المحتوى الرئيسى

الغارديان: هل دعم القذافي ساركوزي ليصبح رئيساً لفرنسا؟

03/17 06:19

شغلت التحولات في العالم العربي، سواء السياسية كما هو الحال في مصر، أو الأمنية والميدانية كما هو الحال في ليبيا والبحرين، الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس، وقد تطرقت إلى مواضيع عدة ما بين الخبري والتحليلي، كخشية من حرب أهلية في اليمن، أو كخبر دعم االعقيد الليبي معمر القذافي حملة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرئاسية.نشرت الفايننشال تايمز، وعلى صدر صفحاتها الأولى، تقريراً عن الأوضاع في العالم العربي، مشيرة إلى أن ردود الفعل العنيفة التي اتخذها القادة العرب، خاصة في ليبيا، والبحرين، ضد المتظاهرين المطالبين باصلاحات سياسية، سيقلب الأوضاع ويزيد من حالة الغضب لدى الجمهور العربي.وقال تقرير الصحيفة إن المعارضة العربية، تحديداً في ليبيا، تعيش غضباً شديداً من جراء ما يعده البعض خذلاناً من قبل الغرب لهم، وخاصة بعد فشل المجتمع الدولي في فرض حظر طيران على ليبيا. وفيما عنونت صحيفة الغارديان تقريره عن الاحتجاجات في العالم العربي بالقول: آخرون كثر سيقتلون إذا ما ترك الغرب القذافي ينتصر ، فقد اقتبست كلتا الصحيفتين آراء محتجين ليبيين يعبرون عن خيبتهم أملهم في الغرب، وأشاروا إلى أنهم يدعون إلى الديمقراطية كقيمة غربية عليا، ولكنهم ينتظرون دعماً غربياً.وفي السياق ذاته، كتبت رولا خلف في الـ فايننشال تايمز ، تقول إن رد فعل المحتجين على الموقف الغربي، يذكر باحباط الأكراد والشيعة في العراق، ما بعد 1991 عندما ثاروا ضد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي بدوره ارتكب مجزرة بحقهما، ولم يتدخل الغرب، على العكس مما حدث في العام 2003، حينما غزت الولايات المتحدة الأميركية العراق. وترى خلف إن ما يحدث في ليبيا شبيه بما حدث في عام 1991 في العراق.ويكتب كولين فريمان من القاهرة في الديلي تلغراف ، أن مفهوم المساءلة يترسخ في مصر، بعد سنوات طويلة، لم تكن فيها مثل هذه الممارسة سائدة، ولكنه يشير إلى تخوفات ما زالت قائمة في الشارع المصري، من عودة النظام القديم، بوجوه جديدة.وفي السياق ذاته يكتب سيمواس ملين، في الغارديان ، أنه ومع النجاح النسبي للإصلاح في مصر، وتجمده في ليبيا، فإن يشير إلى أن المخاوف بأن الأنظمة العربية ذاتها تضع قناعاً ديمقراطية، ما زالت قائمة، فإن اللحظة التاريخية في العالم العربي ما زالت قوية، وأن قيام نظام ديمقراطي شعبي في القاهرة، قد يدفع بتغيير المنطقة برمتها.ويرى ملين أن الأنظمة العربية، كلما قدمت تنازلات تجميلية ، كلما دفعت إلى زيادة المطالب الشعبية. ويضرب الكاتب مثالاً من الأردن، حين يقتبس عن القيادي الإسلامي رحيل الغرلابية قوله: إما نحقق ديمقراطية تحت حكم ملكي دستوري، وإما لن يكون هناك نظام ملكي بتاتاً .وتقول افتتاحية الـ فايننشال تايمز أن أربعة عوامل رئيسية تساعد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ف البقاء في السلطة، رغم الاحتجاجات المتزايدة في اليمن، أولى العوامل هي أن اليمن دولة ريفية، حيث أن 3 من أصل عشرة يعيشون في المدن، وهو ما يجعل التعبئة السياسية مسألة صعبة.واما العامل الثاني هو أن المعارضة ممزقة وبلا قيادات. والعامل الثالث يرتبط بأن الولايات المتحدة ترى بصالح حليفاً قوياً في مواجهة الإسلاميين المسلحين، ولذا فهي تدعمه. وأما العامل الرابع فهو أن شبكة المصالح التي شكلها صالح مع شيوخ الدين وزعماء القبائل ما زالت قوية.ولكن بالمقابل، ترى الصحيفة، أن الضغط يتزايد على صالح، وبالتالي، فإن على الطرفين الجلوس وفتح الحوار، وعلى صالح أن يقدم تنازلات من قبيل إقالة أقاربه الذين عينهم في مواقع مختلفة من السلطة.وتقول الصحيفة أن استمرار التوتر قد يقود اليمن باعتباره دولة محافظة دينياً وقبلياً إلى حرب أهلية تضطر فيها كل من السعودية وإيران إلى التدخل مما يخلق كونغو مصغرة ، تشهد حرباً أهلية تكون حرباً بالنيابة عن قوى إقليمية.ويلقي تقرير لصحيفة الغارديان من مراسليها إيان بلاك في طرابلس، وكيم ويلشر من باريس، الضوء على تصريحات نجل العقيد الليبي معمر القذافي، سيف الإسلام، لقناة يورونيوز ، بأن ليبيا دعمت حملة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للانتخابات الرئاسية عام 2007، بالأموال.وقد طالب سيف الإسلام ساركوزي بـ اعادة الأموال التي دفعوها للشعب الليبي ، واصفاً الرئيس الفرنسي بـ المهرج . وفيما تقول الغارديان أن قصر الاليزيه لم يعلق على الخبر، فقد نقلت عن مصدر ليبي أن أموالاً دعمت حملة ساركوزي الانتخابية، وأن تصريحات نجل القذافي تأتي رداً على جهود فرنسا في قيادة محاولة فرض حظر الطيران على ليبيا.وفيما قال سيف الاسلام إنه سيكسف الحسابات التي تم تحويل الأموال إليها في فرنسا، ذكرت الصحيفة بزياة العقيد الليبي القذافي لباريس عام 2007، والسماح له بنصب خيمته بالقرب من قصر الاليزية آنذاك، بشكل أثار في فرنسا جدلاً حول العلاقة الحميمية بين ساركوزي والقذافي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل