المحتوى الرئيسى

> أعداء الأمس.. أصدقاء اليوم

03/16 21:22

بعد قطيعة دامت سنوات بين حزب التجمع ممثلاً في الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب والمفكر والباحث في تاريخ الإسلام السياسي وبين جماعة الإخوان المسلمين، تدفقت الحياة من جديد بين كريم الدولة.. المقر الرئيسي لحزب التجمع وبين «المنيل» مقر مكتب الإرشاد، حيث تتجه النية لتطبيع العلاقات بين السعيد اليساري وجماعة الإخوان المسلمين اليمينية، تلك العلاقة التي شهدت انحسارًا وتراجعًا شديدًا بسبب المواقف «العدائية» بين الطرفين، نظرًا لكتابات وإسهامات السعيد في توضيح وكشف مواقف جماعة الإخوان المسلمين المتناقض من جهة، فيما كانت أساليب الجماعة في الانتخابات البرلمانية تكرس لهذا الاتجاه من جهة أخري. فقد تسببت ثورة 25 يناير في إعادة العلاقات بين الحزب والإخوان المسلمين بعد علاقات فاترة شابها بعض المواقف والاتهامات بين الطرفين في الصحف ووسائل الإعلام، إن لم تتخل من تبادل الزيارات بين قيادات الحزب والجماعة في احتفالات الحزب بالذكري السنوية لتأسيسه، وحضور حفلات الإفطار السابقة للجماعة. وبالأمس فقط زار رئيس الحزب الدكتور رفعت السعيد بصحبة نائب رئيس الحزب الدكتور سمير فياض مقر مكتب الإرشاد بناءً علي الاتصال الهاتفي الذي تم بين السعيد والمرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع طلب فيه بديع من السعيد زيارة مكتب الإرشاد للحوار والتفاهم. وكشف الدكتور رفعت السعيد لـ«روزاليوسف» أن بديع اتصل به لحضور حفل بمناسبة الإفراج عن خيرت الشاطر، إلا أن السعيد اعتذر وقتها نظرًا لتزامن الاحتفال مع انعقاد اللجنة المركزية السبت الماضي، مشيرًا إلي أن الشاطر «بلدياته» من الدقهلية وأنه حين توفيت والدة الشاطر أرسل برقية تعزية وأن الجماعة شكرته علي ذلك، خاصة مع حضور أعضاء من التجمع لعزاء والدته، مؤكدًا أن بديع طلب حضور السعيد في مناقشة معه لمناقشة ورقة أرسلوها بعنوان «برنامج لمصر».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل