المحتوى الرئيسى

الحالة الفلسطينية ليست بحاجة إلي مبادرات ودعوات !؟ بقلم : منار مهدي

03/16 21:36

الحالة الفلسطينية ليست بحاجة إلي مبادرات ودعوات !؟ بقلم الكاتب : منار مهدي شهدت الساحة الفلسطينية الكثير من المبادرات والدعوات من هنا وهناك ولهذا التنظيم أو ذاك ، لإنجاز وللخروج من الانقسام الفلسطيني الأكثر تهديداً للقضية الوطنية, وحول المقاومة التي تكاثر الحديث عنها, وتجدد هذا الطرح بعد إعلان الرئيس ( أبو مازن ), وقف عملية المفاوضات مع الطرف الإسرائيلي لأسباب كثيرة وسبق لنا الحديث عن ذلك, ومع العلم إن مقاومة شعبنا لن تتوقف للحظة واحدة ضد الاحتلال والإجراءات الأمنية والحواجز وضد التعزيزات والحصار والاستيطان وضد هدم البيوت في القدس والجدار العنصري الغير أنساني في الضفة الغربية. إن المقاومة الوطنية التي تصب في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني والتي تتصدى إلي أبشع جرائم الحرب العنصرية في عصرنا الحاضر, والي الأذى المنظم من قبل حكومة نتنياهو- ليبرمان المتطرفة, والمقاومة التي كانت ومازلت مدخل لعدم الاستقرار للمستوطنين ولتبديد أمالهم, والتي تتصدى إلي المؤامرات والمشاريع الإسرائيلية الرامية إلي النيل من عزيمتنا وكرامتنا, والرامية أيضاً إلي تصفية القضية الوطنية والي الوجود الفلسطيني , هذا النوع من المقاومة لا نختلف عليها ولا على أي استراتيجيه وطنية جديدة تصب في خدمة وحماية الكيان والمجتمع والمشروع الفلسطيني. وحيث بعد مرور أكثر من عام على الحرب الهمجية التي كانت تستهدف الصمود العجيب لشعبنا, والكبير جداً في وطنيته وعطاؤه, وهذا الانتصار يكتب لهذا الشعب العظيم المحافظ على البقاء والقادر على مواصلة الطريق في اتجاه الحرية والاستقلال. إن الحالة الفلسطينية الموجودة الآن والمستهدفة , ليست بحاجة إلي مبادرات جديدة, والحاجة إلي الخروج السريع من مستنقع وأزمة الانقسام, ومع تقديرنا لأي جهد يبذل في هذا الاتجاه, وإذا كان الهدف من وراء هذا الجهد تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية , فل تذهب الآن حركة حماس للتوقيع على الوثيقة المصرية والتي وقعتها حركة فتح وأبدت كافة التنظيمات الفلسطينية استعدادها للتوقيع عليها, وهذا اقصر الطرق لتحقيق المصالحة, ولا يتم إطلاقاً إنهاء الانقسام بالخطابات والشعارات وإنما باتخاذ خطوات عملية لتحقيق ذلك , اما إذا كان الهدف من وراء المبادرات هو إضاعة الوقت والالتفاف على حركة الشباب الفلسطيني اليوم والاستمرار في مسلسل الحوار والبحث بعد ذلك عن تفاصيل لعرقلة أي اتفاق , فهذا أمر أخر يجب أن يتوقف عنده الجميع !؟ وحيث إن الوثيقة المصرية هي صناعة فلسطينية بالدرجة الأولى وجاءت حصيلة أشهر طويلة من الحوارات الجماعية والثنائية بين (حماس وفتح), ولا يمكن ومستحيل أن تتضمن كل ما يرغبه طرف دون أخر , باعتبارها القاسم المشترك بين المواقف المختلفة للفصائل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل