المحتوى الرئيسى

(ائتلاف الثورة): مليون بيان لرفض الاستفتاء.. ومؤتمر بحضور البرادعى وموسى

03/16 21:51

ريهام سعود وخالد موسى - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  بدأ ائتلاف شباب الثورة، أمس، فى توزيع نحو مليون بيان فى القاهرة والمحافظات لدعوة المواطنين إلى التصويت بـ«لا» فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر إجراؤها يوم السبت المقبل، بحسب الناشط بالائتلاف خالد السيد.وأضاف خالد أن نشطاء الائتلاف، اتفقوا فى اجتماعهم، أمس الأول، على رفض الاستفتاء، فيما أعلن ممثلو شباب جماعة الإخوان المسلمين، ممن حضروا الاجتماع التزامهم بقرار الجماعة بقبول التعديلات.وتابع: «نحن بصدد تنظيم مؤتمر صحفى، اليوم الخميس أو غدا، بمشاركة الدكتور محمد البرادعى وعمرو موسى، وشخصيات عامة وقوى سياسية داعية لرفض التعديلات الدستورية، فضلا عن تنظيم 10 مؤتمرات بالقاهرة والمحافظات لتوعية المواطنين بالتداعيات الخطيرة فى حالة قبول الاستفتاء»، مشيرا إلى أن مئات من نشطاء الائتلاف سيحضرون داخل لجان الاقتراع لمراقبة عملية التصويت وضمان نزاهتها.وأعد نشطاء الائتلاف، بحسب خالد، مقاطع فيديو لعدد من المشاهير منهم خالد النبوى ونادر السيد، من المقرر نشرها على صفحة مجموعتهم الإلكترونية على الموقع الاجتماعى «الفيس بوك»، لدعوة المواطنين لرفض التعديلات الدستورية.قال زياد العليمى، أحد النشطاء، إن نتيجة الاستفتاء سواء كانت بنعم أو لا ستحدد طبيعة الخطوات التى سيتخذها نشطاء الائتلاف، مضيفا: «إذا كانت نتيجة الاستفتاء بنعم، فعلينا التنسيق قبل إجراء انتخابات مجلس الشعب، وإذا كان التصويت بلا فعلينا المطالبة بدستور جديد للبلاد».من جهة أخرى، أعلن نشطاء الائتلاف رفضهم اللقاء بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، وأضحوا فى بيانهم، حصلت «الشروق» على نسخة منه، أن الرفض يعود إلى الموقف المتخاذل الذى تبنته الإدارة الأمريكية فى بداية الثورة المصرية»، وأن موقفها كان «شديد الميوعة» بحسب نص البيان.من ناحيته، طالب مفتى الجمهورية على جمعة بضرورة أن يشارك الشعب المصرى فى عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية السبت المقبل، مؤكدا أنها واجب شرعى من أجل إنجاح العملية الديمقراطية فى مصر وحتى يقول الشعب رأيه بحرية، جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفى يعقده مفتى الجمهورية بعد أحداث ثورة 25 يناير أمس. وردا على سؤال حول إن كانت هناك ضغوط مورست عليه من قبل النظام السابق خلال الفترة الماضية، قال نحن لم نلتفت إليها وكان أمامنا شرع الله، وعن دعوات التيارات الدينية بعدم المساس بالمادة الثانية من الدستور، قال مفتى الجمهورية إن هذه المادة «فوق دستورية»، وهى كينونة لا يمكن إلغاؤها وأنه بإلغائها ستلغى أعدادا من القوانين والهوية المصرية كما ستلغى أيضا كثيرا من العلاقات الخارجية. وأشار المفتى إلى أنه يمكن أن يقدم استقالته إذا تعرض شرع الله للجور عليه. معربا عن رغبته أن يستمر منصب المفتى بالتعيين.وعلى صعيد الاستعدادات الأمنية للاستفتاء عقد منصور العيسوى وزير الداخلية مساء أمس الأول اجتماعا موسعا حضره عدد من مساعدى أول ومساعدى الوزير للقطاعات استعرض خلاله خطط وإجراءات تأمين المقار المختلفة التى سوف تشهد عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقررة يوم 19 الحالى بالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة فى هذا الصدد، وشدد على أهمية قيام الأجهزة الأمنية المختصة باتخاذ كل ما من شأنه التسهيل والتيسير على المواطنين من أجل المشاركة بالرأى فى عملية الاستفتاء ضمانا لإبداء المواطنين لرأيهم فى جو آمن ومحايد بما يضمن ترسيخ مسيرة الديمقراطية والتأكيد على حق جميع المواطنين فى ممارسة حقوقهم السياسية والدستورية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل