المحتوى الرئيسى

اليونسكو توجه نداء لحماية التراث والأثار في مصر وتونس وليبيا

03/17 10:47

باريس - أ ش أ وجهت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ''اليونسكو'' نداء إلى جميع شركاء المنظمة لحشد جهودهم من اجل صون وحماية التراث الثقافي في مصر وتونس وليبيا.وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في ختام اجتماع طارئ عقد بمقر المنظمة بباريس، ''تحركت مشاعري عميقا وأحسست بفخر عظيم ينتابني عند مشاهدة تصرف المواطنين في تونس ومصر وليبيا، شباباً وكباراً، حين هبوا لحماية التراث في ظروف ريبة وتغيير ساد فيها العنف''.وأضافت بوكوفا ''ومع ذلك يعترينا الهلع عند قراءة تقارير عما حدث من التدمير والإضرار والسرقة في المتاحف والمواقع الأثرية والمكتبات، ويقلقنا عميق القلق تصور أن هذه الفترة من الغليان الاجتماعي ستترك التراث الثقافي عرضة لعبث عديمي الضمير الراغبين في انتهاز فرصة هذه الظروف لكسب غنائم''.وأوضحت بوكوفا ''إن اليونسكو وشركاءها يقفون بحزم إلى جانب أولئك الذين يدافعون عن التراث، وها نحن نهب إليهم بكل ما نستطيع أن نحشده من خبرات إسهاما في نجاحهم''.واستطردت بوكوفا قائلة: ''ينطلق عملنا بإيفاد بعثات خبراء إلى مصر وتونس في الأيام القادمة، مهمتها أن تتصل مع الموظفين الذين عينتهم في الآونة الأخيرة وزارات الثقافة، وتقييم حاجتهم إلى المساعدة، في مجال منع الاتجار غير المشروع على وجه الخصوص، ووضع خطط عمل شاملة متوسطة وطويلة الأجل لحماية التراث الثقافي''.وقالت بوكوفا إنه ''يتوجب علينا أن نعمل بصورة وثيقة بوجه خاص مع الشباب على نشر الرسالة أن التراث الثقافي في مصر وتونس وليبيا هو تراثهم، ويرتبط ارتباطاً وثيقا بهويتهم، ويمثل دعما مضمونا لتحقيق الديمقراطية والتفاهم بين الثقافات؛ ويبدو أن الشباب مستعدون لتلقي هذه الرسالة والعمل بموجبها''.ولقيت ملاحظات المدير العامة تأييداً بالإجماع من جانب المشاركين في الاجتماع، بمن فيهم المنظمة العالمية للجمارك، ومنظمة الإنتربول، والمركز الدولي لدراسة صون الممتلكات الثقافية وترميمها (إيكروم)، والمجلس الدولي للآثار والمواقع (إيكوموس)، والمجلس الدولي للمتاحف (إيكوم)، والصندوق العالمي للآثار، وعدد من الخبراء المستقلين.ويعمل هؤلاء الخبراء والمنظمات بتعاون وثيق مع اليونسكو في مجال التراث الثقافي، حيث شاركوا في مؤتمر الاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لاعتماد اتفاقية اليونسكو بشأن مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.واستعرض المشاركون حالة التراث الثقافي في كل من مصر وتونس ومصر وليبيا، وأشاروا إلى قلة المعلومات الموثوقة عن حالة مواقع التراث الثقافي ومؤسساته، وفقدان علاقات العمل التي كانت قائمة مع أهم المؤسسات والأشخاص الأساسية على المستوى المحلي، والتهديد الذي ينطوي عليه إهمال حماية التراث نتيجة للطوارئ الاجتماعية والاقتصادية ولتغير الظروف المستمر، معتبرين أن كل ذلك يطرح صعوبات بالغة.وتشير منظمة اليونسكو إلى أنه بين عامي 2002 و2011، نجحت مصر من خلال اتفاقية عام 1970 لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، في استرداد نحو 5000 قطعة مسروقة.لكن العديد من المواقع الأثرية التي تتسم بأهمية كبيرة تعرضت للتخريب خلال الأحداث الأخيرة، لاسيما مقبرتين في سقارة وأبو صير، كما سرق عدد من القطع الأثرية من المتحف المصري بالقاهرة، إلا انه أجهزة الأمن المصرية أعلنت مساء الأربعاء أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص ممن قاموا بسرقة المتحف المصري، وعثرت معهم على القطع المسروقة.اقرأ أيضا:المتحف المصري يرسل للنائب العام مواصفات الـ 54 قطعة المسروقة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل