المحتوى الرئيسى

لقد آن الأوان ليحصد النظام الليبي الأشواك التي زرعها في بلدان عربية شقيقة وغير عربية بقلم:محمد شركي

03/16 20:20

لقد آن الأوان ليحصد النظام الليبي الأشواك التي زرعها في بلدان عربية شقيقة وغير عربية محمد شركي لن ينسى العالم والمغاربة الأشواك التي زرعها النظام الليبي في الصحراء المغربية المحررة عندما كان يضخ الأموال والسلاح والعتاد لعصابات مرتزقة البوليساريو ولسنوات عديدة. ولقد كان هذا النظام الإجرامي يسوق الإجرام والإرهاب والحروب والنزاعات تحت شعار ثورة زائفة لم تقدم للوطن العربي سوى الخراب والانشقاق والتصدع .ولقد كانت مواقف هذا النظام البلطجي مخزية للغاية في كل القمم العربية إذ كان العرب دائما يتوقعون من دكتاتور ليبيا مسرحية هزلية ، وهو يظهر بأقمشته البهلونية ويحور نقاش المؤتمرات وفق مزاجه المهتز الذي لا يستقر على حال . ولقد صدر عنه من العبث ما لا يتوقع من قاصر من قبيل ما سماه " إسراطين " وهو محاولة غبية لتكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين ، وغير ذلك من المضحكات حتى صار يلقب نفسه بملك ملوك إفريقيا وهو الذي كان يتزعم الإطاحة بالملوك. ولم يتردد هذا الدكتاتور في بث الفوضى في العديد من الأقطار العربية وغير العربية عن طريق تسليح وتمويل حركات التمرد حتى اشتهر بالارتزاق وبإيواء كل مرتزقة العالم الذين جعل منهم الدكتاتور عصاباته التي يحتمي بها اليوم ضد ثورة الشعب الليبي المنتفض. ولقد آن الأوان أن ترد البلدان التي زرع فيها النظام الليبي أشواكه محصوله موفورا ليذوق مما أذاق غيره من ويلات الحروب ومآسيها. فعلى البلاد العربية وغير العربية التي نالها شر النظام الليبي أن تقف اليوم إلى جاني الشعب الليبي الثائر من أجل إسقاط وكر الارتزاق في ليبيا . وإن إسقاط هذا الوكر من شأنه أن يجلب الأمن والسلام للقارة الإفريقية التي مزقتها الحروب الأهلية والطائفية بسبب أموال النفط الليبي الذي يبذرها دكتاتور ليبيا في الإنفاق على الحروب الطاحنة التي أهلكت الحرث والنسل في العديد من البلدان الإفريقية والتي كانت آمنة مطمئنة. ولقد كان الدكتاتور يكمم أفواه الغربيين الذين لا تحكمهم سوى مصالحهم بالرشاوى الفاحشة ليسكتوا عن جرائمه وعن تسليحه وتمويله للصراعات الدامية هنا وهناك . فالطاغية الذي أنفق المال الليبي على الحملات الانتخابية لبعض الأنظمة الغربية لم يفعل ذلك إلا لشراء صمتها على جرائمه ، ولقد شاءت إرادة الله عز وجل أن يفتضح أمره أمام العالم ، وأن يتحول من راش للأنظمة الغربية إلى مستجد يعرض عليها الخدمة المجانية من أجل حماية أمنها وحماية أمن إسرائيل . ولما يئس منها كما يئست من بقائه ودوام رشوته انقلبت عليه وانقلب عليها ، فهي تريد رحيله ، وهو يفضح ما كان بينه وبينها من رشاوى مخزية وفاضحة . ومرة أخرى على كل بلد تسبب له دكتاتور ليبيا في مشاكل أن يتحرك اليوم ليرد له الصاع صاعين وليعلم زارع الأشواك أن حصادها لن يكون إلا قتادا .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل