المحتوى الرئيسى

صناعة الأجهزة الالكترونية تنضم إلى ضحايا زلزال اليابان

03/17 12:15

دبي – حازم علي تتجه أسعار السلع الالكترونية مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة وأقراص الفيديو الرقمية إلى الارتفاع في جميع أنحاء العالم بسبب نقص المكونات الالكترونية المنتجة في اليابان المنكوبة بسبب الزلزال. وبدأت بالفعل ظهور علامات على ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة وشاشات الكمبيوتر بسبب مشاكل في المصانع اليابانية. وقال تقرير لشركة أبحاث السوق "أي أتش أس أي سبلاي" إنه رغم التقارير القليلة عن الضرر الفعلي الذي أصاب مرافق الإنتاج الإلكتروني، لكن التأثيرات على قطاع المواصلات والبنية التحتية للطاقة سيؤدي إلى اختلال في العرض، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في المكونات الإلكترونية التي تشمل ذاكرة الفلاش وشاشات الكريستال السائل". تعليق الإنتاج وتوقف العديد من مصانع الأجهزة الإلكترونية عن الإنتاج في اليابان، وعلقت مصانع الصلب والسيارات عملياتها، مما عزز احتمالات نقص في حجم منتجاتها المصدرة إلى الأسواق العالمية، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية. ويتركز الطلب على الالكترونيات اليابانية في أجهزة التلفاز والمعدات السمعية، وعناصر مستخدمة في الألواح الشمسية وأجهزة الكمبيوتر. واليابان هي أكبر مورد في العالم لمادة السيليكون المستخدمة في صناعة رقائق أشباه الموصلات. ومن بين شركات الإلكترونيات التي أوقفت إنتاجها في بعض المصانع: "أن إي سي"، و"باناسونيك" و"فوجيتسو". وأوقفت "سوني" الانتاج في سبع وحدات ويقول محللون إن هذه الخطوة سيكون لها تأثير على بطاريات الليثيوم أيون وأقراص الفيديو الرقمية. وكشفت شركة "تكساس انسترومنتس" الأميركية، المختصة بتصنيع الرقائق الإلكترونية، عن وجود مشاكل كبيرة في مواقع التصنيع التابعة لها في اليابان بسبب الزلزال. وقالت شركتا "ألكاتيل لوسنت" و"أريكسون" لصناعة أجهزة اتصالات الهاتف المحمول إن زلزال اليابان سيؤثر على توريد المكونات وهو ما يزيد المخاوف بشأن هذه الصناعة. وأوضحت "أريكسون" أن من السابق لأوانه تحديد صورة دقيقة للاثار التي لحقت بالشركات اليابانية لكنها لا تتوقع أن يكون للكارثة أثر كبير على مبيعات الربع الأول. وأكدت "ألكاتيل لوسنت" الفرنسية أنها لا تصنع أجهزة في اليابان، لكنها تعتمد على موردين يابانيين للحصول على مكونات مثل رقائق الذاكرة. مكونات سريعة التلف يشار إلى أن رقائق الذاكرة هي عرضة للتلف نتيجة الزلازل لأنها حساسة للغاية للغبار، والاهتزاز، والإنقطاع في التيار الكهربائي. وتنتج اليابان خمس اشباه الموصلات في العالم ومنها 40% من رقائق الذاكرة المستخدمة في كل شيء من أجهزة التليفون الذكية الى الكمبيوتر اللوحي وأجهزة الكمبيوتر العادية. وتأثر سوق الإلكترونيات بالصين في أعقاب الزلزال والتسونامي اللذين ضربا اليابان، نتيجة انخفاض عرض المنتجات اليابانية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار آلات التصوير الرقمية. وكانت موجات مد "تسونامي" قد جرفت 120 ألف وحدة "بلاي ستيشن-3" من إنتاج شركة "سوني" وأسفر ذلك عن زيادة سعر أجهزة "البلاي ستيشن" في السوق الصينية بواقع 200 يوان على الفور تقريبا. وتبلغ قيمة صادرات اليابان من المنتجات الإلكترونية إلى الصين حوالي 3 مليارات دولار كل شهر (36 مليار دولار سنويا) وفقاً لشركة "قوسين" للأوراق المالية. وولا تزال معظم الشركات اليابانية تُقيم خسائرها وحذرة جداً بشأن التعليق على نقص المعروض في السوق الصينية. وبالنسبة لشركة توشيبا فإن السوق الصينية تشكل 21% من عائدات مبيعاتها في آسيا باستثناء اليابان. وقال المتحدث باسم الشركة لصحيفة "تشاينا ديلي" إن مصنع الذاكرات الوميضة (الفلاش) الذي ينتج أجهزة شركة آبل من طراز آيباد-2 لم يتأثر بالزلزال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل