المحتوى الرئيسى

روح الثورة

03/17 00:33

جملة فولتير الفيلسوف الفرنسي الشهير اللهم أحمني من أصدقائي‏,‏ أما أعدائي فأنا كفيل بهم‏..‏ تنطبق بقوة علي مايحدث في مصر الآن بعد ثورة يناير المجيدة التي أعادتنا الي مصر وأعادت مصر إلينا‏..‏  والموجز أننا نضيع كثيرا من الوقت والجهد في حل خلافات كل أطرافها من صناع الثورة ومؤيديها‏,‏ بينما الكارهون للثورة وأصحاب المصالح القديمة يكيدون لها‏,‏ ويدفعوننا دفعا الي الإيمان العميق بأن السابق كان أفضل‏,‏ وأن مصر لامستقبل لها في ظل هذه الفوضي التي تجعلنا نتعامل مع الثورة علي كونها سياسة ونظام حكم فقط‏,‏ بينما المفروض أن يكون التعامل مع الثورة في كل سلوكياتنا وفي كل المجالات والتي منها الرياضة علي سبيل المثال‏.‏ والملاحظ أننا حتي الآن لم تتقمص فينا روح الثورة الحقيقية في مجال الرياضة‏,‏ إذ أري الضرورة الملحة والعاجلة في إصدار الكثير من اللوائح المنظمة للعمل الرياضي‏,‏ فمثلا لابد من تطبيق نظام الـ‏8‏ سنوات داخل الأندية‏,‏ ولابد من إسقاط رموز الفساد الرياضي ويجب وضع سقف لأسعار اللاعبين والمدربين أيضا‏..‏ وعلي الاعلام الرياضي أن يتطهر باعتباره ـ مع البرامج الرياضية بالفضائيات ـ جزءا مهما وأصيلا من المنظومة الرياضية الفاسدة التي أعطت كثيرا لمن لايستحق‏,‏ وسحقت كثيرا من المستحقين‏.‏ ولدي رأي شخصي أنه ليس بالتبعية ذبح كل مسئول تولي منصبا رياضيا في العهد البائد‏,‏ فمن الظلم‏(‏ والاثم معا‏)‏ التعميم‏,‏ اذ أري ان وجود حسن صقر ـ أعلي سلطة رياضية في مصر لم يكن غلطة‏,‏ بل كان من القلائل المناسبين الذين جاءوا في المكان المناسب بل وفي الوقت المناسب أيضا‏..‏ ولكن المشكلة تكمن في الفساد الذي يحيط بكل مسئول مهم تولي المسئولية بقرار من شخص فاسد لم يترحم عليه أحد عندما اكتشفنا حجم المأساة التي كنا نعيش فيها ولم نكن ندري‏!‏ المزيد من أعمدة على بركه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل