المحتوى الرئيسى

يوسف خطاب: لم أطلب من الخيالة الذهاب لميدان التحرير

03/17 10:47

-  يوسف خطاب Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  استمعت أمس نيابة قصر النيل لأقوال يوسف خطاب، عضو مجلس الشورى المتهم فى جريمة موقعة الجمل، وقال خطاب إنه لم يطلب من «الخيالة» الذهاب إلى التحرير لضرب المتظاهرين، وإنه كعضو فى الحزب الوطنى كان دوره يقتصر على الاحتفالية الخاصة بدعم موقف الرئيس مبارك وتأييده فى مظاهرة سلمية بميدان مسجد مصطفى محمود بشارع جامعة الدول العربية.وأضاف خطاب فى التحقيقات التى باشرها محمد عبدالشافى وكيل أول نيابة قصر النيل بإشراف عمر فوزى رئيس النيابة أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الدكتور شريف والى، أمين عام الحزب يطلب منه الوقوف بجانب الرئيس حسنى مبارك بعد الخطاب الأول له والذى تعاطف معه الجميع فى ذلك الوقت، وطلب منه الحضور فى الصباح إلى الميدان ومعه آلاف من المؤيدين لمبارك.واستطرد خطاب: بطبيعة الحال ووفقا للمتبع جماهيريا جمعت عشيرتى وبعض المؤيدين للحزب الوطنى للذهاب إلى ميدان مصطفى محمود ووصلت ومعى العديد من المواطنين لعمل كرنفال للرئيس مبارك وشاركنى فى ذلك جميع أعضاء الحزب الوطنى وحضر عدد من لاعبى الكرة وعلى رأسهم كابتن مصر حسن شحاتة وإبراهيم حسن وعدد من الفنانين وتراقصت الخيول على أنغام الدى جيه وكانت المظاهرة سلمية، وجلست مع الشباب إلى الساعة الرابعة والنصف عصرا وبعدها ذهبت إلى منزلى فى الشيخ زايد وبعد وصولى بساعة فوجئت أثناء متابعتى للتليفزيون بمشاهد لعدد من الخيالة يقتحمون مظاهرة التحرير وقد شعرت بصدمة عنيفة من هذا التصرف وسألت عن ذلك فلم يجبنى أحد ولا أعلم من هو الذى طلب من الخيالة الذهاب للتحرير.وقال خطاب: «لم أدفع لأحد من الخيالة نقودا فى يده وأتحدى من يواجهنى بذلك، ولا أعرف من هم الذين ذكروا اسمى فى التحقيقات وإننى أعتقد أن الخيالة والبسطاء الذين تم القبض عليهم لا يعرفون أحدا من الهرم إلا اسمى شخصيا ولهذا ذكروا اسمى وذلك عن طريق الخطأ».وقال خطاب إن هناك الآلاف من المواطنين تعاطفوا مع خطاب الرئيس مبارك وخرجوا من الهرم إلى شارع جامعة الدول العربية وبعض الخيالة ضلوا طريقهم أثناء عودتهم إلى الهرم وذهبوا إلى ميدان التحرير وتم الاعتداء عليهم وإصابتهم بإصابات خطيرة وكل مشاهدات التليفزيون والفضائيات أوضحت كيفية الاعتداء عليهم وأظهرت أن جميع الخيالة لم يحملوا فى أيديهم أسلحة أو سنجًا أو أسلحة نارية وكل ما كان يحمله الخيالة فقط هو العصى الخاصة بالخيول، وهناك العشرات من المصابين بينهم وأن من تم القبض عليهم فى ميدان التحرير ذكروا اسمى فى التحقيقات على سبيل إنقاذهم من الاتهامات والحماية فقط وذلك لأن أغلب هؤلاء من الأميين البسطاء الذين يتفاعلون مع أى حدث.وأضاف خطاب: إننى لم أهرب من العدالة وفور صدور قرار النيابة بدأت أبحث عن محامين للوقوف بجانبى وأجريت عدة اتصالات بمصورى القنوات الفضائية وحصلت على عدد من شرائط الفيديو الخاصة بالمظاهرة وعدد من الصور والبرامج الحوارية فى التليفزيون وذلك لتقديمها إلى النيابة لإثبات براءتى من موقعة الجمل وهناك صور تم التقاطها فى ميدان التحرير مع قيادات الحزب الوطنى لتقديمها إلى النيابة وعندما اكتملت أوراقى تقدمت بنفسى إلى المباحث للمثول أمام العدالة.وأضاف فى التحقيقات أنه لم يفكر نهائيا فى الهرب وأنه أجرى عدة اتصالات بأعضاء الحزب لطلبهم للشهادة أمام النيابة والتأكيد على أقواله وسأدعم كل شىء بالصور.وعما إذا كان خطاب قد تلقى اتصالا هاتفيا من صفوت الشريف أمين عام الحزب الوطنى من عدمه أجاب خطاب بأنه لم يتلق اتصالا ولكنه تلقى اتصالات من والى وغيره من أعضاء الوطنى وبينهم الجابرى للتنسيق معه لإعداد مظاهرة سلمية فقط.وقال محيى خطاب محامى يوسف خطاب وابن عمه: إن بعض الخيالة الذين ذهبوا للتحرير كانوا يتظاهرون مثل شباب الثورة وذلك اعتراضا على تعيين زاهى حواس وزيرا للثقافة حيث إن هذا الرجل قد اتخذ عدة قرارات شديدة ضدهم وهى منعهم من دخول مناطق فى الأهرامات وأنه أقام سورا لمنع الخيالة من الدخول إلى أماكن يعشقها السياح للتصوير فيها، أى أنه ضيق على أرزاقهم.وأضاف محامى يوسف خطاب أن المشاهد الخاصة بالجمل لم تستغرق 5 دقائق فقط وبعدها استمر الضرب والاعتداء بين المتصارعين لليوم التالى ولم تحدث وفيات من المتظاهرين وقت دخول الجمال والخيالة الميدان بل وقعت إصابات فقط واستمرت بعدها الاعتداءات والضرب بالحجارة بين المؤيدين لمبارك والمتظاهرين وليس لخطاب ورجاله أى دور فى تلك المعركة وأنه لم يتفق مع أحد على الذهاب إلى التحرير نهائيا.وكان خطاب قد صدر ضده قرار من النيابة العامة بضبطه وإحضارة للمثول أمام النيابة وترك منزله فور صدور القرار عندما وصل اللواء فائز أباظة إلى منزله بالشيخ زايد لم يجده. وبدأت مديرية أمن الجيزة إعداد عدة أكمنة بإشراف اللواء فاروق لاشين مدير أمن الجيزة. وبالبحث والتحرى تمكن العميد محمد عبدالتواب مفتش المباحث من الوصول إلى معلومات تفيد بقيام خطاب باستئجار شقة فى منطقة الهرم وتم التوصل إلى رقم تليفونه الارضى وعندما علم خطاب باقتراب القبض عليه والتوصل إلى المكان الذى يختبئ به ومحاصرة رجال المباحث له أجرى اتصالا تليفونيا باللواء فائز أباظة مدير المباحث الجنائية ووعده بتسليم نفسه بعد ساعات قليلة والتزمت مباحث الجيزة بالاتفاق بحرص شديد ومتابعة لتحركاته مع أعوانه خوفا من الهرب.وفى الثامنة مساء أمس الأول دخل يوسف خطاب مديرية أمن الجيزة واستقبله اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وتم التحفظ عليه فى مكتب اللواء فائز أباظة، مدير المباحث واعتذر خطاب عن تأخره لهذه الفترة التى زادت على 3 أيام تقريبا أغلق خلالها تليفونه المحمول وظل يبحث عن تقرير لجنة تقصى الحقائق الخاص بموقعة الجمل ليعرف جميع الاتهامات الموجهة إليه وأدلة الثبوت التى استندت إليها النيابة فى توجيه الاتهام إليه. كما حصل خطاب أيضا على التحقيقات التى أجريت مع الجابرى وعلم تماما جميع الأسئلة التى سيتم توجيهها إليه حتى يكون أكثر حرصا ودراية بما تخبئ له التحقيقات.ومن جانب آخر انتظره خارج المديرية نجله محمد ومحاميه والعشرات من أفراد عائلته وذهبوا خلف سيارة الترحيلات إلى التجمع الخامس لمتابعة التحقيقات والانتظار فى ساحة المحكمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل