المحتوى الرئيسى

> المفتي: المشاركة في التعديلات الدستورية واجب.. والمادة الثانية فوق الدستور

03/16 21:22

أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أن المشاركة في التعديلات الدستورية واجب شرعاً، وقال في مؤتمر صحفي له أمس: أري أن الذهاب لأجل أن تقول الرأي بنعم أو لا في التعديلات الدستورية واجب فعلينا أن نشارك وننجح العملية الديقمراطية بقوة، ورأيي الشخصي الخاص بالتعديلات الدستورية لا أستطيع قوله حتي لا تعتبر فتوي، ولا يمكن أن أتدخل في السياسة فلم أكن يوماً منضماً لحزب، وهذا معروف عني، ولكن لا بد من الآن أن نشارك ومشاركة قوية. وعن التعديلات الدستورية الجديدة وإلغاء المادة الثانية أوضح أن الدعوة للمواطنة ليس لها علاقة بإلغاء المادة الثانية بل إن تطبيقها يحمي مصر. وحول مسألة انتخاب المفتي قال: إن منصب الإفتاء يتعلق بسن التقاعد ويحدث تداول وقليل من المفتين تم التجديد لهم ولم يحدث في تاريخ الإفتاء قضية الانتخاب، ففكرة الانتخاب للقيادات المتعلقة بالكفاءة غير موجودة بالعالم، وفي تاريخ الإفتاء لم يحدث أن الحاكم عزل المفتي إلا مرة واحد وهو الشيخ الخليلي في أواسط القرن 19 . وعن الدور السياسي للمفتي أكد أن المفتي لم يفت باسم الدولة إطلاقاً وبالرجوع لسجلات دار الإفتاء لن يجد شخص أن دار الإفتاء وقفت مع الحكومة وأؤيد أي فكرة تجعل هناك ضمانة لاستمرار هذا النهج. وعن عدم حديثه خلال أحداث الثورة قال: امتنعت عن الكلام حتي لا أؤثر علي أحد وهذه وجهة نظر، حيث أخاف أن كلامي يؤثر، وفضلت أن يسير الشباب والشعب يمارس حقوقه السياسية دون التدخل من عالم الدين، فامتنعت حتي نترك التجربة تسير بحرية كما هي. وعن إمكانية تقديم المفتي استقالته من منصبه أوضح قائلا: لا يمكن لأحد أن يضغط علي في شرع الله وسأقدم استقالتي فوراً إن حدث ذلك في يوم من الأيام، ولكن إحداث البطولات ليس مني. وعن ظهور تيار متشدد بعد الثورة في الفترة المقبلة بعد ظهور عناصر مشهورة تتحدث عن الجزية وأفكار متشددة باسم الدين، أشار إلي أن التجربة الديمقراطية مطبقة في العالم، إذا وجدنا الديمقراطية هناك نري تياراً متشدداً وآخر يعبدون الشيطان، ومن ثم يجب أن نقدم الوعي علي السعي لمواجهة التشدد التي قد يطلقها بعض التيارات، وعلينا أن نترك الجميع يتكلم ونبين عوار هذا من هذا وأهميته. وعن محاسبة الحاكم والإساءات له قال: الرسول علمنا عدم السباب فلم يسب حتي الأصنام، فهذه الأخلاق نريد نقلها للناس حتي لو كانت صعبة وتحتاج لصبر، ومن القيم المحاسبة. وحول دور المؤسسات الدينية في الفترة المقبلة قال: هناك 3 أمور مطلوبة من المؤسسات الدينية في مصر الآن هي العلم والدعوة ومحاربة الأفكار الهدامة التي تقدم المساجد علي الساجد. وأكد أن البطل الحقيقي لثورة 25 يناير هو أمهات الشهداء، ولهن الجزاء الكبير علي صبرهن، وأنه علينا أن نبدأ في بناء قوي لأمتنا لنضع أقدامنا للمشاركة في الحضارة الإسلامية ونأمل لمصر أن يكون لها مكان ومكانة في بناء الحضارة الإنسانية، مشيراً إلي أن القوات المسلحة رفعت رأس مصر، ووقفت موقفاً لم تقفه قوات أخري في العالم وأزالت مخاوفنا التي كنا نخشاها عندما انطلقت الثورة. وطالب المفتي بتخصيص 80% من الميزانية في مصر لتذهب للتعليم والبحث العلمي، مؤكداً أنه بدون هذا لن نستطيع التقدم وبناء مجتمعنا، ولذلك ركزنا في عملنا المدني علي توجيه الدعم لهذا الأمر، وأنه في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي أن يتم الوعي قبل السعي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل