المحتوى الرئيسى

الانقسام الفلسطيني وصمة عار بقلم: سعيد موسى

03/16 22:20

الانقسام الفلسطيني وصمة عار ((مابين السطور)) بقلم سعيد موسى الانقسام وصمة عار بل كارثة ودمار، انه أشبه ببقعة زيت من الخذلان الذاتي في محيط من العطاء والتضحيات على مدار مائة عام ونيف في صراعنا مع الصهيونية، إلى أن أراد ثلة من المغامرون أن يرتد الصراع عن صوبه إلى نحر قضيتنا، وصفق البعض المغمور بصفاقة وسذاجة خلف شعار الانتحار الوطني ووصفه بالانتصار،أي كابوس هذا ياشعب علم شعوب العالم في أقاصي المعمورة وأدناها كيف تكون الوحدة خط احمر تكسرت عليه كل مؤامرات الأعداء بشتى ألوانهم ومن خلف سواترهم الرملية والخرسانية، أي جنون هذا الذي يفرض نفسه ككابوس بوذي مسخ ليلطخ صفائح وصايا شهدائنا الأبرار، خمسة أعوام ونعيق غربان الانقسام تزمجر في سمائنا الوطني الهش بعد صلابة. لاشيء في المصائب يولد من فراغ، فلكي نصوب المسار لابد من عودة فكرية وطنية للتوقف عند عتبة البدايات السوداء ومنابع إرهاصات الانقسام البغيض،فمنذ أن كان إعادة الانتشار الصهيوني كما رسمه الصهيوني الماكر شارون أطال الله في عمر عذاباته، توقفنا عند فرحة الانتصار ودحر الاحتلال في قلب العاصفة بصرخة للقوم كانت عبارة عن مقالة متواضعة بعنوان" اهو هزيمة عسكرية أم مكيدة سياسية" ولا حياة لمن تنادي، ثم أخذت خيوط المخطط الصهيوني تتضح شيء فشيء فصرخنا للقوم عل وعسى أن يتدارك القوم المكيدة الزاحفة صرخة بمقالة متواضعة ثانية في قراءة لما بين سطور المكيدة في غمرة هوجاء ذروة شعار الانتصار وبعنوان" لا لفصل غزة عن الضفة الغربية" وأسمعت لو ناديت حيا، المخطط الصهيوني يقترب بسرعة اكبر وسط ضوضاء الانتصار الذي سيفضي حسب خارطة شارون إلى الصراع على السلطات، وبموجب خارطة طريق أوسلو جرت الانتخابات وقيل هي الانزه في تاريخ منطقتنا الشرق أوسطية، ورضي من رضي ورفض من رفض ففرح من فرح وغضب من غضب، وحيثما يون الفرح يبقى الجند المجهولين أيديهم على قلوبهم، فان الشرك الذي وقع فيه الجميع غالب ومغلوب، ليتبين بعد ذلك أن جميعنا مغلوب والغالب شارون، فصحنا ياقوم في مقالة متواضعة بعنوان" غزة برميل بارود مقبل على الانفجار" وضرب بكل صرخاتنا عرض الحائط، فالذي حسبناه كان وقيل قدر الله أن يكون، لكنه قدر الله حيث خالفنا باندفاعنا صوب الطعم السلطوي والكرسي تعاليمه كما جاء في محكم آياته الكريمة" واعتصموا حبل الله جميعا ولا تفرقوا" ففرقنا كرسي أوسلو اللعين بعد أن كنا بنعمته في مواجهة المحتل إخوانا. ألا يكفي خمس سنوات من مرارة غربة الانقسام وعذابات شعب يطحن مابين شقي رحى همجية العدوان الصهيوني وحماقة التشبث وتداول التفرد بسلطة أوسلو الرخيصة، لم يصدقنا احد عندما تملكنا اليأس ونحن نصرخ في صحراء العدم قبل الدخول إلى نفق الانقسام والانهزام الوطني، عندما عنونا إحباطنا بمقالة قارئ لمعطيات الكارثة التي تدق طبولها عتبات وحدتنا بمقالة متواضعة بعنوان" نحن على عتبات الأربع العجاف" وإذ بهن خمسة ويريدهن البعض ألف ألف عام، فبأي منطق تصبح النقمة نعمة والجحيم جنان، كيف يمنطق عرابي الانقسام بان عذابات قومهم وتشرذمه امن واستقرار وأمان، كفى والله كفى، كفى للكرسي والسلطة والجاه الزائل أن يبقى خنجرا مغمد في أحشاء شعبنا الصابر المرابط، كفى متاجرة وجلد سادي لشعب كان ياما كان يضرب المثل في وحد ة نسيجه الاجتماعي ووحدة خندقه الوطني، ليصبح العدو صديق والأخ عدو، أي حمق وجنون هذا يا شعب الجبارين، كفى يا أحفاد الياسر وأبو علي والشقاقي والياسين،كفى وهم وغربة وبهتان. شعبنا ليس جبان كما يطيب للبعض تسميته واعتباره، لكنها حرمة الدم الفلسطيني ومصيبة أنت لست معي فأنت ضدي، والكرسي الكرسي ومن بعده الطوفان، فالطوفان آت آت والسفينة التي تغرق واحدة وان شبه لكم المحتل المتربص وأصحاب الأجندات الإقليمية السوداء غير ذلك، فلينتهي الانقسام بالتوافق والاتفاق بين الفرقاء خير من إنهاءه بثورة شعب تشتعل وتخبو لتشتعل، الم ندرك بعد أن قطرة دم فلسطينية واحدة اشرف وأغلى من كل أوهام أوسلو التي مازالت تخطفكم بهرجها وتهيمون في سحر قصورها وفلكها، فما دامت لأحد وإلا لما وصلت لغيره، أين الياسر والياسين أين أبو علي والشقاقي، هل استشهدوا من اجل الظفر بكرسي سلطة لعين، ماذا اخذوا معهم غير شرف الشهادة على يدمجرم صهيوني جبان، هل اخذوا وورثوا أبنائهم القصور والملايين والعقارات ،هل بدلوا ثوبهم من المحيا حتى الممات، استفيقوا من نشوة الانتصار الزائف والتفرد والتمكين، قبل أن تفيقوا على كابوس العن من الانقسام يكون به موسم حصاد الزرع الصهيوني الأول لجني ثمار هذا الانقسام الذي هو صنيعة مكيدة صهيونية بامتياز، بدليل أن المستفيد الاستراتيجي منه الكيان الصهيوني، والمستفيد الخاسر منه هو من يسعى لتكريس هذا الشبح الانقسامي الكارثي،أما زال البعض الواهم يعتقد بأنه بمزيد من إراقة دماء إخوانه وقمع شعبه انه قادر على ضخ مزيد من الدماء المسمومة إلى شرايين هذا الانقسام الأغبر، فهل تسمع صرختنا من جديد بان الطوفان من حيث نحتسب ومن حيث لا نحتسب آت وسيقتلع كل أوهام وصفة وتصنيفة الحق والباطل لمزيد من الاستخفاف بالذات، بل الحق وحدتنا الحق عدالة قضيتنا الحق وصايا شهدائنا والباطل هو الانقسام الباطل هو الاحتلال، فنعم للوحدة ولا للانقسام، نعم لتغليب لغة الحوار والاحتكام لصوت العقل وكلمة الشعب الفصل، ولا لمزيد من القمع والهراوة والصدام، فهل ينزلق الغافلون إلى النفق المظلم الزاحف من جديد، أم يتدارك العقلاء والحكماء والشرفاء هول المنعطف القادم فيأخذون بأيدي شعبهم المنتفض على غول الانقسام إلى بر الأمان؟؟؟!!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل