المحتوى الرئيسى

استقالة وزير وبرلمانيين "شيعة" في البحرين وأنباء عن تهديدهم بالقتل

03/16 20:17

المنامة- العربية.نت تقدم وزير بحريني وأعضاء في مجلس الشورى من الطائفة الشيعية باستقالتهم الأربعاء 16-3-2011 من مناصبهم بعد أنباء عن تلقيهم تهديدات بالقتل والتعرض لأسرهم بالإيذاء والترهيب إذا بقوا في مناصبهم، فيما تشهد العاصمة البحرينية اضطرابات أمنية وأعمال عنف وتخريب منذ 14 فبراير/ شباط الماضي، مما اضطر ملك البلاد إلى إعلان حالة السلامة الوطنية وتدخل الجيش لحماية أمن الأفراد والمنشآت الحيوية. وأعلن مسؤولون من البحرينيين الشيعة استقالتهم من مناصبهم وهم وزير الإسكان مجيد العلوي، وهو معارض في التسعينيات من العمر ووزير سابق للعمل إلى جانب ثلاثة من أعضاء مجلس الشورى وهم هادي الحلواجي وخالد المسقطي والدكتورة ندى حفاظ، وهي وزيرة سابقة للصحة، وتأتي استقالتهم من عضوية البرلمان، وسط أنباء عن تلقيهم تهديدات بالقتل والاعتداء على ممتلكاتهم ومساكنهم والتعرض لأسرهم بالإيذاء نتيجة لمواقفهم القريبة من النظام السياسي الحاكم، خاصة بعد تعيينهم من قبل عاهل البحرين في مناصبهم. ويذكر أن 18 نائبًا شيعيا في كتلة الوفاق قد استقالوا أيضًا من عضوية مجلس النواب البحريني فيما عزاه المراقبون إلى تخوف نواب الكتلة من اعتداءات المحتجين أو فقدان شعبيتهم في الشارع الشيعي خاصة وأن الاستقالة جاءت بعد شهرين من انطلاق الفصل التشريعي الثالث وحصولهم على 45% من مقاعد المجلس النيابي في انتخابات أقروا بنزاهتها وشفافيتها وتم إجراؤها في أكتوبر الماضي. وكان الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان إبان الانتخابات البرلمانية الأخيرة قد صرح بأن كتلته النيابية "لم تسمح بإصدار حتى إدانة في حق من يحرق الإطارات"، وذلك بعد قيام عدد من مناصري حسن مشيمع زعيم حركة "حق" في ديسمبر 2009 بإحراق منزل وسيارات لعضو مجلس بلدي الشمالية السابق علي منصور، وهو عضو بجمعية الوفاق، بسبب آرائه المناوئة لأعمال الحرق والتخريب في القرى الشيعية. وترفض جمعية الوفاق على رأس ست جمعيات سياسية أخرى المشاركة في الحوار الوطني الذي يقوده ولي عهد البحرين دون تحقق 12 شرطا مسبقًا اعتبرتها جهات أخرى "تعجيزية"، خاصة وأن من بينها إقالة الحكومة وإلغاء الدستور، مما أسفر عن تواصل الاحتجاجات الشيعية ضد الحكومة، وامتدادها لتشمل تخريب المؤسسات الصحية والتعليمية وقطع طرق رئيسة وتهديد مصالح المواطنين، قتل آسيويين ورجال أمن وإصابة العشرات منهم في أحداث شغب وعنف وتخريب تشهدها مناطق متفرقة في مملكة البحرين. وكانت الأجهزة الأمنية البحرينية قد أعلنت يوم 13 أغسطس/ آب 2010 عن تفكيك شبكة تنظيمية إرهابية، تضم زعماء وأعضاء في حركات شيعية هي "حق" و"أحرار البحرين" في لندن، و"تيار الوفاء الإسلامي"، قبل أن يقوم ملك البحرين بالعفو عنهم خلال الأيام القليلة الماضية ضمن مساعي التهدئة وتشجيع الحوار، غير أن البلاد دخلت فور العفو عنهم في احتجاجات عنيفة ومشكلات من الفوضى والتخريب وتقويض الوحدة الوطنية وأحداث عنف وإرهاب وتخريب للممتلكات. وجدير بالذكر أن مملكة البحرين تعيش حالة من الفوضى والانفلات الأمني واحتقانات طائفية عدائية وصلت إلى انتهاك محتجين شيعة لحُرمة دور العبادة "السنية" وتخريب المؤسسات التعليمية والصحية، وإعاقة الحركة المرورية، وتعطيل الاقتصاد ومصالح المواطنين واعتداءات على الجاليات الأجنبية ورجال الأمن، بعد رفض جمعيات سياسية معارضة لدعوات القيادة السياسية إلى التهدئة والحوار الوطني، استجاب على أثرها ملك البحرين إلى المطالبات النيابية والشعبية بإعلان حالة السلامة الوطنية اعتبارا من يوم (أمس الثلاثاء) ولمدة ثلاثة أشهر وفقا للمادة 36 من دستور مملكة البحرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل