المحتوى الرئيسى

..وماذا بعد؟! ترزية القوانيـن.. ضيعونا اخترعوا رسوم النظافة.. والآن يبحثـون عـن حــل

03/17 12:30

ابتلانا الله بترزية قوانين خلطوا الأوراق ببراعة أو بغباء دونما حياء أو أي اعتبار لقوانين قائمة وأوضاع مستقرة واعراف سائدة وإناس سيتضررون من جرائهم.الجرائم كثيرة وأكثر من أن تعد أو تحصي وللأسف حدثت كلها اما بمبادرة من هؤلاء الترزية أنفسهم رياء لمسئول ما وطمعاً في العطايا والمناصب. أو تنفيذاً لأحلام هذا المسئول.. وكانت النتيجة الحتمية الخراب والغليان ونقل الكثير من الفقراء نقلة نوعية إلي شريحة المعدمين والأكثر فقراً.***من هذه الجرائم.. الحدوتة الماسخة المسماة "شركات النظافة" وتحميل رسوم النظافة علي فواتير الكهرباء.التجربة كان محكوماً عليها بالفشل خاصة انها ولدت مبتسرة.كتبنا فيها وعددنا مساوئها وقلنا إن هذه الشركات إذا اهتمت فإنما تهتم بالشوارع الرئيسية فقط وتترك الشوارع الجانبية تعلو فيها أكوام القمامة لتناطح الأهرامات في الوقت الذي اعتاد فيه المواطن علي "الزبال" السريح الذي يأتي للبيوت يحمل "قفة" يجمع فيها القمامة ويحصل علي أجره.. وطلبنا إلغاء تعاقدات الشركات ولكن لا حياة لمن تنادي!ثم قلنا إنها حرب علي الزبالين من أجل نفر ينتفعون من شركات النظافة علي طريقة "شيلني واشيلك".. وطلبنا وقفها ومحاسبة هذا النفر.. ولكن لا حياة لمن تنادي!وعددنا المنافع الكثيرة  التي تعود علي هذه الشركات من نقل القمامة..بلا فائدة لنا وطلبنا إقامة مصانع لتدوير  القمامة.. ولكن لا حياة لمن تنادي!وذكرنا أن هذه الرسوم غير قانونية أو دستورية.. إذ كيف توضع علي فاتورة الكهرباء.. فشمر ترزية القوانين عن سواعدهم واخرجوا لنا "عك" حولوا به "البوصة إلي عروسة. والأعمي إلي ساعاتي وأحيانا إلي قناصة بريمو".. وطلبنا إعادة النظر في هذه الرسوم وقيمتها.. ولكن لا حياة لمن تنادي!***الآن.. تدرس الشركة القابضة للكهرباء اقتراحاً لفصل رسوم النظافة عن  فواتير الكهرباء.ورغم أن هذا الاقتراح قديم ولم يلتفت إليه أحد إلا أنهم اليوم اخرجوه من "الثلاجة" وبدأوا دراسته لسبب في نفس يعقوب.السبب هو تراجع حصيلة إيرادات الفواتير نتيجة ارتفاع رسوم النظافة مما يجعل فاتورة الكهرباء مرتفعة جداً عزف عن دفعها المستهلكون.. وبالتالي خسرت الشركة 2.1 مليار جنيه بسبب عدم تحصيل الفواتير من المواطنين والأنشطة الصناعية والخدمية.يعني.. لو لم تخسر الشركة هذا المبلغ.. ما بدأوا في دراسة الاقتراح.. ولكن الغاية تبرر الوسيلة!!***لو كان الجميع رفضوا كلام الترزية والمسئولين الذين دمروا البلد.. ما وصلنا إلي ما نحن فيه.ولو كانت وزارة الكهرباء "درست" ما طرحناه جيداً بشأن ضم رسوم النظافة للفاتورة.. ما لحقت بشركاتها كل هذه الخسائر الفادحة.ولو كانت المحليات اصرت علي عدم استقدام شركات نظافة.. ما حدث كل ما رأيناه.الآن.. حان الوقت لتضع الحرب أوزارها. وان تلغي رسوم النظافة لا ان تفصل فقط.. وان تذهب شركات النظافة إياها إلي حيث القت. وإن تعود شوارعنا إلي ما كانت عليه زمان.. قبل حدوتة "شركات القذارة".. أقصد "النظافة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل