المحتوى الرئيسى

ايها الامريكيون هل تدعونني اخاطبكم؟ بقلم:فيصل حامد

03/16 21:36

ايها السادة ساخاطب بتقدير اولا اولئك الذين منكم لا يزالون متمسكين منكم بالمسيحية الحقيقية التي لم تطلها الاقلام الحاخامية بالعبث والتزويرالمحصنين بتعاليمها الانسانية المرتقية بالمحبة والاخاء والسلام التي بشر بها السيد المسيح عليه السلام الذي يصفه القرآن الكريم المنزل من رب العالمين بالسلام عليه يوم ولد ويوم يبعث حيا وامه مريم التي لم تمسها بشر ولم تكن بغيا وارسل وروحه فتمثل لها بشرا سويا بينما اليهود يقولون عنها في كتبهم واسفارهم وتلمودهم وافواه كهنتهم ودها قنتهم واحبارهم اقولا مشينة يعف اللسان عن ذكرها حياء وخجلا واحتراما ثم اخاطب بمرارة والم تلك الجماعات الكثيرة والكبيرة وهي الاغلبية العظمى من شعبكم العظيم الذي نحترم ونثمن انجازاته الحضارية والانسانية المجيدة وقد تمكنت اليهودية العالمية من خلال الصهيونية وعبر مؤسساتها المتسابقة الى نشر الاكاذيب والحكايات والاراجيف وبعث الفساد من اوكار الجريمة والرذيلة والموبقات تحت اسماء ظاهرها الرحمة وباطنها يكمن العذاب المفيت كالماسونية وشهود يهوه والسبتيين والياعقبة والمتجددين والمثليين وعبدة الشيطالن والمتنعمين والمتمتعين والمتفانين وغيرهم كثير من الجمعيات والارساليات والمنظمات التي كلها تدعو الى تخريب خلايا المجتمعات البشرية وهي موظفة لخدمة اليهود الذين رفضتهم الشعوب الحرة بعد ان اكتشفت دسائسهم ومؤامراتهم وخياناتهم فوجدوا في بلادكم ايها الاميركان الملاذ الآمن والامان وقد فتحتم ابوابكم لهم من غير تحفظ او تهيب ومن غير ابتغاء شكر او ارتجاء اجر او عرفان لكن اليهود وحسب طباعهم المؤسسة على المكر والتجحيد تنكروا لليد التي اطعمتهم عن جوع وللشعب الذي امنهم على انفسهم وعيالهم واحسن اليهم وجعلهم اعزاء واغنياء بعد مذلة وفقر فاستغلوا طيبتكم وقليلا قليلا وبدهاء مريب وتخطيط رهيب وبعد تظاهرهم بالمسكنة تمكنوا بهذه الوسيلة الخبيثة من التاثير الكبير على ساستكم وكنائسكم وخطوة خطوة بلغوا اهم الوزارات واخطر المواقع والقيادات ووصلوا الى الاسرار والاسواروامسكوا باموالهم على وسائل الاعلام وشبكات التزوير والارهاب والابتزاز وبعد ان دانت لهم اسباب القوة حانت ساعة القطوف لتنفيذ مؤامراتهم الكبرى للسيطرة على مقاليد العالم بدءا من بلادكم ايها الامريكان تمسكا بوصية يهوه ربهم الذي وعدهم باستعباد شعوب الارض وامتلاك ثروات الامم والجلوس على صدورها وكانت فلسطين الهدف الاساس في الاغتصاب والاستيطان وقد ساعدتم هؤلا الشذاذ ايها الاميركيون بالمال والسلاح والسياسة والمواقف الدوليةعلى الاعتداء والقتل والابادة من غير أي احساس انساني نبيل من قبل قادتكم الذين امسوا يهودا اكثر من اليهود وقد وصفهم كاتبكم الكبير دوغلاس ريد على انهم ينحنون امام الصهاينة كما لو كانوا ينحنون امام ضريح له قداسته وامسى لليهود حكومة خفية في بلادكم لها رقابة كاملة عععلى الصحف والاذاعة والتلفاز والمسرح والسينما والسياسة وعلى كثير من المؤسسات الاقتصادية المركزية التي تؤثر على الراي العام الاميركي بما في ذلك الكنائس المسيحية كما قال ذلك ايضا السناتور الشجاع وليم اغتر العام 1955 غيرهياب او وجل السؤال المطروح لماذا اصبحت بلادكم ايها الاميركان بسياسيها وقادتها تسجل لدى الرأى العام العالمي الخسران بعد الخسران؟ وماذا الذي جعل ويجعل من صداقاتكم في تقهقر واصدقاؤكم في تناقص مضطرد؟ وما الذي قلب الوضع بالنسبة لبلادكم بعد ان كانت في نظر العالم حاملة لمشاعل التحرر وبعد ان كانت امل الشعوب المستعبدة بالحصول على الحرية والاستقلال واصبحت امتكم هذه السنوات بعبعا مخيفا مدرعا بالقتل والارهاب واسالة الدماء ايها السادة: لا انتظر جوابكم الذي قد لا يروق لي لمعرفتي به مسبقا لهذا ارجوكم ان تدعوني للاجابة نيابة عنكم كما يجب ان تكون عليه الاجابة الحقة بالتاكيدان الذي ادى الى ذلك كله هو النفوذ الصهيوني المتغلغل في بلادكم الى درجة اصبحت فيه دولتكم الجبارة وكانها آلة طيعة بيد اليهودية العالمية وهي الاقلية التي تحتقرها الشعوب المتمدنة الحرة لسؤ افعالها وفساد اخلاقها ونواياها ايها السادةلا اخال الذين منكم تهمهم مصالح بلادهم وهم كثر يمكنهم ان يصدقوا اخلاص اليهود لها وهم الذين نقلوااسرار الذرة منها الى الاتحاد السوفيتي سابقا وقد ثبت انهم كانوا وما زالوا وراء كل شبكة تجسس وتخريب اكتشفت ببلادكم وتلك البلاد المتحالفة معها ان بلادكم ايها السادة وهي الولايات المتحدة الاميركية مدعوة الى اعادة اعتبارها في بلا دنا العربية والاسلامية وفي العالم باسره وان اعادة الاعتبار هذه تتم لمجرد ان ينظر المسؤلون فيها بمنظار مصلحة بلادهم وحدها لا بمناظير الصهاينة اليهود او تلك الدول الاستعمارية القديمة او شركات الاحتكار والاستغلال وفيها كلها للصهيونية النفوذالاول الكبير والخطير ايها السادة اني اناشدكم بملء الفم لازالة تلك العصابة السوداء التي وضعتها العصابات الصهيونية فوق نواظركم لتمنع عنكم رؤية ما اقترفته بحق بلادنا وشعبنا ومقدساتنا التي لكم فيها المكان والزمان من جرائم تندى لها حباه البشرية الحرة وانتم في مقدمتها ان كنم تنتمون لامة حرة ادراكا لمعنى الحرية والعدالة الانسانية التي ينتهكها اصدقاؤكم اليهود صباح مساء تحت سمع وبصر وتمويل ومساعدة قادتكم فربما برؤيتكم الحقائق التي حجبت عنكم عقودا طويلة تدركون كم كان ولا يزال ساستكم وكبار مسؤوليكم وقادتكم من خضوع للدعايات اليهودية المشحونة بالاحقاد والافتراءات على شعوبنا العربية والاسلامية بدوافع تلمودية تفوح منها روائح الدم والقتل وازهاق الانفس حتى وان كانت للحيوانات والطيور والبهائم حسب العاليم التوراتية الشمشونية واليشوعية ايها السادة بعد هذا افليس من حقي كمواطن عربي مؤمن بامته وقوميته مسلم لرب العالمين بالانجيل القويم والقرآن المبين اغتصبت ارضه ودنست مقدساته وانتهكت حقوق بلاده وقتل الصهاينة نساؤه واطفاله وشيوخه؟ افليس من حقي ان اخاطبكم مستنهضا في نفوسكم عناصر العدل والحق والمساواة التي هي من مبادئكم الاساسية عمل اصدقاؤكم اليهود على استغلالها واستثمارها من اجل مصالحهم العدوانية الغير مسبوقة انسانيا والتي ستطول بلادكم شظاياها المدمرة والمؤشرات على ذلك واضحة ان لم تسارعوا اليوم وليس غدا او بعد غد الى التصدي السريع والحاسم الى تلك المخططات الاجرامية التي اعدها الصهاينة بدهاء ضد شعبنا وشعبكم على السواء وضد البشرية جمعاء كما هي عليه تعاليمهم التوراتية التي تقول على صدور البشرية ستدوس اقدامكم أي اليهود دوموا للحق والعدل والسلام الذي بشر به السيد المسيح الذي صلبه اصدقاؤكم اليهود واسالوا دمه على الجلجلة وهو ابن بلادنا بالمقام الاول وهي بلاد مقدسة كانت هادية للامم وصانعة للتاريح ومهبط للرسل ومبعث للانبياء وهو السلام الذي يردده العرب والمسلمون صباح مساء بايمان من غير تصنع ورياء فيصل حامد كاتب وناقد صحفي سوري (مقيم) بالكويت Alzawabia34@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل