوريطه بالإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين. وأشار الكاتب إلى أن كل المواقف المشار إليها وإهتمام شباب ثورات العالم العربي بها تؤكد أنه مثلما للأنظمة أصواتها ونجومها ونخبتها المصنوعة في مخابر السياسة وجحور المخابرات، فإن للشعوب أيضاً نجومها المنتخبة في الشارع، والمختارة بعناية وشفافية من الجماهير الحرة. وقال الكاتب أن الطفل الليبي الذي استنجد بصورة ميسي في ليبيا كان يبحث عن رمز يعينه في مأساته، أما الشباب الذين تعلقوا بفريقي برشلونة وريال مدريد فهم يدركون تماماً أن أي خطوة أو كلمة أو حتى صورة من هؤلاء النجوم دفاعاً عن قضيتهم المشروعة، أو انتصاراً لحقوقهم المهضومة، ستكون لهم بمثابة الدعم الكبير، والمساندة التي قد لا يعثروا عليها في رموز أمتهم، ثم أن دقيقة الصمت الواحدة في ملعب الكامبو نو في برشلونة، أو ملعب البيرنابيو في مدريد، تفوق في أهميتها مليون مرة، دقائق الصمت التي يقدمها المسئولون العرب. واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى "أن الرياضيين الأنقياء، باتوا سفراء فوق العادة للشعوب الضعيفة أو المقهورة، كما أن جلداً منفوخاً، يتلاعب به ميسي ورونالدو وأبو تريكة، أفضل مائة مرة من بطون منفوخة بعقول فارغة."انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل