المحتوى الرئيسى

ويتجدد اللقاء الفرسان الثلاثة!

03/17 12:35

سأستعير عنوان رواية أديب فرنسا الشهير الكسندر دوماس "الفرسان الثلاثة" لهذه المقالة.. حيث تتفق المقالة والرواية علي الأقل في العدد.. "ثلاثة"!وقبل الحديث عن الفرسان نتساءل: لماذا تحرص الشعوب علي العلم؟ تحرص علي العلم لتضمن الوصول بمواطنيها لأقصي درجات النضج النفسي والمعنوي والتقني. ليكون صالحا لبلده.. نافعاً للبشرية.ولأن الإنسان يقاس بعلمه. فمن الظلم أن تساوي بين مواطن متعلم وآخر أمي في فهم مقدرات الوطن. وما يجب أن يفعله أو لا يفعله من أجل صالح بلده!وعلي ذلك فإن خطأ المتعلم في حق مجتمعه وناسه يعد بخطأين أو أكثر. قد تلوم الجاهل إذا أخطأ. ولكننا نلوم المتعلم أكثر وأكثر إذا أخطأ.قياساً علي ذلك فإن أفضل من يخدم الوطن علي الأقل من وجهة نظري. هو أستاذ الجامعة ونحن نضعه علي قمة السلم الاجتماعي والعلمي معاً.وبنظرة إلي رجال العهد السابق فإن لومنا أكثر ما يكون.. ينصب علي رجال الجامعات الذين خدموا.. وصمتوا وشاركوا.. ولم يقولوا قولة حق لظالم معاكس لآمال شعبه في الحرية والديمقراطية.إن الأصابع تشير إلي 3 شخصيات بعينها لا تزال حرة طليقة رغم ما ارتكبته في حق المجتمع وحق الناس. إن لم يكن بفعلها المباشر فبسلوكها المعوج!!أول الثلاثة شخصية التقطها النظام من معبد الحقوق في مصر وأقصد به حقوق القاهرة. وبدلاً من تنفيذ ما يريده الناس. تفننت في فعل العكس.. وما يريده الحاكم علي طول الخط.. وشخصية كهذه أتت من محراب العلم جرمها بجرمين وخطأها بخطأين وأكثر!!الشخصيتان الأخريان جاءتا من مؤسسة نجلها ونحترمها وإن كانت إحداهما تقر علي أن يسبق اسمها حرف "الدال". ولكن كما تنصلت الأولي من سمو العلم تنصلت الأخريان من المبادئ الرفيعة التي تحكم تلك المؤسسة. واستماتتا في البقاء بموقعيهما طوال 30 عاماً مضت إحدي تلك الشخصيتين كانت "كما" في الهيئة العامة للاستعلامات في أواخر السبعينيات من القرن الماضي فإذا بها بعد انتشالها تتكيف وتتلون من كل عصر ولون.. الأهم أن تظل علي قيد السلطة حتي وإن استخدمت في موقعة البغال والحمير الشهيرة.أهم ما في الموضوع ان الفرسان الثلاثة لا يزالون أحراراً طلقاء.. مما يصيب رجل الشارع بحيرة ما بعدها حيرة.. حتي متي؟؟!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل