المحتوى الرئيسى

شركات البناء التركية تعيد تقييم المخاطر بعد الاضطرابات العربية

03/17 13:55

اسطنبول (رويترز) - بعد أن جنت شركات البناء التركية أرباحا كبيرة بفضل انفتاحها على العمل في أي مكان فانها الان تدفع ثمن المخاطرة تاركة مشروعات غير مكتملة في ليبيا بعد أن سحبت عمالها من هناك.وستجعل الاضطرابات في العالم العربي الغني بالنفط الذي حصل على 22 في المئة من اجمالي صادرات تركيا في 2010 شركات البناء التركية أكثر انتقائية عند دخول مشروعات جديدة.وقال ارسين تكلا رئيس الجانب التركي في مجلس الاعمال التركي-الليبي لرويترز "نواجه مخاطر لم تكن موجودة من قبل والان يتجه الجميع للبدء في فرز البيض في السلة."وأظهر مسح أجرته انجنيرنج نيوز ريكورد لشركات المقاولات أن قطاع البناء التركي تخطى نظيره الامريكي في 2010 ليحتل المركز الثاني بعد الصين من حيث دفاتر طلبيات المشروعات الخارجية.وتوسعت شركات البناء التركية بقوة في اسيا الوسطى والشرق الاوسط وأفريقيا وخاصة شمال افريقيا مدعومة بسياسة خارجية تهدف الى كسب أصدقاء وأنشطة أعمال.وتعمل الشركات التركية في العالم العربي بشكل أكثر ارتياحا لانها تنتمي الى دولة مسلمة تربطها بدول المنطقة علاقات تاريخية وثقافية ذات جذور عميقة ولا تتبنى حكومتها توجهات مشابهة لتوجهات الحكومات الغربية.وقال اردال ارين رئيس رابطة المقاولين الاتراك "تحتل الشركات التركية مركز الصدارة من المغرب الى مصر مقارنة مع الشركات الغربية لانها تقدم على مخاطر لا تتحملها الشركات الغربية."لكنه أضاف أن المعادلة تغيرت.فبعد اندلاع الاضطرابات في ليبيا أجلت تركيا نحو 20 ألف من العاملين الاتراك هناك جوا وبحرا.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل