المحتوى الرئيسى

رئيس الحكومة التونسية يختار المغرب محطة أولى لزياراته الخارجية

03/17 02:46

الرباط- عادل الزبيري قال الباجي قائد السبسي، الوزير الأول التونسي، إن نزاع الصحراء يعرقل العمل الاندماجي المغاربي، وتستوجب حلا سياسيا نهائيا وفقا للشرعية الدولية، وذلك عقب محادثات رسمية مع العاهل المغربي محمد السادس، عشية الأربعاء 16 03 2011، في الرباط، في اليوم الثاني من زيارته الرسمية للمغرب، وذلك سيرا على أواصر الأخوة والروابط التاريخية المتينة التي تجمع بين البلدين، وترسيخا لسنة التشاور والتنسيق بينهما، وفق بيان للديوان الملكي في المغرب. الوزير الأول التونسي حل في المغرب في أول زيارة له خارج بلاده عقب تحمله منصب قيادة الحكومة التونسية، أجرى أولى مباحثاته مع المسؤولين المغاربة، مع من وصفه بصديقه القديم، عباس الفاسي، رئيس الوزراء المغربي، فور وصوله الثلاثاء عشية إلى العاصمة الرباط، وليعلن عن حمله رسالة من الشعب والحكومة والرئيس التونسي إلى الشعب والحكومة والعاهل المغربي، وليؤكد على شكر التونسيين للمغرب على الدعم خلال المرحلة الانتقالية. زيارة الباجي قائد السبسي إلى المغرب، بحسب بلاغ للديوان الملكي المغربي، أتت لتعزيز علاقات التعاون والتضامن المتميزة التي تجمع البلدين، في كافة المجالات ولتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا العربية والدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وعرض المسؤول التونسي على الملك محمد السادس، تطورات الأوضاع في بلاده والإجراءات الإصلاحية التي اتخذتها الحكومة في أفق انخراط جميع مكونات الشعب التونسي في مسار التنمية والديمقراطية. ومن جهته عبر العاهل المغربي عن تقديره وإشادته بإجماع مختلف المكونات والقوى الحية التونسية على نهج الحوار والوئام لبلوغ ما يتطلع إليه الشعب التونسي، من طمأنينة واستقرار وتقدم وازدهار، ومواصلة تونس النهوض بدورها الإيجابي والفعال في محيطها المغاربي والإقليمي، وأوضح العاهل المغربي للمسؤول الحكومي التونسي استعداد الرباط لدعم المجهود الوطني لتحقيق الانتقال. وتوقف العاهل المغربي عند اتحاد المغرب العربي، داعيا لتوطيد دعائمه باعتباره خيارا استراتيجيا اندماجيا وتكامليا لا بديل عنه وآلية للتعاون والتضامن بين دوله الخمس وذلك وفق روح ومنطوق معاهدة مراكش التأسيسية، ومن خلال رؤية مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار التطلعات الحقيقية لشعوب المنطقة في التنمية المشتركة والبناء الديمقراطي . وأوضح بيان الديوان الملكي المغربي أن اللقاء ما بين العاهل المغري والوزير الأول التونسي أتى للتعبير عن الارتياح المشترك، ما بين الرباط وتونس، لمستوى علاقات البلدين، وعزمهما الدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب من خلال التفعيل الأمثل لاتفاقية أكادير لإقامة منطقة التبادل الحر العربية المتوسطية ورفع الحواجز التي تحول دون بلورة شراكة اقتصادية تنسجم مع متطلبات العولمة والتكتلات الإقليمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل