المحتوى الرئيسى

إزالة ديكورات الديمقراطية.. أولا..

03/17 12:30

قبل أن نقيم دعائم الديمقراطية الجديدة.. الديمقراطية الحقيقية يجب أن نهدم القديم الذي كان مجرد ديكورات للديمقراطية ليضحك بها علينا النظام ولا يدري اننا الذين كنا نضحك عليها ومنها.** فلا يعقل أن تنشئ لجنة الأحزاب بمجلس الشوري هذا العدد من الأحزاب وتنفق عليها الملايين وتعطيها المقار ورخص اصدار الصحف لتعارضها أي تعارض الحكومة.. بمال الحكومة أو بمعني أدق بأموال الغلابة والمساكين الذين تعبت سيقانهم من الوقوف أمام طوابير الخبز للحصول علي حاجتهم من الرغيف الذي كان يعز أحيانا كثيرة رغم تصريحات المصيلحي السابق!** هذه الديمقراطية العشوائية أو دكاكين الكلام التي أرسي دعائمها صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق وبالمناسبة لا أعتقد اننا في حاجة الي مثل هذه المكلمة التي انفقنا عليها الملايين وكانت مجرد سبوبة للبعض وحصانة للآخرين حتي لا يلاحقهم أحد.** بدأت هذه الديمقراطية الحكومية بأمر من الرئيس الأسبق الذي جلب لنا الرئيس السابق ربما لنترحم عليه عندما حول المنابر التي كانت قائمة في ذلك الوقت الي احزاب قوم يا ابراهيم  لابراهيم شكري واعمل حزب العمل قوم يا مصطفي مصطفي كامل مراد واعمل حزب الأحرار قوم يا فلان ويا علان وحققوا وهكذا نشأت الأحزاب وعندما أمسك صفوت الشريف بتلابيب مجلس الشوري كانت لجنة الأحزاب التابعة له هي التي تعطي من تشاء وتمنع عمن تشاء بل انها بعد أن تعطي وتفطني إلي أن ما أعطته يتطلع الي منصب أو جاه تمنع عنه الموافقة وتتهمه و.. و.. وهكذا كانت الأحزاب القائمة التي لا يعرف عددها الكثيرون وكانت مجرد ديكورات أو وواجهة لديمقراطية النظام السابق وللواقع ما عدا حزب الوفد الذي حصل علي ترخيص وجوده بحكم قضائي.** قبل أن نطلق حرية الأحزاب لنقيم ديمقراطية حقيقية علينا تنظيف المجتمع ويا حبذا لو الغينا وجود مجلس الشوري بعد أن ثبت فشل تجربته وبعد تنظيف بلادنا.. نطلق حرية تشكيل الأحزاب بصورة قانونية لتكون هذه الأحزاب معبرة عن إرادة الأمة وليست قيدا عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل